أرشيف الكاتب: عائشة إبراهيم

عائشة إبراهيم. من مواليد مدينة بني وليد. متحصلة على بكالوريوس في الرياضيات، وهي بصدد إعداد رسالة الماجستير في الإحصاء الاقتصادي. عملت مدير تحرير الموقع الرسمي لوزارة الثقافة، وللموقع الرسمي للمفوضية العليا للانتخابات. شاركت ضمن اللجنة الإعلامية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب سنة 2013، ثم ضمن اللجنة الإعلامية لمعرض طرابلس الدولي للكتاب. نشرت كتابها «تاريخ الفنون في ليبيا» على أجزاء بجريدة فسانيا. إصدارات: - قصيل (رواية) 2016.
أخطر أسراري

أخطر أسراري

حين تجاوزت سن الثالثة بقليل شعرت بأن شيئاً ما أصبح يلازمني دون أن أستطيع التخلص منه. شئ كظلي لكنه لايسير بجواري، بل بداخلي، ويصدر أصواتاً وقهقهات وصراخاً وتساؤلات.. وكان قد تزامن مع اكتشافي لهذا الشئ وجود طفل صغير في حضن أمي قالوا لي أنه (أخي)، وحين أصبح عليّ أن أتنحّى جانباً وأترك المكان للطفل الجديد، كان ذلك الظل الناطق يتغلغلل ... أكمل القراءة »

طريقان لا يلتقيان

طريقان لا يلتقيان

حينما يرفع أدولف هتلر زعيم الحركة النازية يده اليمنى إلى الأمام بزاوية 90 درجة مع جسمه المنتصب باسطاً أصابعه بشكل متلاصق متوازٍ، وهي تحيته المشهورة- كأنه بذلك يقول: (سنجتاحكم). وكان على الشخص الذي يود تأدية تحية هتلر أن يمد ذراعه بنفس الطريقة ومن ثم يقول: “Heil Hitler” أي “تحيا هتلر”، أو “Heil Führer” أي “تحيا قائدي”. وتبنّى الحزب النازي هذه ... أكمل القراءة »

القايلة

القايلة

في ذلك اليوم الصيفي، لفحت الرمضاء جيوب الأرض، وتثنى الصهيد يلثم الجدران فينبعث منها لافح يقشّر الأبدان، لكن مسعود استجمع ما لديه من عزيمة، وخرج باتجاه مقبرة القرية ليزور قبر أمه قبل أن يغادر إلى العاصمة بعد سويعات. الطريق إلى المقبرة، لا يختلف عن المقبرة نفسها، كلاهما ساكن إلى حد الوحشة، متعرج في قسوة، تنطلق منه همهمات خافتة، تحمل ريح ... أكمل القراءة »

تاليد

تاليد

بزغت (تاليد) كشمس طرابلسية فريدة، تمشي بين رفيقاتها يحملن سلال العنب والرمان لبيعها إلى البحارة الفينيقيين الذين ضجروا من أكل السمك طوال رحلة الإبحار. تأهب جارها الفلاح الشاب (هملكون) للرحيل مع البحارة إلى قرطاجة ليبيع محاصيله من الزيت والحبوب، وقبل أن يغادر أهداها تمثالاً صغيراً للإله (بعل حمون) إله الخصب والرخاء والشمس والمطر. لوّح لها بكفه الأيسر باسطاً أصابعه بود ... أكمل القراءة »

الوزرة

الوزرة

جدتي التي ولدت في نهاية القرن التاسع عشر عاشت وتزوجت وانجبت جميع أولادها في بيت شعر بوادي (نفد)، لم تسمع طيلة حياتها عن (سيجموند فرويد) ولا عن نظرية التحليل النفسي أو الحيل الدفاعية لكنها اكتشفت (الوزرة) كأهم ميكانزم دفاع لا تتوقف حدوده عند القدرة على التكيف مع قسوة الحياة، بل تمتد إلى حد تحويلها إلى جمال وعشق وألق وبهاء. الوزرة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى