أرشيف الكاتب: أحمد الفيتوري

• أحمدالفيتوري – بنغازي – أغسطس 1955 م .
• عمل بالصحافة منذ عام عام 1973 م وحتى الآن ، وعمل في المسرح الاهلى حيث شارك في تأسيس فرقة المسرح الحديث التي أشرف على اللجنة الثقافية فيها ، ورأس تحرير مجلة ” الرائد ” التي اصدرتها الفرقة في عقد السبعينات من القرن الماضى .
• نشر العديد من المقالات تحت اسماء مستعارة في البدء مثل فاطمة بازامة وأنيس محمد ، ونشرت مقالاته الاولى بجريدة الحقيقة في أعدادها الاخيرة قبيل اغلاقها عام 1971م ، ومجلة جيل ورسالة التي كانت تصدرها انذاك مفوضية كشاف ليبيا .
• أسس وأشرف على الصفحة الثقافية : ” افاق ثقافية – كتابات شابة ” بجريدة الفجر الجديد التي كان يرأس تحريرها الاستاذ عبد الرحمن شلقم وذلك عامى 1976 – 1977 م ، ثم مديرا لتحرير جريدة ” الاسبوع الثقافي ” أول جريدة اسبوعية عربية مختصة بالشأن الثقافي وذلكم عام 1978م ، وقدم العديد من الملفات الثقافية العربية لكتاب شباب ، كما اشرف على اعداد ملفات ثقافية ليبية في الصحف العربية مثل الطليعة الادبية العراقية .
• قضى فترة 1978 : – 1988 م في السجن في قضية راى ، وفي السجن عمل على اصدار منشورات بامكانيات السجن المعروفة حيث شارك زملائه في اصدار مجلة النوافير الفصلية التي كانت تصدر من نسخة واحدة يطلع عليها كل السجناء ، وقد صدرت عن منشورات المجلة جملة من الكتب منها ما ترجم عن الايطالية ؛ رواية وكتب تاريخية متوسطة الحجم وعن الفرنسية والانجليزية وكتب مؤلفة : تصحر الدراما في التلفزيون العربي ، العقلانية واللاعقلانية في الفكر العربي – بمناسبة اغتيال المفكر العربي حسين مروة ، عودة مواطن كتيب في فيلم محمد خان شارك في الكتابة له العديد من السجناء ، جدل القيد والورد في الشعرية العربية ، في فلسفة العلم ، .. وغير ذلك .
• عام 1990 م شارك في تأسيس مجلة ” لا ” واشرف على اصدار بعض اعدادها و نشر فيها بعض المواد دون توقيع .
• شارك في اعداد الكثير من المناشط الثقافية المحلية ، كذلك شارك في مناشط ثقافية عربية في القاهرة ودمشق وبغداد والجزائر وتونس ونشرت بعض كتاباته في الصحف والمجلات العربية : الفصول الاربعة ، الثقافة العربية ، الثقافة الجديدة ، الناقد ، الحداثة ، الحياة الثقافية ، نزوى ، انوال ، الصحافة .. وغيرها.
• من كتبه :
• سريب – رواية – مركز الحضارة العربية – القاهرة ، موقع أفق على الانترنت
• شئ ما حدث شئ ما لم يحدث – كتابة مسرحية – دار نقوش عربية – تونس .
• قصيدة الجنود – في المسألة الشعرية الليبية – دار الجماهيرية – طرابلس .
• جدل القيد والورد أو ستون الشريف – تحرير – نشر شخصي – طرابلس .

بورتريه يوسف القويري

بورتريه يوسف القويري

لم يُولد بعد لكنه كتب مفكرته عن عام 2565. لم يكُن العقل الباحث عن مأوى يوسف القويري، من في حدة السكين وهو ينحت مفردته، مُحدد مُكثف، جملته مُقتضبة ولكنها جلية جياشة تكتفي بأن تقول القول الفصل، هذا الصارم العقلاني يعيش مبعثرا في الكون هو من الأرض ليس عليها. كائنٌ من الفضاء وهو قابض على المستقبل. قدماه راسختان على الأرض، وثوقي ... أكمل القراءة »

قرن لينين… ثمانون القويري

قرن لينين… ثمانون القويري

• رجل ولد ليولد عالم: ثورة لينين 1917 – 2017 1- أمي حريصة على كتبي أكثر مني فهي تراها روحي، ذات مرة جاءت إلى السجن لزيارتي تدس في كترها كتابا كيما لا يراه الحرس، خاتلتهم ودست الكتاب في الحاجيات التي جلبتها لي بعدما تم تفتيشها، في الزنزانة يا لهول المفاجأة كتاب لـ “لينين” ما هربت أمي الأمية من تدرك أن ... أكمل القراءة »

ماذا أكتب؟، ما جدوى ما أكتب؟

ماذا أكتب؟، ما جدوى ما أكتب؟

“لم يعد في إمكان شيء أن يؤذيني بعد الآن”. قالت الفنانة النرويجية ليف أولمان في مذكراتها “أتغير”. 1- بدأتُ كتابة مقالة في السياسة والمسألة الليبية بانتظام بمعدل مقالة أسبوعية منذ الأسبوع الثاني لثورة فبراير 2011 ودون انقطاع، نشرتُ في الأيام الأولى بجريدة “الشرق الأوسط”، ثم بجريدتي “ميادين” التي صدر عددها الأول في 1 مايو 2011 كجريدة أسبوعية حتى 23 سبتمبر ... أكمل القراءة »

مجرد ذكريات

مجرد ذكريات

كنتُ في بنغازي عام 1976م وثلة من الزملاء نُعد صفحة “أفاق ثقافية-كتابات شابة” مادة ورسومات واخراجا على “الماكيت” الصحفي مرفق بالمادة “المبنطه” والخطوط الجاهزة، ونرسلهُ بالطائرة من مطار المدينة “بنينا” إلى رئيس التحرير “عبد الرحمن شلقم” -بطرابلس الغرب” حيث مقر صحيفة “الفجر الجديد”-الذي يُحيل المادة الصحفية للقسم الفني وكل سبت تكون الصفحة بين يدي القراء. كيف ومن فعل ذلك؟… جمعٌ ... أكمل القراءة »

كتاباتٌ شابة لا كُتاب شَباب

كتاباتٌ شابة لا كُتاب شَباب

لأربعين سنة خلون وبالتحديد في أكتوبر 19766 أصبحت مشرفا على صفحة “آفاق ثقافية” الأسبوعية بصحيفة “الفجر الجديد” بطرابلس، وأضفت على اسم الصفحة مصطلحا آخر حيث غدت “آفاق ثقافية- كتابات شابة”، وكنتُ في الحادية والعشرين من العُمر وجئت الصحيفة كمُشرف، وحينها كان رئيس التحرير عبد الرحمن شلقم قد تخرج عندها من جامعة القاهرة، ولما قدمتُ له مشروع الصفحة، كنتُ وثلة من ... أكمل القراءة »

المفكر الليبي عبدالله القويرى ومشكل الهوية

المفكر الليبي عبدالله القويرى ومشكل الهوية

الاركيولجي عبدالله القويرى قد يكون الكاتب الليبي الذي شكلت حفرياته هوية الباحث في معنى الكيان؛ في مفهوم الهوية، الذي تشكل فكره في حالة من قلق فكرة الذات عن نفسها، ولكن هذا القلق الذي شيع الروح ووسم إخلاصه لمقولة الجوهر هو ما شكل أطروحته النظرية كأطروحة مغلقة يقينية ونهائية في النتيجة. وهكذا تظهر هذه الأطروحة الهوية كمفهوم عار من الدلالة ومطلق ... أكمل القراءة »

بورتريهات

بورتريهات

بنغازي مَذاقُ‮ ‬الأسطورة حيثُ‮ ‬الليل لا‮ ‬يشِفُع بفجر ولاينتهي إلا إلي المزيد من الظلام آنا اخماتوفا بنغازي وجعٌ‮ ‬لا‮ ‬يبتلي به العُقلاء هو بلاء المجانين،‮ ‬هي ممن لا خوف عليهم ولا‮ ‬يحزنون،‮ ‬لا تهم البلهاء،‮ ‬لا تشغل السُذج،‮ ‬لا‮ ‬يتعاطاها اليقظي ولا المُتخدرون،‮ ‬يعافها البطرون،‮ ‬لصوص الوقت وسارقو الفرح،‮ ‬من لا لون لهم،‮ ‬لا رائحة ولا ملح،‮ ‬بنغازي مكرُ‮ ‬الله ... أكمل القراءة »

بورتريه الفقيه

بورتريه الفقيه

أما قبل… مُصابٌ بالشعر قبل وبعد في عام 2016 كُرم بجائزةٍ إسبانية في الشعر، أصدر ديوان شعر وكتاب في الفكر جديدين عن دار الرواد – طرابلس الغرب، ومن هذا وما قبل فإن محمد الفقيه صالح يحفرُ بذات الازميل الشعر الذي به يرى ما يرى، وهو منذ السبعينيات في مطلعه الحداثي المُستنير، اليساري الإنساني الوطني من لا يحده هذا الأفق عن ... أكمل القراءة »

بورتريه الساطور (في رثاء حسن دهيميش)

بورتريه الساطور (في رثاء حسن دهيميش)

(1) لم أعرف الانترنت إلا وكان الساطور في الموعد، كان باب القرن الحادي والعشرين قد فُتح على مصراعيه فكان الزمان زمان النت، كنا نلتقي ثُلة أصدقاء في الهواري عند الصديق فوزي بن كاطو في مزرعتهم، حين كل مساء يزودنا الصديق حسن بوليفة – من خلال عمله بشركة الخليج – برزمة ورق هي حصيلة اليوم من نتاج المُعارضة الليبية. كأنما الانترنت ... أكمل القراءة »

بورتريه مرضية النعاس

بورتريه مرضية النعاس

كانت الصحف العربية تحتفل بليلى بعلبكي وروايتها المتمردة وتسمي كاتبات جيلها ذوات الاظافر الطويلة تعبيرا عن تمزيقهن الستر فالكتابة تلك كانت كما بوح بصوت عالي وكنت حينها يافعا تشده الانفاس الحارة للادب النسائي كما عرف ما تكتبه المرأة وحينها الحركة النسوية من أيقونات ثورة الستينيات التي جاءت كتمرد طليعي يستهدف انعتاق البشر وخاصة النساء وفي ليبيا استهلك جيل الرائدات: خديجة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى