أرشيف الكاتب: أحمد العنيزي

الاسم: أحمد محمد العنيزي
تاريخ-مكان الميلاد: 1929 – بنغازي
مجالات الكتابة: القصة القصيرة

• تعلّم القراءة والكتابة وحفظ ما تيسر من القرآن الكريم في جامع الزاوية المدنية المعروف بمنطقة أخريبيش .
• التحق بالمدرسة الإيطالية العربية ودرس بها حتى قيام الحرب العالمية الثانية وانقطاع الدراسة بها نهائياً .
• درس اللغة العربية إلى جانب اللغة الإنجليزية وذلك في الفصول المسائية التي نظمتها رابطة الشباب الليبـي في الأربعينيات من القرن الماضي .
الحياة العمليــة
• عَمـِل خطاطاً في مجمع الأشغال العامة لمدة ثماني سنوات بدايةً من عام 1946 .
• عمل موظفاً بمحكمة الاستئناف لولاية برقة لمدة ثلاث سنوات بدايةً من عام 1956 .
• عمل موظفاً بالإدارة العامة للجامعة الليبية لمدة أربعة عشر عاماً بدايةً من عام 1959 .
• عمل موظفاً بأمانة التعليم لمدة ست عشرة سنة بدايةً من عام 1973 .
النشاط العــام
• انخرط في الحركة العمالية سنة 1950 وأسس مع زملائه في مجمع الأشغال العامة نقابة النجارين والزواقين التي أصبح أميناً لها في عام 1952 .
• أسس ركن العمال في صحيفة ( الزمان ) سنة 1954 الذي لم يلبث أن أوقفته حكومة الولاية آنذاك ، ثم ترك الحركة العمالية بسبب توجهه إلى العمل الوظيفي .
النشاط الثقافي
• بدأ كتابة القصة القصيرة والمقالة سنة 1953 ونشر ثماني عشرة قصة قصيرة إلى جانب بعض المقالات في كل من الصحف التالية : طرابلس الغرب ـ برقة الجديدة ـ الزمان ـ العمل ـ الرقيب، وفي كل من المجلاّت التالية : مجلة إذاعة طرابلس الغرب ـ مجلة الضياء ـ مجلة النور ـ مجلة الرواد .
• له مجموعتان من القصص القصيرة يعدهما للنشر .
• قام بترجمة بعض القصص القصيرة من اللغتين الإيطالية والإنجليزية ولم ينشر منها إلا واحدة في مجلة ( هنا طرابلس الغرب ) سنة 1956 .
• ساهم في تحرير مجلة ( النور ) منذ صدورها وحتى احتجابها سنة 1957 .
• اشترك في لجنة التحكيم لمسابقة القصة القصيرة التي نظمتها جريدة ( الرقيب ) سنة 1961.
• شارك في المؤتمر الأول للأدباء والكتاب الليبيين سنة 1968 .
• شارك في ملتقى القصاصين المغاربة سنة 1968 في تونس .

صنعة اليدين

عـــرفــت  سي مسعود في سوق الترك منذ امد بعيد، وكنت امر عليه وهو يجلس على الرصيف في مدخل السوق كان يفترش شوالا فارغا ويضع امامه السندان والصندوق الخشبي الصغير الذي يحتوي على الادوات اللازمة التي يعتمد عليها في القيام بحرفته وجردل الماء الصغير الذي يكون عادة مملوءا بالماء الاسود وقلما يكون بدون فردة حذاء منقوعة فيه تنبعث منها رائحة الجلد. ... أكمل القراءة »

المقبـــــــرة

تقع مقبرة سيدي خريبيش على مرتفع صخري يطل على شاطئ البحر ويعد اعلى موقع في المدينة تتوسطه بناية عالية تشبه البرج وهي تستعمل خزانا للمياه وتعلوها منارة خاصة بارشاد السفن تظل تضئ وتنطفئ طوال الليل باستمرار وتحيط بهذه البناية اضرحة الاولياء الثلاثة الشهيرة التي تؤمها النساء في ايام الجمع حيث تفتح ابواب المقبرة للزيارة… ومن هذه المقبرة العالية كانت المدينة ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى