أرشيف الكاتب: أحمد يوسف عقيلة

الاسم: أحمد يوسف عقيلة تاريخ الميلاد: 11/8/1958 مكان الميلاد: الجبل الأخضر/ليبيا مجالات الكتابة: القصة القصيرة تعريف قصير: ولد بالجبل الخضر وتلقه تعليمه فيه حتى حصوله على الثانوية العامة، ومن ثم انتقل للعمل. وهو من كتاب القصة المميزين في الساحة الليبية. ترجمت قصصه للفرنسية والانجليزية. إصدارات: 1ـ الخيول البيض.. قصص. 2 ـ غناء الصراصير.. قصص. 3 ـ الْجِراب (حكاية النجع). 4 ـ عناكب الزوايا العُليا.. قصص. 5 ـ حكايات ضِفْدَزاد - قصص. 6 ـ الحرباء.. قصص. 7 ـ غنَّاوة العلم (قصيدة البيت الواحد). 8 ـ قاموس الأمثال الليبية. 9 ـ خراريف ليبية.. حكايات شعبية. 10 ـ درب الحلازين.. قصص. 11 ـ غُراب الصَّباح.. قصص.
ضباب

ضباب

… ـــ يا له من ضباب! ـــ من أنت؟ ـــ ضباب. ـــ مراد؟ ـــ ضباب.. ضباااااااب. ـــ سمعتك.. لماذا تنهق؟ ـــ على ذِكْر النهيق.. أنا أبحث عن حمار أشهب ضائع منذ البارحة. ـــ تبحث عن حمار أشهب في الضباب؟! ـــ حماري لونه مميّز. ـــ ليس هناك مميّز في الحمير.. كلها حمير. ـــ احترم نفسك. ـــ يوم مضبِّب.. كلامك مبلول. ـــ ... أكمل القراءة »

فأر المكتبة…

فأر المكتبة…

1 … ما أعبقَ رائحة الكتب.. خاصةً حين تخرج من المطابع لتوّها.. رائحة الورق تُدوِّخ.. الحبر.. الأغلفة الملونة.. حتّى إنّك تقول ـــ على الرغم من الجوع ـــ حرام أن تُقضَم هذه الكُتُب.. لكن للأسف الأشياء الجميلة هي التي تُغري بالقَضْم.. ما هذه الرائحة الأخرى؟ دعونا نستكشف الأمر.. غريب! قطعة جبن مالحة.. رائحتها تكاد تطغى على رائحة الكُتُب.. مُزيّنة بِحُبيبات سوداء.. ... أكمل القراءة »

ارتياب…

ارتياب…

1 الشمس تعجز عن اختراق الضباب الكثيف الزاحف على وجه الأرض.. الأفعى تتكوّر في تجويف الصخرة الكبيرة التي تُشكّل ركن السياج.. مُبلّلة بلا حراك.. مجرد حبل بارد. 2 … عند ارتفاع الضحى تخرج الأفعى من تحت السياج.. تدخل الحديقة.. تنثنِي إلى اليسار.. ترى ثعباناً أرقط متمدداً وسط العشب.. تقترب.. تدور حوله.. منقوش بكل الألوان.. تغربلها رعشة من رأسها إلى ذيلها ... أكمل القراءة »

السجّادة…

السجّادة…

  1 … أَسراب البطّ المهاجر تَعبُر سماء قريتنا.. خطوط داكنة.. سِهام مستقيمة تنطلق نحو الجنوب.. أَعناق مَشدودة.. حركة واحدة للأجنحة.. لا تغريد خارج السرب.. يبدو السرب كطائر واحد ضخم معقوف الجناحين إلى الوراء. … ينخفض السرب خلال الأودية.. أتأمّل البَطة التي تُشَكِّل رأس السهم.. جناحان أسودان.. رقبة مطوَّقة بالأخضر الداكن.. منذ طفولتي وأنا شاهد على هذا العبور السنوي. 2 ... أكمل القراءة »

المتسوِّل…

المتسوِّل…

1 ـــ لله يا مُحسنِين.. لله. اعترضَني.. مَدَّ إليَّ يداً مُرتجِفة.. معروقة.. تحسَّستُ جيوبي.. صعد الدم إلى وجهي.. تحسَّستُ قلبي.. همستُ في أُذنه بكلمةٍ طيبة.. بوعدٍ بالعطاء في المرَّة القادمة. 2 … المرَّة القادمة.. تعترضني اليد المرتجِفة.. المعروقة.. لم أتحسَّس جيوبي.. فأنا أَعلم غَيْبَها.. يغزو الدم وجهي.. لم أجرؤ أن أعِدَ بشيء.. تكفي كذبة واحدة. 3 … المرَّة الثالثة لم ... أكمل القراءة »

النملة

النملة

  بلغني أيها الملك السعيد.. أنَّ نملةً كانت تسير مع فيلٍ جنباً إلى جنب فوق جسرٍ صغير.. بدأت تتحدث: ـــ كم كانت جدَّتي حكيمة.. حين جعلت النبي سليمان يبتسم عندما قالت: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ.. لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ). نفخ الفيل بخرطومه في اتجاه النملة.. مما جعلها تطير.. تتدحرج فوق حافة الجسر.. حتى كادت تسقط. استعادت ... أكمل القراءة »

وحشة

وحشة

( و ) … توقّف.. اتَّكأ على عصاه بكلتا يديه.. أخذ يُحدِّث نفسه: ــ رحلوا وبقيت قنابلهم.. تلك القنبلة الملعونة أَلْقَوها على أبي.. أو ربما على جَدِّي.. لكنَّها لم تنفجر.. دفنت رأسها هناك.. في الحقل.. احتفظت بأحشائها القاتلة.. انتظاراً لتلك اللحظة التي هَوَت فيها فأسي على الأرض. كان منطقهم هكذا: (إن لم تقتل الأب.. قتلت الابن يوماً ما.. أو ربما ... أكمل القراءة »

على حافة الوادي

على حافة الوادي

(إلى أحمد عبدالجليل الصعقار) … صنوبرة على حافة الوادي المؤطّر بجدار صخري.. فوقها غراب ينعق.. تحتها كلب أبيض ينبح.. فوق الحافة المقابلة شمس تتهيأ للغروب.. تُريق الألوان في أطراف الغيم. الكلب أكثر حماساً.. يوجّه نباحه إلى الأعلى.. يحاول التسلّق.. يكتفي بسنّ أظافرة على الساق الخشنة.  غيمة صغيرة متمهّلة.. تُبلل المشهد.. تقطر أغصان الصنوبرة.. يتوقف الغراب عن النعيق.. ينفش ريشه.. يتوقف ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى