أرشيف الكاتب: عبدالرزاق الماعزي

شاعر ليبي
كتاب المبرزين .. للحزانى المعوزين

كتاب المبرزين .. للحزانى المعوزين

. وكان من زمان في سنة التكوين .. كل ما يكون إذ تغرق العيون في الحنين وتولج السنين حسها بخاطر السنين وتطلع الأعشاب من مرور طفلة ضحوكة وتعشق المياه في الكؤوس ما في زرقة البحور ويرسل الصباح ألف مركب مجنح .. إلى الجفون .. والغصون .. والدروب والخدور ويغرق الذباب في الطنين . أظل أحكم الذين أحكموا المقال بالصحائف السخية ... أكمل القراءة »

الحب واللاحب

هل ليس القشَ الماليءُ عينيَ ! في حين لمحتُ مكابدةَ الشرر الطافر من زهر الإجهادِ انحدَرَت عيناي تمسِحُ نظرتُها هفهفة الأثواب، وتحضر ما أطعمُه من جنة ياءٍ وسوابقها .. في شط مكتظ تتصدره زقزقة الرمل افترستني ليلكةُ الموج، امتزجت بي أغطية البلل استلتني سِكينةُ ماءٍ، غربني تيه الأجسادْ أوليس سوانا في هذي الكأس ! انتبهي للهيب الخدين، ستقسمني المرآة لكي ... أكمل القراءة »

أدري أني في الشارع

(1) قد يُحكى عن مطر الله ويُحكى عن وَلَهِ الإنسان ويُرجى الخير وتصنع للماء شبائهُ تبدو الأوراق خدوداً لشجون وأحدق مثلك حتى تنشق مرايا للروحْ .. وأغَسِل صدري وأجدد أسماء الأعضاء المبتلة .. من جسمي وأصور ذاتي كنفاذ أشعة سينَ وألحظ أضلاعي ترقص في الظل وعرش الماء الموثوق المجد يؤثَل في لحنٍ عبقيِ الهطلِ يتبدى فحوى من قَطرٍ بصفاءٍ مغتسِلٍ ... أكمل القراءة »

ركــض

علامة هذا الزمان الموات علامة هذا الزمان الحياة .. أدق الطريق حثيثاً قبيل الصباحْ وأسمع إما عبرتُ بمشفى الولادةِ في الغرفات .. صراخ الصغارْ وأُبعَث في الركضِ .. أمضي بهيجاً أضم نسيماً على بحرنا المتوسطِ .. يا رئتيَ .. كبيرٌ وجودي .. كما هو هذا الهواء اللطيف النقي الجديد .. صغيرٌ كما المتوسطُ .. هيا .. هنالك بعدُ خيالٌ أليفٌ ... أكمل القراءة »

كـأني لـم أنـم

حَسَرتْ قشرةُ صوتٍ ظلها الغابرَ سخواً .. فوق كوكبْ (أنظر الآن بروح ساخره) وببيداء حنيني أرحل الآن .. وبدرٌ عن يميني ألمس الصدر فحلمي خالبٌ بجرابي غيم ذكراي وذخرٌ من طربْ قد تسيل الآن في كفي سهوبا ** هل مضى دهرٌ وفي جسمي طيورٌ والهواء العذب يُطوى ويميد ** أي لون يكتسي المبنى العتيد ! ** في صباحٍ من صباحاتي ... أكمل القراءة »

تـمـثـل

مررت قرب بيتنا القديم رأيت هيكل الإسمنت وهو يعلو، قلت: بشرى كان ذهني ينتظر وكان قلبي في جمود وكان جفني مشرعاً.. وهدبه موتراً ومطلقا ) فكرت لو رأيت مالك العقار، لقلت هكذا البناء، لكنني أرجأت مدحتي نقلت بين ما أرى وقدمي البصر، فلم تكن زكائب الإسمنت إلا كي ندوس مزقةً من نسجها المتين هذه هنا، وغيرها على استقامة الدرج، يشب ... أكمل القراءة »

مـواعـيد

(1) لم تشأ أن تظهر الحلوة في القهوة فاجتزت احتسائي رشفة أو نصف رشفة ونهَضْت لست أدري أبكى المقهى ونـَدَى موضعَ الظل الذي لملم الجمع وعمراً وزنه خمسون قرشا أم جرى خلفي أم أرسل مكتوباً وسماني الأثير (2) قطع اليأسُ شعوري عبرت سيارة ” الأمن “ وطفل .. وأمير كان في الشارع أكداس من الريث وأخرى لمها الريح العجلْ شرفات ... أكمل القراءة »

تشابه البياتي وعلي الرقيعي وعلي صدقي

بدا في كل مرحلة من مراحل الشعر في ليبيا أن هناك وعياً بما يحدث في المشرق ، بوصفه أصلا، وهذا أمر ليس جديداً علي أية حال، فقد حمله أدباء الأندلس، وظل المشرق مثالاً لهم ، وكان استحضار أشعار المتنبي وأبي نواس وكثير وغيرهم علامتهم الفارقة، مع رغبة حاضرة في إثبات تميزهم. ولعل الرغبة الدفينة كانت في أن ينالوا إعجاب المشارقة ... أكمل القراءة »

لمحة تاريخية عن الشعر في ليبيا

  منذ فترة مضت نشرت شبكة الذاكرة الثقافية ملفاً أدبياً عن ليبيا، وقد تضمن مقدمة مشتركة، أجتزيء منها هنا ما رأيته يفي بتقديمي، مع تصرف بسيط – في تقديمي للشاعر أحمد رفيق المهدوي، بسبب ضياع الجزء الخاص به – وقد تمكنت بحثاً في الشبكة منذ مدة، بعد أن أغلق موقع شبكة الذاكرة، من العثور على هذه اللمحة. من الميسور أن ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى