أرشيف الكاتب: عبدالحميد بطاو

عبدالحميد عبدالسلام بطاو.
ولد في 15 إبريل 1942 في درنة – ليبيا.
تلقى تعليمه في مدرسة النور الابتدائية بدرنة.
تعلق بالشعر منذ طفولته, وشارك في أغلب المهرجانات الشعرية بكل المدن الليبية, ومهرجان أيام ليبية في المغرب, ومهرجان المربد بالعراق 87, 88, 89. كما أن له مساهمات في مجال المسرح الشعري.
تقلد بعض المناصب مثل رئيس الأندية والاتحادات الرياضية بمدينة درنة, وأمين خزينة, ومسؤول مكتب النشر والتوزيع والإعلان بدرنة.
إصدارات:
– تراكم الأمور الصعبة (شعر) 1976.
– بكائية جالبة المطر (شعر) 1985.
– الموت أثناء الرقص (مسرح) 1985.
– الجسر (مسرح) 1986.
– الزفاف يتم الآن (مسرح) 1989.
– عندما صمت المغني (شعر) 1997.
– أيضاً الموت (شعر).
– مرثية مرائية (شعر).
– عروس البسوس (مسرح).
– انتظار جودات (مسرح).
– موش عارف كيف (شعر شعبي).
نال الجائزة الأولى للشعر في الملتقى الأدبي الأول بطرابلس 1974, وفي التأليف المسرحي بمسرحية شعرية عنوانها طوفان الأطفال 1990, كما تم تكريمه كرائد من رواد الثقافة الليبية 1991 بمدينة بنغازي.

من قصيدة: ملاحظــة أخيـرة عـن الصمـــت..

من قصيدة: ملاحظــة أخيـرة عـن الصمـــت..

  تواجهني الآن عيناكِ.. أغرق في الصمتِ أشعل سيجارتي ثم أجرع كأسي يحاصرني الآن وجهكِ أشعر بالخزيِ أوقن أني مدان وأسأل نفسي لماذا تهاجر قبل المواسم كل الطيور لماذا تحُاصَر أغنيتي البكر في داخلي كيف يكذب حدْسي أحاول في لحظة اليأس أن أستعيد الذي فات والذكريات الجميله يفاجئني اللهب المتفجر في وجنتيك فيعترف الصحو أن التوجه نحو سواكِ معادلةٌ مستحيله ... أكمل القراءة »

حــوار حــول المسـرح الواقــعي

حــوار حــول المسـرح الواقــعي

  سيدتي .. من يطفيء هذي الليلة أضواء الصالةِ من يشعل أنوار المسرحِ من يبدأ كالعادة في الرقصِ ويلبس أقنعة التهريجِ ليهتف للجمهورْ: ناموا يا سادهْ فالصالة دافئة والليل شتائيُّ النسماتْ والمخرج بعدَ تأزُّم حدث القصة أوقف باقي العرض ومات والنوم كما قيل عباده ولهذا ناموا يا سادة سيدتي .. ما هذا الصمت ما هذا الشيء اللزج الباهت مثل الموت ... أكمل القراءة »

بكــائيــــة جـــالبـــة المــطــــر

بكــائيــــة جـــالبـــة المــطــــر

  الريح تعصفُ ثم تبرق ثم تُرعد ثم لا يأتي المطرْ يمضي الصحابْ وأظل وحدي والكؤوس الفارغه والنشوة الرعناء تُرقص من خلال الدمع أشجارَ الطريق وحدي أحدِّق في الفراغ الفجِّ مشدوداً إلى الصمت العميق السكر مهزلة.. وبعض الصحو مهزلة.. ولكنْ يا صديق هذا زمان الموت في صمت زمان اللوعة الخرساء والرعب الطليق والزيف والصحو المحاصر والنخاسة والرقيق إني لأكره أن ... أكمل القراءة »

عـــودة يــوم الفـن الى درنـة بـعـد أربـعــين عــامــًا

عـــودة يــوم الفـن الى درنـة بـعـد أربـعــين عــامــًا

لابـد لكل من عاش معنا فرحـة وزهو العيد الأول ليوم الفن بدرنه منذ اربعين عامـًاوشاهد ذلك الزخم الرائع للجماهير التى قامت بكل شيئ وسيطرت على كل شيئ وكانت كما كنا نتوقع ونرجو لابدله ان يتساءل يومها وفى العيد الثانى كيف استطعتم تحـقيق وعدكم ونفذتم يوم الفن الثانى على مستوى ليبيا كلها وتم فيه تكريم كل هذه القافلة الرائعة من مبدعى ... أكمل القراءة »

صــــوّر وأرســــل للــجــزيرة

صــوّر وأرســل للجــزيــره لــيرى جمــيع الناس هــذا الشـــّعب وهو يــفـجــّر الصــمـت الـذى قـد طــال يعــلن بــدء ثــورتــه الكــبيره صــوّر وأرســل للــجـزيــره صــورٌتــؤكــّد أن شــعـبـًا أعــزلا قــد ذلّ طــاغــية لـديــه جمــيع أنــواع الســّلاح وكــل نــيران الــذخــيره صــوّروأرســل للجــزيرة وأكــتب على الصـّور التى سـتـبـث ّ أن الشــّعب في بـلدى اســتفـاق ولـم يـعـد يخشــى نعــيق طــغـاتــه ومــضى يواجــه بالصــّدور العـاريــات سـلاح مأجــور وأزلام ... أكمل القراءة »

تـركيـبـات

حينما يخلط الظلم بالصبر يمتـزجـان فينتـج محـلول صـمت حينمـا يخـلط الصّـمت بالحـلم يمـتزجـان فينتـج محـلول كــبت حينـما يخـلط الكـبت بالغـيظ يـمـتزجــان فتحـدث زلـزلة دون صــوت أدرك الآن ذا الكـيميائي أن التـّفجـر صـار وشـيكا فــناشـدنى كى يبرئ ذمـّته أن أريـق المحـاليل قبل تفاعلـها أن أمـزّق كل الذى قـد كـتبت غـير أنـى عجـزت غـير أنـى عجـزت ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

مـوقـف

لقد أحلت على العمالة الزائدة مرتين ظلما وعدوانا وفي المرة الثالثة وبينما كنت أحاور نفسي، أي تنازل يمكن أن أقدمه لكي تكف عنى هذه المظالم ويبدو أنني كنت منحنى القامة دون أن أنتبه ففوجئت بابني يرفع رأسي بيديه واشتعلت لحظتها في ذهني هذه القصـيدة التي دفعت ثمنها غاليا ولكنني اشتريت عزة نفسي: القصيدة بعنوان “موقف” لا تخـف يا بني حينما ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى