أرشيف الكاتب: عبدالحفيظ العابد

عبدالحفيظ العابد. ولد بمدينة غريان في 12-12-1972. درس بمدينة غريان، حتى تخرجه من جامعة الجبل الغربي، قسم اللغة العربية، حيث عين معيداً بالقسم. حصل على درجة الماجستير في الأدب العربي. شارك في عديد الأمسيات والملتقيات الثقافية، محلياً وعربياً. نشر نتاجه الأدبي في الصحف المحلية، والعربية. إصدارات: اشتهاء، شعر (2008). ماءان، رواية (2017).
خواطر عن بلدي لحمزاتوف .. الأدب الذي يدجن الجغرافيا

خواطر عن بلدي لحمزاتوف .. الأدب الذي يدجن الجغرافيا

كتاب “بلدي” رواية الشاعر الداغستاني الكبير (رسول حمزاتوف) كتاب يدجن الجغرافيا.. ويبسط أمامك (داغستان) بكل جبالها وسهولها.. أساطيرها وأغانيها الشعبية.. شتائم النسوة فيها.. وقصص الحب التي تدور في أرجائها.. وهو كتاب خاص بكل العالم بقدر ما هو خاص بـ(داغستان) فعند (رسول حمزاتوف) يكون الخاص الغارق في المحلية هو الإنساني الذي يخص كل العالم.. وكثيراً ما ردد الأدباء المشاهير في العالم ... أكمل القراءة »

قوافل ثقافية.. وماذا بعد !!؟

قوافل ثقافية.. وماذا بعد !!؟

1 خطوة رائعة ولا شك.. تلك التي شهدتها مناطق مختلفة من بلادنا الحبيبة.. وهي تسيير أكثر من قافلة ثقافية محملة خاصة بجديد الكتب “أوعية المعرفة ” بعد أن ظل بعضها حبيس مدن بعينها.. فيما ظلت المركز الثقافية في غيرها.. خاوية إلا من مطبوعات اهتراء الورق من الكثير منها بسبب التقادم.. ما أوجد حالة من الخواء داخل جدرانها.. فتناقص المترددين عليها.. ... أكمل القراءة »

نـــبـــــــوءة

نـــبـــــــوءة

  وجهك الطافي على نهر ادّكَاري يتجلى عبر أفق اللحظة الممتد فينا ويغيب خلف غيم من ظنوني وأنا المسفوح يجري فوق نصل الشك فكري صابغاً يومي بي ومشيعاً في تفاصيله وعيي المتصلب من جبين التجربة وأنا المسفوح دمعاً وعرق وقصيداً من تليد الحب في كأس انتظاري أحتسيه وأطير راكباً بعضي المحلق بجناحيّ التمني في فضاء بامتداد الكلمة.   وجهك الطافي ... أكمل القراءة »

تداخـــل

تداخـــل

  وجهانا ورغيف الحب المحمول على كتف اللحظة وحنيني وصداك المتردد عبري يصحبني في حضرة وعيي.   وخطانا واحدة تطوينا إلينا واحدة رغم تعددنا ويدي تزدان بطوق أصابعنا ويدك تزدان بطوق أصابعنا ومدانا في أحشاء رغيف الحب.   وجهانا والنفس المقسومة فينا تدنينا وطراوة طينك تغريني وعبير أنوثتك العابق بي يفجرني فتسيل الكلمة من شفتي وتفيض على آذان اللحظة وعلى ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى