أرشيف الكاتب: عبدالدائم اكواص

الاسم: عبدالدائم إكواص

تاريخ الميلاد: 1975

مكان الميلاد: طرابلس-ليبيا

مجالات الكتابة: الشعر

نشر في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية منها: الجماهيرية، الشمس، الراية، الفصول الأربعة، الزمان اللندنية، العرب اللندنية، الحركة الشعرية، الخليج الإماراتية.. وغيرها..

إصدارات:
– آثار طفلٍ في الرمال – شعر/منشورات المؤتمر 2005.
– كأنك الكل الوحيد- شعر.

مرة واحدة…وللأبد

مرة واحدة…وللأبد

> عندما تموت تتخلص من الألم ، مرة واحدة وللأبد. تترك خلفك كل الوجوه التي كانت تطاردك، والتي مازالت تطاردك، الواجمة والباسمة، الضاحكة والعابسة. عندما تموت تنتفي الأسماء وانعاكاساتها “المسميات”، ما اخترته وما أُجبرت على نطقه . لن تحتاج للتفكير في شيء عندماتموت، لا المستقبل ولا الواجبات، ولن تحتاج لتذكر شيء. لاشيء غير سرمد أفقي من الصمت المطبق اللانهائي، حيث لا أصوات سيارات، ولاصراخ باعة متجولين، ولا اصوات انفجارات، ولا سيارات إسعاف، فقط هدوء دائري مفرط في السكينة. لن تحتاج لأن تنام طويلاً في عطلة الأسبوع، ولا لأن تستيقظ باكراً في صباحات ديسمبر المتجمدة. لن تحتاج لأن تقرأ أخبار الانتحار والتفجيرات على الصحفة الأولى من جريدة الصباح، ولا أن تشعر بالقلق وأنت تفتح مظروفاً بريدياً غريباً وحين تدخل لبريدك الإلكتروني. لن تحتاج لأن تمرّ ... أكمل القراءة »

المنتهى

إحملْ على كتفيكَ يا منفي حبالك والجُمْ هدير الصبر ، أو فالجمْ خيالك لاشيءَ يتركهُ المدى للتائهين سوى الصدى فاسقي مدادكَ غايةً ، ودماً نصالك ! في البحر والصحراء بعضُ إجابة ؛ فابدأ مسيرك من هنا ، واشرعْ ظلالك كفكفْ حنينك يا فتى فالأمسُ لا يعنيه حالك والعابرون تفرّقوا أمماً ولم تنسَ سؤالك أترى ستتركُ وجهةً ، إلاّ وقد تحكي ... أكمل القراءة »

أنـا و أنـتِ

أنا و أنتِ مُذنّبان … مـرّا على بَصَرِ المكان فبكتْ نجومٌ في السماء و هَذَى كمان و أنا و أنتِ مسافران… سارا على أثرِ الغيوم لا النارُ جمعتْ بيننا … لا … و لا سحبُ الدُخان و أنا أناكِ الحالمةْ… و أناكِ فيَّ العنفوان و أنا و أنتِ مُطرّزان… بالخوفِ…بالقلقِ الأليفِ…و بالهوى بالشوقِ نحنُ ممزّقان و أنا و أنتِ بلا ... أكمل القراءة »

يا زُرقة البوح الجميل

ورأيتُها لمـّا سَبَحْتُ بخاطري: جيلاً من الأمواج يلْثمُ شاطئاً، ريحاً يُرقّصُ نورساً، جُزراً من المرجان تحتضن الرّؤى، و رأيتُها … آثار طفل ٍفي الرمالْ و رأيتُها لمـّا هربتُ بناظري: وشماً على زند المكان.ِ.. رأيتُها… بين الغيوم شعاع نور ٍيندفعْ، كالسّهم ِفي صدر ِالتلالْ، و رأيتُها بين النجوم كتابَ غيْب ٍ، أو مُحالْ و رأيتُها لمـّا فتحتُ دفاتري: نقشاً بذاكرة الزمان ... أكمل القراءة »

اسحبْ سماءَك و الجدار

أَشهِرْ غيابكَ في وجوهِ الصامتين، و لا تمرّْ… كالغيمِ فوقَ مدينةٍ مهجورةٍ …أو لا تمرّْ… ماءً على جَدْبِ الحكايةِ ، و اْنحدرْ… في دربِ نفسكَ سيّداً…حُرّاً و حُرّْ و اْسحبْ جدارَكَ من ظِلال الميّتين… و اْجمعْ سماءَكَ من طيور الساقطين ، و ثُمَّ طِرّْ أعلى فأعلى ، فلستَ أنتَ إذا هويّتَ ولم تُصِِِِِرّْ البابُ فيكَ.. و فيكَ خطوكَ..و الممرّْ بحرٌ ... أكمل القراءة »

أنا أسيرُ .. أنا أسير

وأنا الأسير بسجن نفسي أغلقت أبوابي عليَّ . . فرشتُ يأسي وتركتُ رأسي خارجاً . . كيلا تعود الذكرياتُ . . فذكرتني خدوش رأسي ! . وأنا أسير ببعض بأسي . . بعضِ حدْسي متأبطاً نعشي وفأسي أحرقتُها أخواتِ ” إنَّ “.. قذفتُ للغربان أمسي وأنا أسير بكل نفسي مناً وسلوى غايتي لمّا أُطقْ ( فومي وعدْسي ) أنا صورةٌ ... أكمل القراءة »

كتاب التثاؤب

ناموا لكيلا يجرحوا إحساس قاتلهم .. و ناموا ليبرّروا في نومهم ملهاةَ ( جلجامش ) أو ربّما ناموا لكي يتأكّدوا من صحو كذبتهم !! لم يقرأوا سِفْر الرجوع ِلينصبوا شَرَكَاً لـ( نابليون )…لم… لم ينظروا شَزَرَاً إلى مرآتهم كي يدركوا أنَّ المصيبة مُقْنعه : ] قابيلُ يضحك في الظلام و يستعيد ُ… كثافةَ القتل البريء ..و يستعيدْ … قِصصاً عن ... أكمل القراءة »

وجوه فاكسرْ المرآة

  وماذا لو كنتَ وحيداً في متاهة رمادية تمتد بشكل أفقي كأنها الأبد ؟، ماذا لو كانت الأصواتُ حولكَ متداخلة ًبشكل هستيري مجنون مصدرةً ما يشبه الفحيح ؟، لقد تعودت على صوت الفحيح الفج مُذ كان يقدم لكَ على صورة ابتسامة أو مواساة!. وماذا لو سُجنتَ في متاهة ما، وكل ما حولكَ مرايا تعكس نفس المشهد، فلا فرار سوى للصورة، ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى