أرشيف الكاتب: عبدالباسط أبوبكر

الاسم: عبدالباسط أبوبكر محمد تاريخ الميلاد: 1975 مكان الميلاد: الجبل الأخضر-ليبيا المؤهل العلمي: بكالوريوس محاسبة/1997. مجالات الكتابة: الشعر والمقالة. بدأ الممارسة الشعرية منذ العام 1996، ونشر في أغلب الصحف المحلية، وله زاوية أسبوعية بصحيفة "الجماهيرية" بعنوان (وقفة). إصدارات: في متناول القلب-شعر/2005 أوقات خارج الوقت-شعر/2008
القصيدة العابرة للقلق

القصيدة العابرة للقلق

قصيدة النثر الليبية الآن تُكتب ببساطة مبهرة مع مواكبتها لليومي،‮ ‬فتجد أنها في انفتاح دائم علي‮ ‬غيرها من التجارب العربية،‮ ‬مع حفاظها علي خصوصية أفكارها ولغتها‮.‬ ‮ ‬وعلي الرغم من توقف أغلب من يكتب قصيدة النثر عن النشر بشكلٍ‮ ‬مستمر إلا أن ما حققته القصيدة من تراكم يجعلها تحتل موقعاً‮ ‬مناسباً‮ ‬في تجربة الشعر العربي عامة‮.‬ ويرجع الفضل بالدرجة الأولي ... أكمل القراءة »

في الجُبةِ ألف سؤال

في الجُبةِ ألف سؤال

  مشاكسٌ كإشارةٍ ضوئية لا تعمل و بعيدٌ كطريقٍ ممتلئٌ بالحفرِ أنا صدى أغانيكِ أيتها البلاد و وحل شوارعكِ القريب كلما تدلى منكِ حزن رجمته الأغاني وباركته الزغاريد نحبو إلى غيمكِ كعصافيرَ ثملة في الجُبةِ ألف سؤال لا يكون إلا في رقص دراويشكِ عالٍ فرعكِ أيتها البلاد و أصلك ثابت و زيتكِ يكادُ يُضئ لو لم تنثره البنادق في كف ... أكمل القراءة »

وفي روايةٍ أخرى !!

وفي روايةٍ أخرى !!

  الفكرةُ لا ترنو لأفقٍ مُنهك الفكرةُ سربٌ من الأوهام التي لا تنفرط والقصيدةُ الطليقة لا ترتبك حين القطاف القصيدةُ سريرُ الشاعر ولعبته التي لا تشيخ وحده رأس الشاعر يدرك مدى الحرية عندما يحلقُ بعيداً عن جسده لك في الموت سيرة أخرى غير التي يرويها سكين الجلاد لكَ مسار الكلمات المشع في جسد النهار المكبل بالمشعوذين رأسكَ الثقيلة ترتاحُ الآن ... أكمل القراءة »

مشارف الآن!!!

مشارف الآن!!!

كان يفرشُ لوجهها مساحاتٍ من بوح يُعلنها هدوءاً كان يفرشُ للأمنيةِ أهدابها يتعطرُ بجذوةٍ من لهيبها يمرُّ على ظنونهِ واثقاً أين هي الآن؟! وسط احتمالات الغد وسط الجيوب المقفرة وارتجاف الغيم بعيداً وسطوة الإسمنت ‍‍!! . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كان يُلّونُ اليوم بضحكتها هي ... أكمل القراءة »

قناديل

قناديل

  جئنا .. نعقدُ للحلمِ قُبةَ الفجرِ نحبو للسماءِ بعيونٍ شاخصة نقترحُ طقساً للقلبِ ونفردُ أعمارنا عقودَ أملٍ نطردُ الحزنَ بعيداً نقطفُ الوعدَ الناضج ونُغمِضُ بياضَ الورقة عن سطوةِ المخالب نغني للصبحِ تزفُّه القناديلُ وتُشهرهُ الروحُ الشامخةُ درباً من سَكِينة. جئنا .. على غفلةٍ الوجعِ نَغمِسُ المساء في ضوءٍ طليق نلقِّنُ الزمنَ حفنةَ الأمنياتِ ونكسرُ الظلمةَ بأصابعَ من لهبٍ نُشَكّلُ ... أكمل القراءة »

الفشلُ

الفشلُ

وطني الذي ألجهُ كل صباح عندما يعجزُ (محاسب المصرف) أن يحسب عدد الخيبات التي تفترسُ قلبي ويقارنها بما تبقى من مرتبي عندما يعجز (موظف الشباك ) أن يطابق عدد الأمنيات المنتهية الصلاحية مع لون وجهي الباهت. الفشل منحةٌ إلهية لشاعرٍ يلتهمه الانتظار في الطوابير ويتقن الغياب. ………………….. الفشلُ باحةٌ للتفسير عندما يعجز (برنامج الإكسيل) أن يمنحك حصاد عمرك ويقارن كل ... أكمل القراءة »

النهارُ

النهارُ

النهارُ يترجلُ أمام عينيها الشمسُ تشرقٌ من وجهها الفراشاتُ يُكبلها زهو الرحيق العطر يرتبكُ في أنفاسها الكلمات تتلعثمُ في بيانها الفرح يتراقصُ أمام رجائها ……… المُلهمة تقودني عبر متاهات الشعر بخطى طفل مرتبك وحنو أم عظيم. ……………. المرأةُ التي تفترسُ الهواجس تشعلُني وتشعلُ القلب بقصائدَ لامتناهية !! …………… 12 .01 .2013 ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

سمها .. وخذ بلاداً

سمها .. وخذ بلاداً

  أكرر كل ليلةٍ على وسادتي اسمها الحلم فيها يربكني والفرح طار بعيداً والأماني انفرط عقدها هي أقرب من كل الشجون تتربعُ على سدة الروح لاتختصرها المعاني وتختصرُ المعاني هي هنا في القلب مجبولةٌ من لهفتنا كلما حدقنا فيها حجبتها الأوهام !! ………….. أيها الطفل المنهك هل تعرفها ………… إذا سمها وحذ بلاداً !! ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟ أكمل القراءة »

الكلمات مقابل الكاميرا!! عن كتاب (قبعة القذافي) لـ (ألكيس كرافورد)

الكلمات مقابل الكاميرا!! عن كتاب (قبعة القذافي) لـ (ألكيس كرافورد)

بداية: (بلا شك إنه لأمر رائع.. أن تكون صحافياً !!)… كيف اختصرت هذه العبارة الصغيرة من الكاتبة كتاباً كاملاً ؟!، يُلخصُ حياة الصحافيين المضطربة !! لا أدري كيف استفزني هذه العبارة الحادة، الملقاة هكذا بين حوادث متشابكة، روعة بمذاق مختلف جداً عن ما نعرفه، انغماس متكامل في بؤرة الحدث، تلبس واستطلاع وانهماك في تفاصيل التفاصيل !! لا أستطيع أن أتخيل ... أكمل القراءة »

سأكون

سأكون

  سأكون أنا قطعةَ حلوى في حلقِ الوقت المر نافذتي تنيرُ الصمت وقلبي ساحةٌ للكلام عاشقٌ تُغازلهُ الفراشات جميلاً كفجرٍ أنيق. سأكون أنا وليذهب الجميع بيقينهم الهادئ أما أنا فسأحملُ سلة شكيّ المضيء لي سقفٌ من طمأنينة وحيرة تفتحُ باب الاحتمال!! سأكون أنا متوهجاً كسؤالٍ عصيّ مطمئناً بروحيَ العاشقة طفلاً لا تُروضه العادات وليكن غيري سِرباً من التشابه المَقيت أما ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى