وقوف عند العتبة

من أعمال التشكيلي محمد بن لامين

 

يريدني أن أكتب شعراً حاراً

حين تلمسه يدٌ تحترق بلهب المعنى

يسري مع أنفاس البحر

طبول حبّ وزغاريد مطر

أن ألضم دفاتر الأيام بخيط ملون

بأجنحة فراشات الربيع

أن تزهر القصيدة مثل تبرعم نهد

أن أشهق بالرغبة،

وأخمش بأظافري

لكنني كل يوم

أقف عند عتبة الصباح

أقول: هذه الشمس مشرقة،

أصوات الصغار مليئة بالشغف

الدكاكين رافلة بالمواد الغذائية

الفراولة تشهر الأحمر

فلماذا قلبي مليء بالغم

وهذي ريهام صديقتي الصغيرة، تحب القراءة

تشغف بقصص يوسف الشريف

تسيل ابتسامتها، ويتورد خداها

فلماذا؟

لماذا أنظر لتلاميذ الصف الرابع،

والسبورة والطباشير الحديث،

وقلبي يبكي.

***

أتعثر في الطريق  إلى المدرسة

حجارة وأسمنت،

ورجال بلحي طويلة،

وقفاطين مقصرة.

***

كم أحتاج الصراخ

كتابة قصيدة عارية

تشهر حنيني لقبلتك

الشوق النازف لرائحتك

لكن

بلادي تموت

وأنا واقفةٌ عند عتبة السادسة والخمسين.

عن حواء القمودي

الاسم: حواء القمودي الحافي. اسم مستعار: دلال المغربي (نشرت به نصوصها الشعرية). تاريخ الميلاد: 11/6/1962 مكان الميلاد: طرابلس-سوق الجمعة / ليبيا مجالات الكتابة: الشعر - النقد - الكتابة الصحفية. تعريف قصير: في (سانية الحافي) في حجرة جدتي على (فراش رمل) ربما الولادة قد جعلتني أحب الأرض كثيراً.. وأنتمي لكل من فيها .. وكانت الكتابة هي التعبير عن الحب عن الانتماء... وكفى. دبلوم علوم ورياضيات 1983، ليسانس لغة عربية/ جامعة الفاتح 1990، تستكمل دراستها العليا في (المرأة في الشعر الليبي)، عملت بالتدريس، حالياً ضمن أسرة مجلة (البيت) مشرفة على الملف الاجتماعي بالمجلة. مخطوطات: - أركض في حقول الريح/شعر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى