السيدة فتحية عاشور

فتحية عاشور مصطفى إسماعيل مواليد 1926

السيد فتحية عاشورة.

السيد فتحية عاشورة.
الصورة: عن صفحة الشاعر سالم العوكلي.

ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية جامعة الملك فاروق القاهرة 1948م
بعد تخرجها تولت إدارة مدرسة درنه للبنات في العام الدراسي 1948-1949م ن ثم تغير اسم مدرسة درنه للبنات على اسم مدرسة الزهراء ، ودامت فترة إدارتها عشرين سنة مكنتها من أن تتميز بالجد والعطاء والاهتمام بسلامة الجانب السلوكي لدى الطالبات ، وحتى بعد أن تولت إدارة تعليم المنطقة التعليمية لمحافظة درنه من عام 1965 إلى عام 1969م احتفظت اسميا بمنصبها كمديرة لمدرسة الزهراء وإن كانت السيدة فاطمة الحبوش عمليا هي المديرة الفعلية .نهاية عام 1960 تمت إحالتها إلى الخدمة المدنية ، ثم صدر قرار بنقلها من الخدمة المدنية إلى وزارة التربية والإرشاد القومي للإستفادة من خبرتها وذلك بتاريخ 28/12/1971م بقرار من رئاسة مجلس الوزراء ، وبتاريخ 15/7/1972م تم تكليفها لتعليم الراشدات بمنطقة درنه.

ملخص شهادة الأستاذ محمد الحمر عن السيدة فتحية عاشور:
كانت معرفتي بالسيدة فتحية عاشور عن طريق زوجها السيد فخري السنوسي. وكنت أتردد عليهم في بيتها الكائن بشارع الفنار رفقة الأستاذ عبد الحميد بوجيدار وبوبكر الحصني وعلي المقصبي ومحمد القديري.

ملخص شهادة الأستاذ محمد بلها عن السيدة فتحية عاشور:
عندما رجعت من الدورة الرياضية من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1965م كانت السيدة فتحية عاشور مديرة تعليم درنه وقبل ذلك كانت مديرة مدرسة الزهراء من عام 1960 مإلى عام 1965م وقد بدأت السيدة فتحية عاشور مسيرتها مع التعليم كمدرسة للغة الإنجليزية وقد جمعت بين المنصبين ، كانت في الصباح تأتي لمدرسة الزهراء للأشراف على طابور الصباح وجدول الحصص ، ثم تتجه إلى مديرية التعليم . وفي مديرية التعليم تبدأ باستعراض البريد الوارد وتقوم بتحويل الرسائل كل حسب اختصاصه . مما كانت تتميز به الشرف ونظافة اليد حتى أنها كانت لا تعرف المخازن ولا تذهب إليها.

السيد فتحية عاشورة، في صورة مع طالباتها.

السيد فتحية عاشورة، في صورة مع طالباتها.
الصورة: عن صفحة الشاعر سالم العوكلي.


كان كل من يعمل معها يحترمها ويقدرها ولا يتعدى حدوده لأنها كانت منضبطة تماما . وكان عموم الناس لا ينتقدوها ويحترموها لأنها أساسا حريصة على بناتهم . وكانت تساعد البنات الفقيرات من ناحية الملبس والنظافة ، وكانت حريصة أشد الحرص على نظافة المدرسة ، لأنه كانت هناك في تلك الفترة مسابقة التربية الجمالية وهي مسابقة عن تنسيق ونظافة وجمال المدرسة ، وكانت مدرسة لثرون ومدرسة فتح الفتوح ومدرسة الفيحاء طبرق من المدارس المتميزة . ومما أذكر أنه كانت هناك مسابقة أدبية في القصة والشعر والخطابة بين الطلبة ، وكانت اللجنة المحكمة تتكون من الأستاذ محمود الديباني والأستاذ محمد القديري والأستاذ مصطفى الطرابلسي والأستاذ سليمان الحصادي ، وعند استعراض القصائد قال الأستاذ محمد القديري هذه القصيدة قد قرأتها في إحدى المجلات ، واتضح أن الطالب قد نقلها من هذه المجلة وهو طالب في ثانية ثانوي علمي بطبرق ، على الفور تحركت لجنة إلى مدرسة طبرق للتحقيق في الموضوع وإذ بالطالب نقلها من مجله لشاعر فلسطيني وكان الأستاذ سالم نبوس مدير لمدرسة طبرق ، طبعا كان هذا نظام فتحية عاشور الذي أرست دعائمه وقامت على تطبيقه . مما اذكر أن طرابلس وردت 150 ألف قلم لمخازن تعليم درنه فاخبرها الأستاذ عمر شلوف أن مواصفات الأقلام غير مطابقة للعقد ، فورا أرسلت للمتعهد بضرورة التقيد بالمواصفات الفنية في العقد وهذا ما حدث فعلا.

شهادة الأستاذ علي المقصبي سكرتير فتحية عاشور من 1965م إلى عام 1967م:

السيد فتحية عاشورة في أحد المناسبات.

السيد فتحية عاشورة في أحد المناسبات.
الصورة: عن صفحة الشاعر سالم العوكلي.


مما أذكره عن اهتمامها بمدارس المناطق ، ذات مرة صحبة دليل من التميمي ذهبنا إلى منطقة العزيات ، خرجنا في الثامنة صباحا وصلنا الساعة الثانية عشرة ظهرا في يوم عاصف وشديد التقلبات ، واستقبلت استقبالا حافلا من قبل الأهالي . مما أذكر أنها ذات يوم طلبت من سائقها أحمد الخرم أن لا يأتي إليها ، لقد لاحظت بعض الشباب يقفون بشارع الفنار في الصباح ، فذهبت إليهم رفقة بعض الطالبات وشددت عليهم بعدم تكرار الوقوف في هذا المكان ، فلم تتكرر هذه الظاهرة احتراما وتقديرا للسيدة فتحية عاشور. 

شهادة الأستاذ مفتاح عبد الحفيظ النعاس السكرتير من 1967م على 1969م:
كانت السيدة فتحية تولي اهتماما كبيرا بمدارس المناطق ، إذ أنها كانت تعمل على توفير احتياجاتهم بأسرع وقت ، من مواقفها أنها بعثت لرئيس مركز الشرطة بكتاب تنبه عليه عدم التحقيق مع أي مدرس في حالة شكوى مقدمة من أحد المواطنين إلا بعد الحصول على إذن من إدارة التعليم حرصا منها على عدم تعريض المدرسين لمكائد أولياء الأمور ، خاصة وأنها كانت تعمل على تحديث التعليم وفق منهجية علمية دقيقة . أذكر ذات مرة أن أحد المواطنين رفع صوته في إدارة التعليم فما كان منها إلا أن طلبت من الشرطي إحالته لمركز الشرطة . لأنها كانت تعتبر أن هذه الأماكن هي أماكن مقدسة لا يجوز انتهاك حرمتها بأي شكل من الأشكال .

عن سالم العوكلي

الاسم: سالم عبدالرزاق مفتاح العوكلي تاريخ الميلاد: 2/11/1960 مكان الميلاد: القيقب/ليبيا مجالات الكتابة: الشعر/ النقد/ المقالة تعريف قصير: ولد بـ(القيقب) وعاش فيها طفولته، ومن بعد انتقل مع أهله للعيش في مدينة (درنة)، وبها درس حتى 1983 تاريخ حصوله على بكالوريوس هندسة زراعية.. نشر نتاجه في أغلب الصحف والمجلات المحلية، وعربياً في بعض الصحف والمجلات منها: الناقد والفرسان، وصحيفة العرب.. له زاوية أسبوعية بصحيفة الجماهيرية ضمن ملفها الثقافي بعنوان (ضفاف). إصدارات: - سرير على حافة المأتم-شعر/2000. - مقعد لعاشقين-شعر/2001. - شعرية السرج السابح-نقد/2002. - لالي – شعر. - بنات الغابة – نص. - الوهابة سارقة الموسيقى- شعر.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى