شاب يحول غرفة في منزله لمتحف للتراث في بني وليد

بوابة الوسط

محمد محمد زقية بمدينة بني وليد.
الصورة: عن بوابة الوسط.

حوّل الشاب «محمد جمعة زقية» من مدينة بني وليد غرفة بداخل منزله لمتحف للتراث والمقتنيات الشعبية الليبية والعربية في محاولة منه للحفاظ على هذه القطع النادرة وسرد تاريخها للعامة.

وأوضح زقية لـ«الوسط» فكرة إنشاء المتحف بأنه «محب للتراث والعادات والمقتنيات الشعبية ويحاول أن يحافظ على الهوية الليبية التي بدأت في التلاشي مع التطور الذي يشهده العالم».

وذكر زقية أن المتحف يشمل أكثر من مئة قطعة تراثية تم تجميعها من عدة مناطق بعضها تعود إلى حقبة الاستعمار الإيطالي وبعضها كان يستخدمها أجدادنا في العصور الماضية.

ويعرض زقية محتويات المتحف داخل غرفة في بيت ريفي قديم تتضمن كأدوات الزراعة وأدوات الصيد والنجارة والكيل والموازين وغيرها. ويوجد بالمتحف أيضًا أدوات الطبخ القديمة، مثل كخوابي زيت الزيتون وأوان فخارية وزجاجية ومعدنية لتأمين البقول والحبوب على أنواعها، وكذلك الأواني الخاصة بعملية الطحن سواء للحبوب أو البقوليات.

وتعرض بالمتحف مجموعة نادرة من أدوات الزراعة منها المحاريث الخشبية والمعدنية والمصابيح والإذاعات القديمة، إضافة إلى الكتب القديمة والصور والأواني المنزلية والطوابع البريدية التي تعود إلى عقود طويلة.

رغم صغر سن زقية إلا أنه يسرد تاريخ كل قطعة وقصة جمعها، وكيف تحمل مشاق الحياة ليتمكن من تأسيس هذا المتحف البسيط ليحافظ على التراث والتاريخ ونقل التراث إلى الأجيال القادمة.

زقية الذي يحلم بأن يتحول متحفه إلى معرض دائم في مدينة بني وليد، لكي يستمتع الجمهور بتلك المقتنيات التي ترتبط بالتراث والعادات والتقاليد يسعى جاهدًا أن يكون متحفه مرجعًا لهواة التراث بالمدينة بصفة خاصة وليبيا بصفة عامة.

ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟

عن المشرف العام

مشرف عام الموقع: رامز رمضان النويصري// المحرر العام: كريمة الفاسي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى