حوار مع الكاتب المسرحي والشاعر عبد الحميد بطاو

حاورهُ – عِذاب الركابي

الشاعر عبدالحميد بطاو.

 

عبد الحميد بطاو شاعرٌ يجيدُ التعبير عن حالاتهِ الشعرية المتعددة، فهوَ شاعر القصيدة العمودية (السهل الممتنع) بتميز، تجري على قلمهِ،

ولسانهِ متدفقة، مزهوة، وكأنّ تفعيلاتها فضلت الولادة على تربة روحهِ الظامئة للعشق دون غيره..، وشاعر القصيدة التفعيلة بإيقاعاتها الساحرة، مأخوذا ً بنسائم شاعرهِ المفضل – بدر شاكر السياب، المجنون في قراءته، والتعلق بهِ حدّ الانحياز، وكأنّه يوصلُ بودٍ، ولحظة إبداع ٍ صادقة بينَ قريحتين صافيتين، في تفعيلات موسقتها الحالة الشعرية المجبولة بعشق ِ بلا حدود..” بطاو” ليسّ حزينا ً وهو يتحدث، ويكتب، وينحاز، وجريء الرأي، لا يجاملُ، وهوَ مبتهج بكثرة جراحهِ الدافئة التي أورثتهُ كلّ هذا النزيف – الشعر الجميل. أما جراح وهموم وطنه العربية، وأمته التي يراهنُ على صباحاتها القادمة القريبة، فهي قصيدته الدائمة !! وهوَ واضح الملامح كحروف كتاب الشمس، واثق الخطوات، شجاع في الدفاع عن منجزه الإبداعي، وخاصة ً المسرحي، ولا يجدُ كثيرا ً عليه أبدا، أمام ما أنجزه من مسرحيات شعرية أن يكونَ رائد المسرح الشعري في ليبيا، وله مكانة وحضور في المسرح الشعري العربي أيضا ً..

يقولُ في سيرتهِ التي تتصدر (مدونة بطاو) : ” إنني عشت كلّ هذهِ السنوات التي مضت، بالطول والعرض، وشبعت خلالها فقرا ً، ومعاناة، وجوعا ً، وتعبا ً، وسجنا ً”.. وهوَ جذاب ومقنع في علاقاته الإبداعية والإنسانية،.. وها هو الشاعر – شوقي بغدادي، كلما التقاهُ يصرخُ في وجهه : ” أيّ معجزةٍ أبقتك حيا ً حتّى الآن” !!صدرت لهُ عديد الأعمال الشعرية والمسرحية :

بدأها بـ (تراكم الأمور الصعبة) و(بكائية جالبة للمطر) و(عندما صمت المغني) و حتّى (مرثية مرائية). وصدرت مسرحياته الشعرية بعنوان (مسرح بطاو الشعري) ج1، عن المؤسسة العامة للثقافة، وبانتظار صدور الجزء الثاني، وأعمال شعرية أخرى.

.الشعرُ قدرُنا الذي لا مفرّ منهُ.

*أنْ تكتبَ يعني أنّك تتعمّد المشي في حقلٍ من الألغام..، انْ تغامرَ، فإذا كانت الكتابة ُ مغامرة..وأنّها فعلٌ مجبولٌ بالمعاناة..قلْ لماذا لي لماذا نكتبُ؟

حقل الألغام تكون فيه الألغام عادة مخبأة تحت التراب والذى يتحرك وسطها لا يراها وهنا تكمن خطورة احتمال الدوس عليها أما حقل هذا الوطن بشكل عام فألغامه غير مخبأة،حيث تطل بوجوهها البشعة وتحاول أن تسد علينا طرق البوح، ولكننا دائما نجد الفرصة لنقول مايجب أن يقال ونصل الى أهدافنا قبل ان تنفجر فينا أو نتفجر من تلقاء أنفسنا، و رغم أن هذه مغامرة محفوفة بالمخاطر إلا أننا لا نتوقف عن الكـتابة لأننا لا نسـتطيع ذلك.

أما عن الشعر فهو قدرنا الذى لا مفـرّ منه وهو وسيلتنا التى ليس لنا سواها لنبوح بما نحسه ونعانيه فنهدر أعمارنا و نحـن ننزف كلماتنا التى تتشكل منها مواقفنا من كل ما في هذه الحياة وتظل لحظة الابداع التى وصفتها في إحدى قصائدى قائلا (لحظات الفكر المتوهـّج والقلق الخلآق) تبقى هى أروع ما لدينا لأنها جسر تواصلنا مع الناس الذين ننزف لأجلهم راضين مبتسـمين

الكتابة ُ سفرٌ جميل.

*ومن ثمّ القراءة.. هذا الحلم المتلوّ بيقظة..، حلم أن تقرأ، يعني أن تتعذب أيضا ً، فالقراءة العظيمة إعادة إبداع.. قل لي لماذا القراءة؟ ولمن تقرأ؟ ومتى؟ وما طقوسك في القراءة – الحلم؟

القراءة ليست حلما تتلوه يقظة ولكنها شرب بعد تعطّش ويتلوه ارتواء فهـى حينما تكون متأنية ومتأملة لا تقل عن متعة الإبداع، و الكتابة حيث أنها سـفر جميل و مفيد فى عوالم الآخرين وفى أفـكـارهـم و خــيالاتـهم المبـدعة

و لا وقت و لا طقوس لها عندى لأنها لا تستغرق سوى لحظة استخراج الكـتاب من المكتبة ثم فتحه والدخول في عوالمه و أجوائه

وهى ليست إعادة ابداع ولكنها زيادة معلومات وتفتح و وعى للقارئ

وقد تكـون إعادة ابداع للناقد المحترف المتخصص الذى عادة ما يعيد عرض ما يقرأه مصحوبا بنظرته النقدية التى تعمق فهمنا للنص.

السيرة الذاتية أصعب أنواع الكتابة.

*إذا دخلتَ مكتبة ًما، ووجدت على إحدى طاولاتها أربعة كتب: ديوان شعر، قصص قصيرة، رواية، سيرة ذاتية.. ماذا تختار؟ ولماذا؟

أختار كتاب” السيرة الذاتية” لأنى أرى أنها أكـثر واقعية و حميمية وصدقا ً خاصة سير الكبار والعظماء الذين كتبوا سيرهم بأنفسهم وهذا النوع من الأدب ينقصنا في وطننا العربي، فقليلا ما تجد من حاول أن يكتب سيرته بتجرد وحياد وقد حاولت أن أدون سيرتي أكـثر من مرة و لكننى كنت أحس أننى لو الـتزمت الصـدق والتجـرد سوف افقد الكثير من البريق الزائف الذى أحطت به نفسي، ولهذا أتوقف عن هذا النوع الصـّعب من الكـتابة.

*وإذا قيل لكَ أنّ هناكَ مكتبة ً مهددة بحريق مؤكد، وطلبَ منك أن تنقذ منها خمسة كتب.. فما هي؟

لابـد أن أكـون أحد رواد هذه المكتبة لكى أعـرف كل العناوين المرصوصة في أرففها، و لعلنى سأخــتار الكـتب التى ليس له نسـخ خارج هذه المكتبة بغض النظـر عن قيمة وأهمية هذه الكتب وذلك بعد إنقاذ كل الكـتب الدينـية وخاصة المصاحف وكتب الأحاديث الشريفه.

المواطنُ العادي هوَ ناقدي المفضل.

*تاريخك الشعريّ طويل، ولا أبالغ إذا قلت أنّك من أبرز شعراء التفعيلة، وقصيدتك العمودية تجري على لسانك سلسة ً.. واضحة ً..طائعة ً جريان الماء، كيفَ تعاملَ النقاد مع نصوصك؟ أعني مع هذا العمر الشعري..هلْ أنصفك النقد؟

لن أكـون متجنيا لوقلت لك ما أحوجنا الى الناقد الذى يملك أدواته العلمية بما فيها تجرده وتخصصه لكى نعرف منه أين نحن الآن على الأقل. أما عـنى فـأنا أعــتبر المـواطن العادى البسـيط هو همى و نـاقدى الذى أحسب له ألف حساب، ولعله أنصـفنى حينما تجاوب مع أغلب أشعارى التى كتبتها و نشرتها في دواوينى.

لا يوجد نقد متخصّص في ساحتنا الأدبية.

* هناك اتهاما ً للنقد بالتقصير عن مواكبة الإبداع، وهناك من المبدعين مَنْ يجاهر بعدم وجود حركة نقدية جادة لدينا، وليس هناك نقاد؟ كيف ترد على هذا الاتهام؟ ومَن ناقدك الأمثل ليبيا ً وعربيا ً؟

إننى أنضم إلى هؤلاء الذين يقولون أنه لا يوجد نقد متخصص في ساحتنا الأدبية أو ربما نقـول أن محاولات النقد الجادة غرقت في هذه الكمية الرهيبة من الكتابات فلم يعد من السهل تمييز الغث من السمين لدى الناقد فتوقف النقد محرجا مرتبكا بينما تواصل هذا الإسهال الرهيب من الكتابة.أما عنى فقد قلت لك أننى اتعامل مع المواطن البسيط وقـد أصـابنى الزهو حتى الغرور يوم أن ألقيت أشعارى على مسرح الرشيد ببغداد فصفق لى كبار شعراء الوطن العربي وقوفا بعد أن انهيت إلقائى وهذا شرف أعتز به ما عشـت.

لا أحد يستطيع أن يضعَ قيودا ً على الكلمة الصادقة.

*يقولُ الشاعرُ الكبير الراحل عبد الوهاب البياتي:” إنّ القصيدة لا شكل لها”.. ما رأيك في هذا التعبير؟ ولماذا يضع البعض قيوداً على الإبداع؟ أليسَ الإبداع أن تعطي الكلمات حرية َ المبادرة؟ ماذا تقول؟

البياتى قامة سامقة عملاقة في مجال الشعر، ولا أعتقد أنه يقـول مثل هذه الجملة المتجنية، فالقصيدة لها لونها ولها تمـيزها عن أنواع الأدب الأخرى وهو يعرف هذا منذ صراعه منتصف الأربعينيات مع نازك الملائكة و السياب حول ريادة الشعر الحديث حينما كان يؤكد على قدسية الشعر وتميز القصيدة في ذلك الحين و لا أحد يستطيع أن يضع قيودا على الكلمة الصادقة و لا أن يحرمها مهمة الوصول إلى الآخرين ولعل المبدع نفسه هو الذى يضع هذه القيود حينما يبالغ في التعمية والغموض دون مبرر فنى يستلزم ذلك.

مصطلح قصيدة النثر هجين ومضحك.

* وما رأيك في قصيدة النثر؟ هل تزاحمُ أحدا؟ فلماذا يراها البعض أنّها مزعجة؟ أريد رأيك بصراحة، وأنت الذي يقول: (أرفض المجاملة والمسايرة والمهادنة والموافقة على تبني موقف ضد قناعاتي).. وهل أنت مع هذهِ التسمية؟

إنني أضـحك دائما حينما أسمع من يقـول هذا المسمى أمامى لأنه مصطلح هجين مضحك فعلا وخلط النثر بالشعر مثل من يحاول أن يخلط الماء بالنار ويصر على أن تبقى النار مشتعلة ويبقى الماء باردا سائغا للشاربين أن الحديث في هذا الموضوع أخذ غايته و أصبح من التخلف وتضييع الوقت التحدث في مثل هذا الموضوع ولعل ما ورد في القرآن الكريم يحسـم هذه القضية حينما نقرأ (أما الزبد فيذهب جـفاء) و لن يطول بقاء الزّبد مهما بلغت رغوته عنان الســماء و يبقى الشعر شعرا يهز النفوس و تنتشي معه.

يقولُ محمّد الماغوط :

أشتهي منضدة وسفينة كيْ أستريح،

لأبعثرَ قلبي، طعاما ً على الورق !!

ويقولُ أدونيس :

أسكنُ في هذهِ الكلماتِ الشريرة،

وأعيش ووجهي رفيق لوجهي،

ووجهي طريقي !!

مقطعانِ من قصيدتي نثر.. مَن يستطيع أنْ يلغي كونهما الشعري؟

هذا الذى قاله الماغوط و أدونيس يظل نثرا جميلا له معانيه الواضحة ولعل أدونيس بالذات كان شاعرا له تميزه وروعته و سيبقى كذلك، ومن حقه أن يتفلسف كيف يشاء بينما هناك الكـثير من (الشعارير) وآسف لهذه التسمية يقدم لك نصا نثريا لا تفهم منه شيئا وحينما تسأله عن معناه وماذا يريد أن يقول من خلاله يقول لك إنه هو أيضا لا يفهمـه وأن (( القصيدة كانت تكـتبنى ))فهـل يتنزّل عليه الوحي (استغفر الله العظيم) !!

أنا صاحبُ أول نصّ مسرحي متكامل في تاريخ المسرح الليبي.

* عبد الحميد بطاو شاعر متميز.. وكاتب مسرح، بلْ رائد المسرح الشعري، كيف تقيم الحركة المسرحية في بلادنا؟ ولماذا المسرح الشعري معدوم تماما ً؟أهي شروطه الصعبة؟ أمْ ماذا؟ حدّثني!!

قـد تستغرب لو قلت لك أن ممارستى للمسرح كانت قبل بداياتى الشعرية التى كانت منتصف الستينيات بينما كنت عضوا ممثلا في فرقة نادى دارنس المسرحية عام 1963م وبعد عشر سنوات وفى أبريل عام 1973م انتظمت بالمسرح الوطنى بدرنه بعد أن نجحت في امتحان أمام لجنة برئاسة الفنان العربي المصرى (نبيل الألفى) وشاركت مع فرقة المسرح الوطنى في عرض مسرحية (انتبهوا ايها الساده) للكاتب العربي المصرى (بهيج إسماعيل) وإخراج الخبير المسرحى المعار من جمهورية مصر العربية (د/ حسن عبدالحميد). و كانت بالفصحى القريبة من الشعر و لم يجد هذا العرض صداه الطيب لدى الجمهور فى تلك الفترة وبدأت كتابة أول نص لمسرحية شعرية متكاملة في الفترة التى كنت فيها عضوا بالمسرح الوطنى بدرنه عام 1973م حينما استفدت من خبرة وتوجيهات الخبير المصرى المتميز المرحوم (حسن عبدالحميد) وكانت المسرحية بعنوان (الموت أثناء الرقص) والتى أعتبرها أول نص شعرى متكامل في تاريخ المسرح الليبي بما جعلنى رائدا في هذا المجال من مجالات المسرح وقد صدر هذا ضمن مطبوعات الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع عام 1984م كما تم عرضه عن طريق فرقة مسرح إجدابيا وفرقة مسرح النهر العظيم ببنغازى و التى شاركت به في مهرجان المسرح بدرنه عام 1986م ورغم تخصصى في كتابة هذا النوع الصعب من الكتابة المسرحية إلا اننى متعاطف مع الفرق المسرحية التى تقدم النصوص العامية الفكاهية حتى لو كان فيها بعض الإسفاف فهى الوحيدة الكفيلة بجلب رجل الجمهور الى المسرح وخلق تواصل معه ثم بعد ذلك تستطيع أن تقنع هذا الجمهور بكل ما تقدمه له من أنواع أخرى مختلفه.

لا خوف على اللغة العربية وأقترح اللغة الوسط في مسارحنا.

*السائد في مسارحنا الليبية هو المسرح الساخر، أداة توصيله هي اللهجة الدارجة والعامية..ألا ترى أنّ هناك خطورة على اللغة العربية من المغالاة في استخدام العامية في إبداعاتنا القصصية والمسرحية؟ ما ذا تقترح؟

أيام كنت عضوا في فرقة المسرح الوطنى بدرنه عام 1973م كنت استغرب عزوف الناس عن المسرح و كنت أجد نفسي دائما أمام هذا التساؤل (هل على الجمهور أن يسلح نفسه بالثقافة الجيدة لكى يعرف ماذا يريد أن يقول المسرح الجاد أم على هذا المسرح أن يتنازل بعض الشيء عن هذه الجدية والصرامة ويخاطب الجمهور بالأسلوب البسيط لكى يتفاهم معه أولا..؟) و لهذا رأيت أن مثل هذه الأعمال الفكاهية الخفيفة هى الوحيدة القادرة على استقطاب هذه الكثافة الجماهيرية لكى توجهها بعد ذلك نحو الجدية و الإبداع.

أما عن لغتنا العربية فلا خـوف عليها أبدا وستبقى المرجع والأساس. وأقترح استعمال اللغة الوسط في حوارات المسرح القريبة بعض الشيء من الأسلوب الدارج اليومى والبعيدة عن التقـعر والمغالاة.

لي الحقّ في ريادة المسرح الشعري في بلادي.

*منذ ديوانك الأول ” تراكم الأمور الصعبة” –عام 1976 والنزيف الشعري(البطاوي) لمْ يتوقف، فقد صدر لك عديد المجموعات الشعرية التي تشكل إضافة لشعرنا الليبي والعربي.. ماذا ينتظر القارئ من جديد لديك؟؟

كنت قد بدأت أول محاولاتى الشعرية مع منتصف عام 1965م وزادت قصائدى ومحاولاتي رسوخا وعمقا بعد تجربة السجن عام 1967م حيث كتبت الكثير من القصائد الوطنية في تلك الفترة وكنت أقيم امسيات شعرية حماسية مع الشاعر الصديق الراحل (محمدالشلطامى) حيث كانت ردهات وساحات (سجن باب بن غشير) تردد صـدى أصواتنا الغاضبة خلال صيف عام 1968م،و في عام 1976م وجدت أن عندى الكثير من القصائد التى تصلح أن تكون ديوان شعر يصدر بأسمي و يقدمني للناس وكانت قصيدتى الشهيرة (تراكم الأمور الصـّعبه) هى التى أخترت أن يكون ديوانى البكر هذا باسمها، صدر لي بعد ذلك ديوان (بكائية جالبة المطر) ثم (عندما صمت المغنى) ثم (مرثـيّة مرائيـه ). ولى ديوان خامس سيصدر ضمن إصدارات مجلس الثقافة العام وهو بعنوان : (أشجان هذاالزمان) هذا بالإضافة إلى مجموعة مسرحياتي الشعرية التى صدرت أخيرا عن طريق مطبوعات الإعلام تحت اسم (مسرح بطاو الشعري) والجزء الثاني من مسرحياتي الشعرية سيصدر قريبا أيضا وبهذا تكون قد صدرت لى ست مسرحيات شعرية (الموت أثناء الرقص) (الزفاف يتم الآن) ثـم (في انتظار جودات) ثم (معزوفة الكبرياء) ثم (عفوا تكلّم الآن) ثم (الجسر ).أعتقـد أن كل هذا الكم الطيب من المسرحيات يعطينى حق ريادة المسرح الشعرى في بلادى اذ لا أعتقد أنه يوجد من كتب للمسرح بهذا الكم وهذا الكـيف المتمـيّز أما عن الجديد المنتظر فاننى أقول في نهاية هذا اللقاء أن أروع قصائدى هى التى لم أقلها بعد.

_______________

نشر بالشمس الثقافي.

ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟

عن المشرف العام

مشرف عام الموقع: رامز رمضان النويصري// المحرر العام: كريمة الفاسي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى