أرشيف الوسم : أدباء وكتاب ليبيا

عبد العزيز الزني : المونودراما لا تعني الغاء المسرح الجماعي

عبد العزيز الزني : المونودراما لا تعني الغاء المسرح الجماعي

حوار: عبد السلام الفقهي عدسة : أحمد الغماري يحاول القاص والكاتب المسرحي عبد العزيز الزني , رؤية عالمه الابداعي من نوافذ عدة , القصة والمسرح , وأدب الطفل , وهو في ذلك يبحث عن أفق يصله بروح المكان والزمان , وعن أجابة لأسئلته في الحياة والناس , وعن صياغة منطقية لفحوى النص الركحي خصوصا والذي يستحوذ على مساحة أكبر في ... أكمل القراءة »

أسماء الباحثين المشاركين في الملتقى الوطني الأول للأدب والنقد في ليبيا

أسماء الباحثين المشاركين في الملتقى الوطني الأول للأدب والنقد في ليبيا

الطيوب أعلن رئيس الملتقى الوطني الأول للأدب والنقد في ليبيا، الدكتور “سليمان زيدان”، عن أسماء الباحثين وملخصات البحوث المُشَارِكة في الملتقى، المزمع إقامته خلال الفترة من 3 إلى 5 أغسطس القادم، 2019. وقائمة المشاركين كالتالي: 1 ــ د. سمر محمّد النّويلاتي رئيس قسم اللغة العربيّة بكلّية التّربية – أبو عيسى جامعة صبراتة• عنوان البحث ( تآزر الدّلالة الصّرفية في أبنية ... أكمل القراءة »

القاص والروائي الليبي سالم الهنداوي: الرواية هي ديوان العرب

القاص والروائي الليبي سالم الهنداوي: الرواية هي ديوان العرب

أخبار الأدب حاوره: عذاب الركابي سالم الهنداوي يكتبُ لأنّ الكتابة لديه حلمٌ متلوٌّ بيقظة، بهِ يُجمّل الحياة، ويهزمُ الموت، ..لا يكتب بأصابعهِ بلْ بكلّ جسدهِ،.. كاتبٌ لا يتسلي، ولهذا يربضُ في إيقاع كلّ كلمةٍ،.. يتماهي مع كونها الفردوسيّ، وأنغامها الملائكية، ويجدُ نفسّهُ متجدّدا .. مُتفجّرا، والصانع الأمهر عند بريق كلّ حرفٍ فسفوري من حروفها.. وعند كلّ لحظة صخبِ ضروري تحدثها ... أكمل القراءة »

حواء القمودي: هذه حكاية مكابدات الجيلاني!!!

حواء القمودي: هذه حكاية مكابدات الجيلاني!!!

حاورها: رامز النويصري لم يكن “الجيلاني طريبشان” شاعر فحسب، كان حالة مختلفة، صورة مثلة للشاعر الرافض الذي يتحول إلى قصيدة تمشي على قدمين. كانت القصيدة الهواء الذي يتنفس، والصوت الذي يتكلم، الحلم الذي يرسم به مستقبل أطفاله. وكما عاش حياة مختلفة، كان موته درامياً، أشبه بعرض مسرحي، من مسرح المثل الواحد، الذي عندما يسقط، لا يعني هذا انتهاء العرض، إنما ... أكمل القراءة »

سراج الدين الورفلي: مهتم بتكثيف الصورة الشعرية ولا أعرف ما قصيدة النثر

سراج الدين الورفلي: مهتم بتكثيف الصورة الشعرية ولا أعرف ما قصيدة النثر

حوار: هناء نصر سراج الدين الورفلي، شاعر ليبي شاب عرفه الكثير من الشعراء والمثقفين المصريين وتابعوا قصائده الغزيرة على موقع فيسبوك، وازداد عدد متابعيه عقب إعلان فوزه بالمركز الأول في المسابقة الشعرية التي تحمل اسم الشاعر الراحل محمد عفيفي مطر عن ديوانه “كاريزما الموت”. تتجاور مشاهد الحب والحرب في أشعاره، كما في اللوحات والصور الفوتوغرافية التي ينشرها بكثافة على حسابه ... أكمل القراءة »

يوسف الشريف: الطفولة في عمر الـ80

يوسف الشريف: الطفولة في عمر الـ80

بوابة الوسط ”لازلنا نستعبد الطفل وندعي حريته“.. ”نحن لا نعرف كيف نربي ولا نعرف كيف نعلم“.. ”العلم يصنع ولا يعرب، هذا تزوير“.. ”جميعنا نعيش الجنس (في الظلام)، ظلام العقل قبل الجسد“.. ”هل باستطاعتنا قياس عقل الطفل بالمسطرة لنعرف نضجه من عدمه؟“ أمام جدران مكتبته ستقف، متأملًا رسومًا لقصة (بو خضير والأسد)، و(الغراب والعصافير) وغيرها من عوالم غابته السحرية وفضاءات الطفل ... أكمل القراءة »

الحرب في قصيدة النثر الليبية

الحرب في قصيدة النثر الليبية

فضاءات الدهشة استهلال: في هذا الاستهلال سأقدم نصين، الأول للشاعرة رحاب شنيب تعرض فيه مفهومها للحرب، الحرب كحدث إنساني مقيت يمكن أن يحدث في أي مكان تقول الشاعرة:القدور الخاويةتغلي بماء الوجدالوهم حطابهاوأصابع النساءفراشات الضوءعلى مهليجوس الموتوالرجالحفنة من حممتصفع الحربمراياناو تخبيء اﻷطفالفي جيوبهاتفرغنافتتسلل أسراب النملمن سراديب الذاكرةالحرب تعويذة الخرابنقدسها باسمالشرائع و الشعاراتو نسقط أوراق التوت عنهاحين تضاجع خيباتنانحن حقيقتهاوهي كذبتنانحن وقودهاوهي ... أكمل القراءة »

أين تختبي القصائد التي لم يتم تدوينها ؟؟

أين تختبي القصائد التي لم يتم تدوينها ؟؟

استطلاع: حنان كابو أين تختبيء القصائد التي لم يمنحنا الوقت لتدوينها لانشغالنا بأمور أخرى ، هل يمكن إعادة أحيائها من جديد وبعث الروح إليها !؟ هل يمكن إستدعاء الشعر متى أردنا ونحن في أبهى حلة لاستقباله ؟ هل يحب الشعر مراسم التقليد ؟أم من طبعه المباغتة وألا يفر هاربا كمذعور قالت لي صديقتي الشاعرة يوما : أنا لم أدس الشعر ... أكمل القراءة »

أوزون

أوزون

أيةُ رياح تهدهدُ أشرعة الغربة ؟ وأيُّ صُراخ يلملمُ زمن الانتظار الكهل، أسْتلهمُ من ثغْرِ الدروب حروفاً بليغة، أظنُ أنني ما قرأتها قبلاً، اكتشفتُ أنها أجوبة مؤجلة، لأسئلةٍ رتيبة، أسْتنكفُ وفرة المسافات، تلك التي لا تشدُّ عضدي ولا تحضنُ ندائي الشارد، حرفي زفْرة التنائي، ينوح في صدرِ الريح، جفَّ ضرْع الغياب، كيف أرضعُ قصائدي من أثداءِ غيْمةٍ ذات اغتراب ؟ أكمل القراءة »

إلى الأعلى