امرأةٌ عاشقةٌ في كوالا لمبور

من أعمال التشكيلية فتحية الجروشي
من أعمال التشكيلية فتحية الجروشي

سربُ حمامٍ كامل
وقع أسيراً في حضرتها
وهي توطّن بسمتها في كوالا لمبور
وقع أسيراً في غيمةِ عطرٍ مرت تحت سماء العاصمة بُعيدَ العاشرة صباحاً
كانت تتمشى تحت الغيمة أسطورة
نهضَ الشعراءُ من المقهى ، قالوا: قد جاءت ملهمةٌ كم نبحث عنها 
فمشوا خلف المرأة نهراً
وكوالا لمبور تصنع للنهر طريقاً رسمياً من موسيقى
التفت الشعراء لعاصمة الشمس وقالوا: 
ابقي يا عاصمةَ الشمس مكانك 
سنعود إليكِ بسحرِ فتاةٍ سكنتكِ
سنقود بلاغتها كقطيعٍ في مرعانا
سنعود لكِ بقصائدَ لو قلناها
لسكنتِ فوق مجرة درب التبانةِ نجماً 
وقفت تلك العاصمةُ على حجرِ الحكمة دهراً تنتظرُ الآتين
ضاعوا في قصص الناس الشعبيةِ كحمائم
أسرتها الساحرةُ نهاراً
وكوالا لمبور الآن
خيلٌ يجري خلف امرأةِ فاتنةٍ
مرّت يوماً في سيرتها.
.
أحمد بشير العيلة
21/11/2013

عن أحمد بشير العيلة

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى