الروائي إبراهيم الكوني: كنت شاهدًا على بؤس العالم الذي تنكر لأساطير الأمم واعتنق الأيديولوجيا دينًا (1 ــ 4)

بوابة الوسط

«أوليس»، ملك إيثاكا الأسطوري. بطل ملحمة الأوديسة الإغريقية، وصاحب فكرة حصان طروادة، استدعاه الروائي الليبي ذو الأصول الأمازيغية إبراهيم الكوني من بطون الملحمة، وعقد معه صِلةً رُوحية. واستعان بحصان طروادة ليطوف به العالم. أنجز الكوني مشروعًا ضخمًا قــِوامه عشرات الكتب والروايات عن سيرة الأمازيغ والصحراء الكبرى. امتدت مدونة الكوني السردية أيضًا إلى البحر، فاتخذ منه مسرحًا لأحداث سداسية «الأسلاف والأخلاف»، ومنذ سنوات يعكف على تدوين مشروع يروي سيرة المدن القديمة، وبالفعل صدرت منه روايتا «موسم تقاسم الأرض»، و«سلفيوم» في عام 2017.

الروائي إبراهيم الكوني.
الروائي إبراهيم الكوني (الصورة: عن ليبيا المستقبل)

كصحراويٍّ أصيل حمل الكوني خيمته وراء ظهره، انتقل بين عدد من عواصم وبلدان العالم بينها موسكو، ووارسو، وسويسرا، وإسبانيا، التي يقيم بها الآن. ترجمت بعض أعماله إلى 40 لغة، وفاز بعضها بجوائز عالمية عديدة، تنوعت بين السويسرية واليابانية والفرنسية والأميركية والعربية. أشادت به الأوساط الثقافية والنقدية والأكاديمية والرسمية في أوروبا وأميركا واليابان، ورشحته لنيل جائزة نوبل مرارًا، وكان للثقافة الإنجليزية نصيب وافر من هذه الترجمات الأربعين، إذ نقلت عنه أحد عشر نصًا من العربية إلى الإنجليزية، بينها (التبر)، و(الفزاعة)، و(الدمية)، وآخرها (المجوس) التي ترجمت منذ 4 أشهر.
الكوني استحضر «أوليس» رمزًا في سيرته الذاتية المعنونة بـ«عَدوس السُّرى… رُوح أمم في نزيف ذاكرة»، والصادرة في 4 أجزاء؛ من 2012 إلى 2015، والتي تعني في العربية الكلاسيكية: «عابر الليل»، اختص الصحراء أيضًا برواية «مراثي أوليس»، فماذا عن أسرار هذه الصلة الرُّوحية المنعقدة بين الكوني وأوليس بطل الأوديسة؟ أظن أن من حقنا أن نبرح هذا المقام لنتعرف أولاً إلى سيرة إبراهيم الكوني؛ (الشخص ــ والنص) وهو الذي يتوارى عن أنظار الصحافة والإعلام العربي والدولي، حتى بات ظهوره غنيمة صعبة المنال وعلى فترات متباعدة، بعدما اتخذ من العزلة رفيقًا ليتسيد الرمز والغموض سيرة ومسيرة «عابر الليل»، ومع هذا فتح الكوني قلبه في حوار شامل لـ«الوسط»؛ ليبوحَ بالأسرار ويُسقط الرمز.

الترحال.. وعودة أوليس

• «أوليس»، بطل الأوديسة، وصاحب فكرة حصان طروادة، ما الذي يستهويك في استحضاره داخل مذكراتك كثيرًا، حتى أنك كتبت نصًا تماس مع كثير من حياتك وعنونته بـ«مراثي أوليس»، هل ثمة شبه في السيرة والمسير بينكما؟
اسمح لي أن أجيب عن السؤال بسؤال، أليست الهجرة هي القاسم المشترك الأعظم بين أوليس كنموذج عالمي يختزل هذا المفهوم، وبين «عدوس السرى»، كعابر ليل، كما يترجمه لنا فقهاء اللغة العربية للتدليل على الهجرة أيضًا، وإن كانت في الحال الأخير، رهينة مبدأ وقتي وهو؛ الليل؟، وهو ما يعني في النهاية أن كل إنسان في هذا الوجود هو «أوليس» في رحلة الوجود، ولا وجود لفرق بين هذا وذاك من حيث المبدأ ما دمنا كلنا في هم رحلة الوجود شرق كما يقال، وما يميزني كعدوس سرى عن النموذج، الحامل للرحلة الوجودية كمفهوم، هو هويتها الليلية الزاخرة هنا بحمولة لن تغيب حقيقتها عن متأملٍ؛ لأن عبور العالم أو فلنقل الوجود، ليلًا ليس كعبوره نهارًا، وذلك لما في السعي ليلاً من خطر! فإذا كان الترحال في ذاته مغامرة خطرة حتى في المدلول الحرفي، فكيف به في المدلول الوجودي؟ وإذا كان في مفهومه الأشمل، الرمزي، أو الوجودي، مغامرة مرتين، أفلن يعني الرحيل ليلاً عبر عالم معادٍ بطبيعته لنا مغامرة ثلاث مرات إن لم يكن أكثر تركيبًا حتى من الثالوث؟ فنحن في المشي ليلًا في عالمٍ؛ هو صحراء، لن نضمن ألا يعترضنا قطاع طرق (ومن هو الآخر وجوديا إن لم يكن بالسليقة قاطع طريق، سيما إذا آمنا، مع من آمن، بأن الإنسان للإنسان ذئب)، ولن نضمن أن نتلقى من ناب عدونا الغيبي القديم الأفعى لدغةً، كما لن نضمن ألا نقع ضحية شرك، أو نسقط في هاوية!
كل إنسان في هذا الوجود هو «أوليس».. ورحلتي في الوجود هجرة ليلية عبرت خلالها ليلًا كله ظلمات
بالطبع، فإن كل العراقيل السالفة تحمل ذخيرة استعارية في حال إنسان جــَـرَّب ما معنى أن ينطلق في رحلة تبدأ من صحراء حرفية سخرتها له الطبيعة أُمـًّـا، أو فلنقل وطنًا، هي الصحراء الكبرى، عابرًا لعالم هو صحراء وجود بكل المقاييس، ليتعرض في هذه المبارزة المميتة، لكل البلايا المخفية في عبِّ العقبات المذكورة حرفيًا ورمزيًا معًا. وهو ما يعنى أنني لستُ في الواقع مجرَّد «أوليس»؛ لستُ مجرد مهاجر، ولكني جرّبت أن أكون مهاجرَ ليلٍ. مهاجر يعبر الظلمات. الظلمات التي كانت رمزا للشرور في كل الثقافات، فهل بلغت؟

غلاف رواية المجوس لإبراهيم الكوني.
غلاف رواية المجوس لإبراهيم الكوني. | الصورة: دار السؤال.

الإنس والجن

• الكوني على وجه التحديد مواليد وادٍ يدعى «وادي أوال»، ويعني بالأمازيغية «وادي الكَلِم»، وسمي بهذا بعد سماع رطانات أشباح الجن في الأمسيات، وفقما ورد في مذكراتك، فكيف تأثرت به، وإلى أي مدى، وكيف ترى العلاقة بين الإنس والجن، أم أن هذه العلاقة كانت في سيرتك رمزًا سرَّبت لنا عبره الحكايات؟
ما يدهشني حقًا هو إصرار عقلية الحداثة على أن تنفي من حياتنا البعد الذي لعب دور البطولة في مسيرة كل الأمم، وهو الذخيرة الميثولوجية (الأسطورية). وعالم الجن الذي يثير فضولك، ما هو هنا سوى الجانب الأهم بالنسبة لمريد حفريات الروح، كما هو الحال مع المبدع. فقد برهنت التجربة على فشل كل محاولات المدارس الأدبية المستحدثة كالواقعية، التي تعبدُ الحَرف دينًا بوحي من هيمنة الأيديولوجيات المميتة، أو الواقعية الاشتراكية الأكثر حَرفية، واستماتتها في النيل من الإبداع بتجريده من أهم عنصر فيه، وهو البعد الميثولوجي (الأسطوري)، وأحسب أنها لم تكن لتنهزم إلا لهذا السبب. وكم كنا في القرن الماضي شهودًا على البؤس الذي عانى منه الإبداع، سيما على مستوى الرواية أو الشعر، الناتج عن التقاليع الطائشة، المتنكرة لفردوس الأسطورة، وعالم الأرواح في هذا الفردوس يستولي على نصيب الأسد، بما في ذلك الجن بالطبع.
أما في عالمنا العربي فإن طغيان الأيديولوجيات، وهيمنة الروح الحَرفية على السرد الأدبي ما زالت الورم الذي افترس الإبداع، وأبقاه صدى بائسًا لنتاج الغرب الذي نصّبه في مسيرته نموذجًا، ناسيًا أن هذا المثال كان قد تنكر لناموس الإبداع الذي استعاره من أربابه الأوائل كأفلاطون وأرسطو اللذين نبّها في وصاياهما بوجوب التشبث بتلابيب الأسطرة، عملًا بوصية ملاك سقراط الحارس الذي لم يملّ من أن يوسوس لسادن الحكمة الأول، محذرًا من ضرورة الالتزام بالأسطورة لأنها هي غاية أي إبداع.
وعندما أُولي أهمية بالغة لعنصر ميثولوجي كالجن مثالاً، فلا أفعل من باب الترف، ولكن بحكم الضرورة. أقول الضرورة؛ لأن عرف الإبداع هو الذي يحرِّض على الالتزام بالحمولة التي تسكن الواقع. وواقع الصحراء الكبرى يرى نفسه ضيفًا في صحراء هي وطن الجن، أو الأرواح عموما سواء الشرير منها أو الخيّر، وآلى الناس هناك على أنفسهم أن يتعايشوا معهم، وألا يقوموا بما من شأنه أن يسيء لطبيعة؛ هي بمثابة البيت المشترك لكلا الفريقين. فلا يعبثوا بكل ما مت بصلة للبيئة، ولا يسمحوا لأبنائهم أن يقطعوا عودًا أخضر من شجرة، هي ملك مُشاع لكل، وألا يبيحوا تخريب عش طائر، أو كسر بيضة الطير، وأن يضعوا تحريمًا صارمًا على صيد الأنعام البرية، باستثناء طريدة واحدة لا غير في مواسم محددة، وفي حال الحاجة الشديدة وحسب.
هذا يعني أنني أعبّر عن عالم بيئي. عالم بيئي بالفطرة. عالم بيئي يقدس الطبيعة كأم حقيقية. كأم حرفية، لا على سبيل الاستعارة. عالم بيئي منذ الأزل، سبق الوعي البيئي الحداثي، الذي لم يهتد إليه عالمنا، تحديدًا في الغرب إلا بعد ألوف الأعوام من تجربة إنسان الصحراء الكبرى.
الخلاصة أن تنصيب عالم الخفاء، الذي ينتمى إليه الجن أيضًا، حَكمًا على النشاط البشري، في محيط شحيح بيئيًا، والإيمان بحضوره إيمانًا عميقًا، كان له الفضل في تحقيق حلم أعجز الإنسانية، وهو: وحدة الكائنات!
موسيقى الطوارق قدس أقداس لأنها مرثيات وليست أغانيَّ.. والطرب مفهوم ابتذال في اللحون
غياب هذه العقلية من عالمنا، هو ما أخل بالتوازن الطبيعي، الذي أضحى ورم عالم اليوم، وكان السبب في بقاء الإنسان في واقع أشرس صحاري العالم، وأعظمها حجمًا وأكثرها تنوعًا وجمالاً أيضًا، ليحقق معجزة الانتصار على العدم، فالصحراء إذا كانت فردوسًا، فهي فردوس بجدران من عدم، كما أقول دومًا، ولكنه العدم الذي لم يملك إلا أن يتسامح مع سلطان إنسان يعتنق دينًا لا يقهر؛ هو: دين الميثولوجيا.

قداسة الموسيقى في تراث الأمازيغ

• كثيرًا ما يأخذك الحنين إلى لحون الصحراء في المجالس، التي وصفتها بأنها «تُسقِطُ الرجالَ صرعى من المس»، وفق ما ورد في مذكراتك، فما طبيعة هذه اللحون؟
اللحون في حياة إنسان البرية ذخيرةٌ وجدانيةٌ قد يضحي فيها إلى هذا الإنسان بقوت الجسد، ولكن هيهات أن يضحي بأشعار هي عزاء الروح في ترحاله اللامحدود. ففي مجتمع يعتنق دين الطبيعة، ويتماهى حميميــًّـا مع محيطه البيئي كمجتمع الطوارق، نستطيع أن نستكشف وظيفة الموسيقى في بُعدها البْدئي، بل ومنشأ الأنشودة كابتهال، أو كقربان لاستجداء الشطحة الوجودية؛ أي أن الموسيقى لنا ليست طلبًا لطرب، كما في حال المجتمع الحضري، ولكنها رسالة دينية، تبتغي مرضاة الأرباب في طقس احتفالي كان في جذوره زفافًا لمريدٍ ظامئ للارتواء من ينابيع القطب، بهدف استعادة حميمية الفردوس الضائع الذي لا يتحقق إلا بنفي الطريد الشقيّ في حمّى هي صوت الكينونة، وهي تترجم في حركة الأفلاك السماوية الأفلاطونية، نبض الكون. ولهذا السبب نجد هذه الأمة تعامل كل ما له صلة بعالم اللحون كقدس أقداس، بداية بربـّات الغناء كالشاعرات ونهايةً بالآلات الموسيقية المستخدمة لمصاحبة المغنيين عند تأدية الطقس اللحني ذي الطبيعة الجنائزية إجمالاً. ولهذه العلة أيضًا يتوارث الطوارق اللحون كما يتوارثون وصايا كتابهم المفقودة «آنهي»، وهو الإرث الذي يستنزل في حقّها نصيبًا آخر من قداسة في صفقة يلتزم فيها الخلف بتحريم اللحون تحريمًا صارمًا يرتقي إلى مستوى التجديف في حق الربوبية، مثلهم في ذلك مثل أهل إسبرطة تمامًا، ليقينهم بأن الاحتفاظ بأصالة اللحون هو بمثابة ضمان لوجودهم، والإخلال بها تهديد لهذا الوجود، بدليل أنهم إنما يستمدون شجاعتهم الأسطورية من روح هذه اللحون، وهو ما دعا زعماء القبائل لأن يحثوا النساء في وصاياهم على وجوب الجود باللحون دومًا، لأن البخل بها كفيل بإماتة روح البطولة في الفرسان.
فاللحون، بل والموسيقى إجمالا، لم توجد في الأصل في مجتمع كهذا إلاّ للجم اللسان عن القول: هذا القول الذي يعاديه أهل أعظم صحاري الكون، لأنّ الصحراء وهي كاهنة تعتنق الصمت دينًا، ولا تعترف في ناموسها إلا بالموسيقى رسولاً لبوح. يعاديه القوم في كل مسلكهم اليومي إلى حد لم يترددوا فيه من اختراع اللثام للجم هذه العضلة المشؤومة، وإحكام الطوق حولها تيمنا بموقف الكتب المقدسة منها، بوصفها المارد الذي لا ينضبط بحال، وتيمنًا أيضًا بالأم الكبرى (الصحراء) التي تحترف السكوت لغة هي يقينًا أقوى حجة كخطاب من كل أجناس اللغو، ليتحوّل الصمت في حياة تلك الأمة صلاة على مدار الساعة، حتى إذا اضطروا أن ينطقوا، نطقوًا استعارةً، لا عبارةً، كأنهم كهنة يأبون إلا أن يعيشوا وجودهم رمزًا كي يدسوا فيه أكبر نصيب من الشعر.

الصادق النيهوم.. رضوان أبوشويشة.. إبراهيم الكوني.. عبدالرحمن شلقم.. فاطمة محمود.
الصادق النيهوم.. رضوان أبوشويشة.. إبراهيم الكوني.. عبدالرحمن شلقم.. فاطمة محمود.

الربة تانيت.. الهوية والتعاليم

• تتحدث كثيرًا داخل نصوصك عن «الربة تانيت»، تلك الربة الصحراوية التي دان بها الشمال الأفريقي، ماذا عن هويتها وتعاليمها؟
أنت بأسئلتك هذه تضطرني أن أكتب مجلدًا آخر على هامش موسوعتي: «بيان في لغة اللاهوت« بأجزائه السبعة. والواقع أن هذه الربة بالذات هو ما لا ينبغي أن يجهله مصري آمن أسلافه القدماء بديانتها، إلى حد خلعوا اسمها على أهم حضاراتها المتعددة، وهي حضارة الدلتا، أم أنكم نسيتم أحد أعظم الفصول في سلسلة حضارات مصر وهي: «تانـــّـس»، التي تكتب حينا آخر تانيت (بإبدال شائع في اللغات بين التاء والسين)، وتكتب أحيانًا «نيت» أيضًا (بإسقاط تاء التانيث في الكلمة كما اعتادت المصرية القديمة أن تفعل مع شقيقتها الليبية اللتين لم تكونا في الأصل سوى لغة واحدة، كما برهنا في موسوعتنا السالف ذكرها؟
ليس هذا وحسب، ولكن المعبودة الليبية القديمة كانت أيضًا المعبودة التي استعارها الفينيقيون من أصل المكان عند تأسيسهم حضارة قرطاجنة، وما كلمة «تونس» اليوم إلا تصّرف في «تانيت» التي ورثها الخلف عن السلف.
لم تتوقف رحلة هذه الربة عبر حضارات العالم القديم، ولكنها عبرت البحر لتغدو معبودة الأمم اليونانية على الضفة الأخرى، في «أثينا» التي لا يعلم الكثيرون هويتها الأصلية، الليبية، بشهادة أبو التاريخ هيرودوت الذي قال في كتابه الثالث إن اليونانيين استعاروها من الليبيين، كما استعاروا منهم العربات التي تجرها أربعة جياد، وكما استعارت اليونانيات جلّ عاداتهن من الليبيات، كالزغاريد على سبيل المثال، أو الثياب المشفوعة بتجسيد رمز معبودة الأجيال والحضارات، متمثلاً في المثلث أو الصليب. ففي اللغة «أثينا» تعني بالليبية القديمة «يتُّـــــنا» وتنطق «يتنَـــنَغْ»؛ ولما كان حرف الغين عسير النطق في اليونانية القديمة على اليونانيين، سيما بعد مجيئه عقب نونين، لا نونا واحدة، فقد أسقط اللسان الدخيل، نونًا، ثم استبدل النون الثانية مع الغين، بالثاء المثلثة، لتغدو: «أثينا».

الطبيعة أمٌّ حقيقية.. وهي بالنسبة لأهل الصحراء حرمٌ
وعلّ المثير حقًا هو ديانة الربة التي تجمع الوصاية على مبدأين يبدوان متضادين هما: «الحب والحرب»، هذا إلى جانب الوصاية على الخصوبة من جهة، وعلى الجمال من جانب آخر، كأن الأوائل يأبون إلا أن يلقنوا أخلافهم درسًا يقول إن الجمال ما هو إلا خصب مضمر، كما الخصب ما هو إلا الجمال إذا استظهر.

عن المشرف العام

مشرف عام الموقع: رامز رمضان النويصري// المحرر العام: كريمة الفاسي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى