وطن فوق الأصابع

 

لماذا صحوت بكل هذا الاشتهاء

وأكفنا أدعية كالعصيفة

لأنك نقشت الذكريات صغيرا

ستظل طهرا بلا حب

كملائكة النذر…!

كان بوسعك أن تشرب البحر وتلتهم الجبل

وتسوق السحاب قطيعا مطيعا

لكنك آثرت أن يكون للحقيقة “مرقال… وشيخ”

وأن يعود “ابن العبد” بقرطاس الملك!!!

أول التوق فاكهة لوعد غضير

دثر الرغبة

فلم يورق البياض…

أيها الراعي المقامر بناي مسدود،

أنت الذي وضعت الوطن على أصابع راحتك

فسقطت

ثم حاولت أن تزرع الصمت

والتقوى في أفواه الرسل

فقرأك الرب معصية

محراث الصقيع لا يشق الحروف

حين تكون النار

آية واهية..

الحوت موسيقى فاجعة

وهذا الصبح غناء وارف

فابتهل

واجعل

اللعنة على القصب القديم

عن مهدي التمامي

الاسم: مهدي التمامي تاريخ الميلاد: 1968 مكان الميلاد: النوفلية بكالوريوس إدارة أعمال. يكتب الشعر والقصة القصيرة، إضافة لعمله الصحفي بجريدة الجماهيرية.. نشر نتاجه الأدبي في عدد من الصحف والمجلات المحلية والعربية. وهو يطلع بعديد المهام الثقافية: أمين رابطة الأدباء والكتاب بمدينة سبها. مدير تحرير موقع أدباء ليبيا. عضو تحرير مجلة الفضاء الثقافي. رئيس لجنة تفعيل العمل الشبابي بمنطقة فزان. منسق لملتقى الأدباء والكتاب الشباب. إصدارات: رائحة المتاهة/ شعر.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى