أرشيف القسم : طيوب السرد

نصوص سردية

أعتذ جداً..

أعتذ جداً..

اعتذر جداً .. اعتذر لكم .. ومنكم أرجو السماح .أيها اللصوص في البذلات الرسمية ..أيها الأوغاد بربطات العنق الأنيقة ..أيها الأثرياء في لمح البصر .اعتذر منكم .. ومنكم أرجو السماح .أيها الخونة في ثياب المصلحين .. والمرتشون في وضح النهار .. والأنذال وأنتم تتصدرون الصفوف .اعتذر منكم .. ومنكم أرجو السماح .وذلك لأنكي اكتشفت اليوم كم أنتم على حق .. ... أكمل القراءة »

تشظّي المرايا

تشظّي المرايا

تمر أكثر من ساعة دون أن يأتي أحد من المسؤولين لغرفة الانتظار. كان الهدوء يسود المكان، تتخلله من حين لآخر كلمات وتمتمات من الزوجين الصينيين وهما يحاولان تهدئة طفلهما الذي يبدو أنه يشعر بالضجر من طول مكوثه في عربته. تستمر المرأة السمراء في فرك يديها وهز قدميها من التوتر، فأشيح بنظري عنها، فأنا لست بحاجة لمزيد من التوتر. تتلاقى عيناي ... أكمل القراءة »

السّجان يسّتحى .. عندما تتلبّسه ملامح بانوسيّة***

السّجان يسّتحى .. عندما تتلبّسه ملامح بانوسيّة***

البانوسي بن عثمان كان يقود سيارته بسرعة لم تألفها منه من قبل .  فَعَل ذلك كى يتخطّى ( صحراء القاف )* قبل ان تتربّع الشمس في كبد السماء , فتُلهب الصحراء بشواظ لا يُطاق .  تنّكمش حينها الحياة وتُشل الحركة . وتنسحب كل ذات رِجّل , الى حيت يوجد ضل . لتمّرير قيّلولتها بسلام .   فتضحى بذلك الطريق مُوحشة . ... أكمل القراءة »

“صياد متوحد” ..

“صياد متوحد” ..

“صياد متوحد” ..قرأ ت مرةً هذا الوصف لماركيز، وهو يمعن في رسم شخصية بطل روايته الشهيرة ” الحب في زمن الكوليرا”، فرأيت سيرتي مكتوبة بأحرف من قدرٍ غامض الملامح، وبكيت ألف مرةٍ من جديد.“صياد متوحد” ..أتحين الفرص، وألعن الظلام ألف مرةٍ قبل أن أشعل في عينيه شمعة.“صياد متوحد” ..أرشو مرارة الحنظل بملعقة عسل، وأطارد استحالة الأماني بإمكانية الحدوث.“صياد متوحد” ..أمامي ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء التاسع)

رواية الفندق الجديد (الجزء التاسع)

في غياب الأمن والأمان فوضي عارمة تعم المدينة هذه الأيام، وموجة غريبة من سلسلة تفجيرات من خلال سيارات مُلغمة، يصحو علي إثرها سكان مدينة بنغازي مذعورين. …الدماء تسيل بغزارة كغزارة الأمطار التي أغرقت الشوارع ، بداية الثورة ،وخيام المأتم انتشرت في أغلب الأزقة ، فسدت هي والمياه العائمة جراء تصدع شبكات الصرف الصحي وتهتك البنية التحتية في المدينة كل الطرقات،  ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء الثامن)

رواية الفندق الجديد (الجزء الثامن)

سائق البلدوزر الشهم نجح ( مصباح ) في تنفيذه للخطة الترويجية، المُعلنة عن موعد الافتتاح الرسمي للفندق، فبالتوزيع الميداني المباشر عن طريق الأولاد، عند جزيرة دوران الجرات بمنطقة السلماني، تمكن من إيصال المعلومات إلي ما يقارب عن عشرين ألف شخص هم سائقوا السيارات والحافلات والشاحنات وحتي البلدوزرات المارة عبر هذا الطريق، فوصلت المطويات إلي عوائل ومعارف كل من استلمها خلال ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء السابع)

رواية الفندق الجديد (الجزء السابع)

صفقة تجارية مُستعجلة ………. حينما عاد (مصباح ) إلي الفندق مصطحباً ( المسكين علي )،قادماًمن عيادة للطب العربي القديم ، قرر أن يدخله من الباب الخلفي ، وبينما هو يهم بهداخلاً أصطدم كتفه بكتف شخصاً آخر كان يغادر متخفياً ، وبخفة متسللا  دون أن تتفطن له السمراء (عائشة ) موظفة مكتبالاستقبال الخاص بالمدخل الخلفي للفندق، وكذلك بعيدا عن ملاحظة العامل ... أكمل القراءة »

جزء من رواية (الكائنات)

جزء من رواية (الكائنات)

على المفترق المترب وقفت ..أغنية “ذكرى محمد” تراودني على البكاء، لكني أتسلح بعزيمة الرجال الكاذبين وامتنع :ـــــ حلم والا علم .. والا عيوني ..جابن اللي لا ريتهم لا روني . رحلت قافلة خواطري مع صوت ذكرى القادم من السماء لكن الوجه المتجهم الذي ملأ بصري أفسد درب القافلة المضيء بنظراته المتوثبة.كان يريد أن يعبر أمامي بسيارته الفاخرة، أفسحتُ له المجال رغم ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء السادس)

رواية الفندق الجديد (الجزء السادس)

 أشياء تحدث في الغرفة رقم (100 )  لم ينتبه كثيرا (الحاج أنور)لما يعتري (المسكين علي ) من مشاكل صحية ، فلقد أعتقد أنه وبمجرد توفير الثياب النظيفة،والسكن والطعام الملائم ،  سوف تتحسن صحة،ذاك البائس ،وأن هذا النوع من العناية ،هي كل  ما يحتاجه ذلك القابع في الغرفة المظلمة فيبدروم الفندق الجديد. لكن شعورا من الازدراء، تولد لدي عُمال  الفندق الجديد ... أكمل القراءة »

رواية الفندق الجديد (الجزء الخامس)

رواية الفندق الجديد (الجزء الخامس)

عُمال الفندق الجديد تنتاب الحاج أنور في كثير من الأحيان، حالة من الإعجاب المفرط بنفسه،يتولد عنها شعوراً بالعظمة بعد موجة فرح وغبطة وسرور تعتريه جراء وصوله إلي تحقيقهدفاً جديداً ، كان قد خطط له ووصل به إلي مرحلة الإنجاز. فها هوا (الحاج أنور)، يجوب الفندق ركضاً تارة ومشياً تارة أخري، مُتيقناً بأن لا أحد يراه في تلك اللحظات سوي (مصباح ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى