أرشيف القسم : طيوب القصة

نصوص قصصية، قصة قصيرة، طويلة

ليبوفوبيا ( الخوف من الليبيين)

ليبوفوبيا ( الخوف من الليبيين)

كنت تخاف الجن، إلى أن اكتشفت خوفاً أعظم من ذلك. اعتدت في صغرك على أن تخشى تلك الكائنات الخفية التي تتطلع عليك حيث كنت، تنتظر فرصة الاقتناص منك،  ولا تعرف أين تختبئ، كنت دائماً ما تبحث عنهم في الزوايا والظلمات لذلك كنت تخشى الزوايا، وكنت تخشى الظلمات، لا تنكر ذلك… لازلت تتذكر القصص التي يحكيها لك جدك في مغامراته مع ... أكمل القراءة »

عشرة أيام في الحي الصيني

عشرة أيام في الحي الصيني

عادة ما أفضل السكن في الاحياء التي تمثل المدن التي أزورها وتعكس صورتها بشكل أو بآخر من معمار أو سكان أو موقع مميز إضافة لإعتبارات أخرى تختلف من رحلة الى أخرى ومن مدينة لأخرى…لأول مرة أجد نفسي أقطن في الحي الصيني بمدينة نيويورك التي سبق لي العيش في عديد من احيائها منذ صغري في منهاتن العليا… وأمر وجودي في هذه ... أكمل القراءة »

دينونة

دينونة

كان يراقب ذلك المشهد الذى قفز امامه دون سابق تخطيط له كان هناك مجموعة من الديدان خرجت من قطعة لحم نتنة و ظلت تلتهمها بشراهة .. وفجأة اختفت تلك الديدان بعد ان أتت على تلك القطعة بالكامل و لم يبق منها سوى أثر..لعل تلك الديدان تريد ان تنظف الآرض من ذلك العفن و تنهى وجود ..تغيرت الصورة و ساد العدم ... أكمل القراءة »

يعيش الحاكم…تعيش الحكومة

يعيش الحاكم…تعيش الحكومة

في البيت قالت له أمه : والدك نائم ولا يريد أن يسمع صوتا . في المدرسة صرخ المعلم : اسكتوا جميعا ،لااريد أن أسمع صوتا .قال له أبوه : عليك أن تطيع معلمك وشيخك في الكتاب والشرطي في الشارع قال المعلم : عليك أن تطيع والدك وأشقائك وأقاربك وجيرانكم الكبار وقال المذيع : من اعترض الحكومة خائن وعميل يستحق الشنق . ..وأضاف : ... أكمل القراءة »

العجائز بركتنا …

العجائز بركتنا …

” فرحة العمر لا تضاهيها أي فرحة مهما كانت قيمتها و مدى الاحتياج إليها. الليلة هي آخر ليالي صباها. وداعا لبيت العائلة الحاضن لذكريات وأيام جميلة. جميعهم فرحين لفرحها ويتمنون لها حياة زوجية هادئة سعيدة، هي أيضا رجت من أعماقها أن تزهر أيامها القادمة بهجة وسرورا. الجدة كبيرة العائلة لم تتوان عن المشاركة والتعبير عن فرحتها بزواج حفيدتها الأولى رغم ... أكمل القراءة »

صاحبة الفولكس

صاحبة الفولكس

كانت باريس تغتسل ذلك الصباح رغم قشعريرة برودة تسري في أوصال طرقاتها الفسيحة، أما أزقتها فقد احتمت بالشرفات ومظلات الدكاكين، وتدفأت برائحة الكرواسن المتسللة من ثقوب المخابز.  لم تكن حجرتي المطلة على الفناء الداخلي للعمارة تسمح بمعرفة أحوال الطقس. يحجز الفناء الذي يبدو كالصندوق حجرتي عن  شارع “لزانفاليد” العريض بالحي السابع، المرصعة أرضيته بحجارة البازلت التي تنزلق عليها السيارات، وعن ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى