أرشيف القسم : طيوب السيرة

سيرة ذاتية وتجارب حياتية في صور إبداعية

محاولة  القبض على  سيرتي الأدبية؟! (3)

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟! (3)

3 هل القراءة هي من منحتني هذه الموهبة؟! أن أكتب بتلك البراعة، موضوع انشاء أحبتّه أبلة “حليمة” حين صارت معلمتي بالصف الخامس، بالصف الرابع كنت ما أزال تلميذة في صف أبلة “نوارة” والتي رافقتنا منذ الصف الثاني. صارت أمنّا وأختنا الكبيرة وحتى صديقة، لا أتذكر الصف الثاني (غريب جدا أن تمر سنة دراسية بلا ذكرى). هل كنت مخفية أو غائبة ... أكمل القراءة »

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟!  (2)

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟! (2)

2 “أبلة حليمة” اسم للجمال والبهاء، هي الآن في العالم الآخر (دار الحق) كل الرحمات لها والمغفرة. لم أكن أعرف اسمها، وأنا مجرد تلميذة صغيرة تجلس محتضنة حقيبتها تنتظر رنَّة الجرس لتقف في طابور (الصف الثالث) في مدرستها (حليمة السعدية)، ضجيج ساحة المدرسة وحديث متبادل مع “فاطمة” صديقتي وجارتنا في السانية، وربما قربنا “عيادة” بنت عمتي، هدوء أحسسته وصوت رقيق ... أكمل القراءة »

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟!  (1)

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟! (1)

1أظني كتبت طرفا من هذه السيرة في بعض الحوارات التي أجريت معي، وربما سمعها الكثير من صديقاتي وأصدقائي في الإبداع وأنا أروي نتفا منها. الصديق المبدع “يوسف الشريف” كلما سمع حكاية منّي قال: اكتبي يا حوا هذ السيرة. وإذا حاولت أن أكتبها من أين أبدأ، ما معنى سيرتي الأدبية.؟ وكيف تتكون هذه الشخصية الإبداعية، كيف انبثقت هذه التي يمكن أن ... أكمل القراءة »

سيرة الراحل يوسف بالريش

سيرة الراحل يوسف بالريش

مرت في الـ14 من مايو الجاري، الذكرى التاسعة لوفاة الكاتب “يوسف بالريش“، الذي نسأل الله أن يغفر له، ويسكنه فسيح جناته، هنا نقدم لسيرة الراحل. ولد القاص والكاتب الصحفي “يوسف محمد بالريش” في مدينة طرابلس؛ بتاريخ 7 فبراير 1953، حيث درس الابتدائية واإعدادية بمدرسة طرابلس المركزية، ومن بعد توجه للدراسة بمدرسة الفنون والصنائع الإسلامية. أكمل دراسته الثانوية بدرسة باب بن ... أكمل القراءة »

في الذاكرة (الإعلامي المرحوم فتحي العريبي)

في الذاكرة (الإعلامي المرحوم فتحي العريبي)

نبض العرب -ريم العبدلي   شخصية إعلامية متكاملة ترك بصمة تذكر له من الأعمال رصيد لا يعد ولا يحصي استطعنا أن نسترجع منه الكثير من أبناءه الذين يخطون خطوات والدهم فقد ترك لهم تركه إعلامية يفتخر بها. والحديث عن المرحوم فتحي العريبي يطول ويطول ومع هذا حاولنا أن نسرد بعضا مما ترك لنا جميعا المرحوم فتحي العريبي عمل صحفي و مخرج ... أكمل القراءة »

الشاعر الراحل الفنان سليمان الترهونى

الشاعر الراحل الفنان سليمان الترهونى

الشاعر المرحوم “سليمان مفتاح الترهونى” من مواليد مدينة بنغازى سنة 1947م، بشارع بومدين. اهتم الراحل فى شبابه بالمسرح، حيث انتسب لفرقة مسرح الشباب، وقدم من خلالها العديد من الأعمال المسرحيه، بعد ذلك؛ تم دمج فرقة الشباب مع فرقة الفن المسرحي، تحت اسم (المسرح العربى)، حيث أصبح الشاعر عضوا بالمسرح العربى. كان الراحل “سليمان الترهونى” أثناء تواجده بفرقة الشباب، يعد وينفذ ... أكمل القراءة »

الفنان المبدع يوسف خشيم

الفنان المبدع يوسف خشيم

السقيفة الليبية يوسف مصطفي خشيم (مواليد مدينة مصراته 1954) عشق الفن منذ صغره، من العام 1959 والى الآن وبدون كلل ولا ملل. فلقد كان فنانا مسرحيا واذكر له مسرحيات “فاوست” و”دوائر الرفض والسقوط” و”حنظلة” والكثير ولم يتغيب عن مهرجان مسرحي اقيم داخل البلاد.. بل ومثل ليبيا في عدة مهرجانات ومثل في عدة مسلسلات واذكر منها “حرب السنوات الاربع” للمخرج السوري ... أكمل القراءة »

حكايتي مع خليفة التليسي

حكايتي مع خليفة التليسي

أمّ خليفة التليسي باعت ماكينتها باش يشري كتابات، وبعد ماولى مدرس وقرّا شوية، جي قاللها سيبت، قعدت تبكي، قاللها: تبيني نطلع الدكتور والمهندس والمحامي ونقعد أني مدرس ؟ مشي خش أديب.. ! جدتي الحاجة هاجرة القريتلي أطال الله عمرها.   خليفة التليسي هو يقينا أول كاتب أعرف اسمه، حتى قبل أن أعرف ما معنى الكاتب. كنت في الرابعة من العمر ... أكمل القراءة »

حدث أبي قال

حدث أبي قال

أنا عبد الله الزروق غندور، كنتُ صبيا لم أتجاوز الثالثة عشر من عمري أربعينيات القرن الماضي في واحتي براك باقليم فزان بليبيا، انهيتُ دراستي المقررة بالمدرسة الايطالية – العربية إذ تلقينا مع مواد اللغة الايطالية علوماً ورياضيات ، مادتي اللغة العربية والتربية الاسلامية على يدي معلمينا محمد بن زيتون(*)، ومصطفى الاسطى(**) وقد جاءا من طرابلس لواحتنا براك المركز الاداري للأقليم ... أكمل القراءة »

صخرة الماء.. ذاكرة مكان

صخرة الماء.. ذاكرة مكان

أصدقائي الكرام: أحاول أن أُسوّي وجهي الوحيد، وأُشرع في نشر مقتطفات من سيرتي (كتبت علاقتي في السّلم الموسيقي). العتبة كلّنا مشدودون إلى أمكنتنا، ثمّة طاقةُ جاذبيةٍ ترتهننا إليها. هي طاقةُ إغواءٍ، جاذبيةُ إغراءٍ. بين الإغواءِ والإغراءِ يُمارس المكان فتنته، سيرةُ الفتنة هذه يُدوّنها تعلّقنا المرهف به، وهي سيرةٌ عشقيةٌ تُشحذ جمرة القلب. هي سيرةُ خطوةٍ خَطوْتُها تجاهَ مرجلِ حنينٍ يتأجّجُ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى