أرشيف القسم : طيوب المختارات

مختارات من مصادر ثقافية

فندق مادي حسان التاريخي

فندق مادي حسان التاريخي

من ذاكرة مدينة طرابلس القديمة إعداد: مختار سالم دريرة تم إنشاء فندق مادي حسان (اليهودي) أثناء فترة حكم يوسف باشا القرامالي 1795 – 1832 م يتكون الفندق من 29 حجرة تفتح داخل صحن الفندق ، تفتح حجراته على متاجر و دكاكين تقع بزنقة البدوي و سوق النجارة و سوق الطباخة و سوق الترك .يعتبر الفندق من اكبر الفنادق مساحتا .يحتوي ... أكمل القراءة »

”ناض عليه البورى”…

”ناض عليه البورى”…

كريمان الصغير فى اقوالنا المتداولة بلهجتنا العامية الكثير من العبارات والامثال والتوصيفات.. وقد يتضمن بعضها كلمات لها مدلول تاريخى أو اصول ضاربة بالقدم.. قد ندرك معانيها أو مناسبتها وبعضنا قد لايدرك معناها أو الحدث الذى ترتبط به…أحد هذه الأقوال توصيفنا للشخص إذا كان مفرط العصبية وصدرت عنه تصرفات غير مألوفة منه نتيجة غضبه او عصبيته.. يقال “ناض عليه البورى”.. بمعنى ... أكمل القراءة »

فنادق ودكاكين طرابلس بيوت للفن والثقافة (2)

فنادق ودكاكين طرابلس بيوت للفن والثقافة (2)

عن حساب الأستاذ أحمد دعوب على الفيسبوك أحمد دعوب يقول الفنان عبداللطيف حويل كما جاء في كتاب (عبداللطيف حويل عميد الطرب) للناقد الاستاذ أحمد عزيز:تعرفت على الفنان حسن عريبي في احد البيوت بفندق العدلوني كنت يومها في زيارة لصديق لي من اصحاب ذلك البيت هو يوسف امبارك وشهرته (السباقيتي) وجدت وقتها الشاب حسن عريبي شابا صغيرا يرتدي جرد وعلى راسه ... أكمل القراءة »

رمضانيات…

رمضانيات…

كريمان الصغير من الأشهر المباركة والتى لها دوما مكانة وأهمية فى قلوبنا ..وايامه تتميز بنكهة روحانية واجتماعية خاصة دون غيرها من الأشهر والايام.. رغم بعض الاختلاف لرمضان زمان عن اليوم ببعض الجزئيات.. والتى للأسف بدأت تختفي رغم أنها كانت من العلامات المهمة فى رمضانيات زمان بحكم ظروف ذلك الزمن ويومنا الحالى.. وهذا الأمر يتفاوت بين الدول سواء بليبيا أو باقى ... أكمل القراءة »

فنادق ودكاكين طرابلس بيوت للفن والثقافة (1)

فنادق ودكاكين طرابلس بيوت للفن والثقافة (1)

عن حساب الأستاذ أحمد دعوب على الفيسبوك أحمد دعوب كان لعدد من بيوت الفنادق المنتشرة بمدينة طرابلس القديمة سواء في منطقة (الفنيدقة) بالقرب من جامع الناقةكفندق سيالة وفندق العدلوني وفندق الغدامسية او في محيط سوق الترك وسوق المشير كفندق الهنشيري وفندق الزهر وفندق مادي حسان وفندق الطوبجية وفندق ميزران وغيرها من الفنادق منذ مطلع القرن الماضي وحتى مطلع الستينيات اشبه ... أكمل القراءة »

سنة الزلزال

سنة الزلزال

سنة 1963م.. (سنة الزلزال).. كان بيتنا في (وادي القلْتة) جنوب الجبل الأخضر.. ذهبت مع أمّي لمواساة جارتنا (غريبة).. كانت أمّها (سالمة) قد توفيت منذ أيام.. فوجدناها تبكي وهي تخيط الرقيع.. علقت تلك الصورة بذهني: (امرأة تبكي وهي ترصف الألوان).. أدركت بعد ذلك أنها كانت تقاوم الموت والفقد بالاشتغال على الجمال..!__________من كتاب ( الجِراب ) للأديب الليبي أحمد يوسف عقيلة أكمل القراءة »

مواقف عشاق الكتب

مواقف عشاق الكتب

يزخر تراث أدبنا العربي بذكر نوادر قصص و طرائف حكايات أهل الكتب، و يدهشنا ما ورد فيها من مواقف حتى أن بعضها يدفعنا بجدية إلى الضحك، حيث تعامل معه القدماء و كأنه حبيب أو عشيق، و قلما تجد عالما و ليس له مكتبة خاصة به تضم بين أرففها آلاف المؤلفات من ضروب العلم و المعرفة، و قد قيل أن “كل ... أكمل القراءة »

6 معلومات عن قورينا .. الكنز المدفون في قلب الجبل الأخضر

6 معلومات عن قورينا .. الكنز المدفون في قلب الجبل الأخضر

بوابة أفريقيا الإخبارية قورينا أو قوريني باليونانية هي حديثاً شحات مدينة جبلية ذات طبيعةٍ خلابة وقصة تاريخية كبيرة أسسها الإغريق سنة 631 قبل الميلاد وفي هذه الاسطر نقدم للقارئ الكريم تعريفا لهذه المدينة التاريخية 1 – تقع في إقليم الجبل الأخضر في أقصى شمال شرق ليبيا حيث تعد ثاني كبرى مدنه من حيث المساحة وعدد السكان بعد مدينة البيضاء واسمها ... أكمل القراءة »

ماذا تعرف عن مسلات المردوم؟

ماذا تعرف عن مسلات المردوم؟

بوابة أفريقيا الإخبارية تقع مسلات المردوم على بعد 35 كيلو متر شرقي مدينة بني وليد حيث تقع هذه المسلات في وادي المردوم على الضفة الشمالية من الوادي وفي الجانب المقابل لحصن أبو مسلات المردوم. الأركان تاريخها يرجع الى أوائل القرن الثالث ميلادي وهنالك ثلاثة نماذج للمقابر “النصب الجنائزية” والتي تسمى بالمسلات، اثنتان منها في حالة جيدة والثالثة مهدمة  وجميعها من ... أكمل القراءة »

جوانب من الحركة الشعرية في ليبيا

جوانب من الحركة الشعرية في ليبيا

عيسى الناعوري ورحلة الأدب في ليبيا سنة 1966م سليمان دوغة ” حتى عام 1965 لم يكن لدي من المعلومات عن الحركة الأدبية في ليبيا غير ما كان قد نشر في العدد الخاص من مجلة القلم الجديد” المحتجبة عام 1953م، ولم يكن هذا النذر اليسير كافياً البتة، فهو إلى الجهل أقرب منه إلى المعرفة …. ” ” والواقع أن الأدب الليبي ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى