أرشيف القسم : طيوب التراث

التراث الشعبي الليبي

خدّ السّزي

خدّ السّزي

أحمد دعوب هذه الأغنية من اشهر أغاني الطبل المنتشرة بشكل خاص بالجنوب الليبي للشاعر / محمد بن الهادي بن محمد بن علي بن إقراف الزيداني من سكان قرية تمّسه من مواليد سنة 1815 .. جادت قريحته بها عندما فكر بخطبة ابنة عمه لكن والده رفض هذه الفكرة وعانده كثيرا برغم إصراره على حبيبته وتعلقه بها .. وأخيرا أضطر للتنازل عن ... أكمل القراءة »

الريح ماجابت اتشيل

الريح ماجابت اتشيل

ماستعجلت في حكمي عليهاقلت الوقت بالخافي كفيللا حطيت في بالي انجيهابيش اندير بالجية جميلهجري كان منها موش ليهاوين ابقيت داخلها دخيللو ترتاح هاذي اللي نبيهاوطبع الريح ماجابت اتشيل أكمل القراءة »

كيف حال الوقت يا بن دله

كيف حال الوقت يا بن دله

منذ فترة لم أتعرض للشعر الشعبي، ولا للتراث بتحليل يليق به، وكنت اخترت مجموعة من الشعراء ذوي الكلام المبهر الثقيل، الذي له القدرة على أن يتكرر في صور مرئية، إما في وقائع معاشة تجتر ماضيها، أو في وقائع مؤفلمة، ولم نعد ندرك حقيقة هل نحن نعيش فيلم أم أن الحياة واقع، ولقد عملت دراسة بنائية صغيرة أيضاً لتلك المجموعة التي ... أكمل القراءة »

غناوة العلم

غناوة العلم

ذلك الفنُ الرهيب الذي تفرد به الليبيون.. دون غيرهم.هي ليست كشِعر (الهايكو) الياباني(1).. لكنها تلتقي معه بشكلٍ ما.هي ليست قصيدة.. لأن القصيدة لا تكون بيتاً واحداً.هي ليست شِعراً.. لأن أهلها عزلوها عن الشعر.هي ليست نثراً.. لأن المساحة لا تكفي للنثر. هي ليست أغنية.. ولكنها غِنَّاوة!.هي زفرةٌ تحكي كلَّ الأوجاع.. هي شهقةٌ تفسر كل الآلام.. هي لغةٌ من لغات الأنين، ومعنى ... أكمل القراءة »

جن معاجيل

جن معاجيل

“جن معاجيل ع البكا اتقول ما بكن لا يوم!” في هذه الغناوة ليس ثمة رابط بين العيون والإبل سوى تلك العجلة، عجلة الإبل إلى حياضها بعد ضمي طويل، وعجلة العيون إلى الأطلال بعد شوق مضنٍ.عجلة تروي الظمأ، وعجلة تظميعجلة الإبل لتُسقى، وعجلة العيون لتَسقي!وجه الشبه هنا هو شدة الاستعجال، وسرعة الإقبال..تلك السرعة واللهفة التي شبهها الغناي بـ “وكأنها لم تبكِ ... أكمل القراءة »

حكايات جدتى

حكايات جدتى

مجموعة من الأمثال الليبية ترويها القاصة نورا إبراهيم عن جدتها أكمل القراءة »

مفتاح العقل

مفتاح العقل

الرّاوي: الناجي محمد اجْهَيْم. الله يبْعد الشَّيْطان.. فيه اثنَيْن أصحاب.. تقول امروّمِيْن بملحة.. هذاك النهار قال الكبير للصغير: (ناسبْنِي.. نعطيك بنتِي.. نبقو أصحاب وأنساب).. قال (ما عندي بَيْش).. قال له: (بنتِي تاخذها في قفطانها.. ما نشرط عليك الاّ بعد الزَّورة.. لكن اللي نشرطها عليك شيلها).. قال: (باهي.. غضب الله ع الشيطان).داروا الفرح.. هَلَب أسبوع.. جَوا زايرين.. بعد العشا قال له: ... أكمل القراءة »

يا خلّي

يا خلّي

ماجت علي موج الكدر ياخلي وحاطن عليها مالزمان ارياحوخافت وخفناها معاد اتوليوغبيت علي الشباح والسباحهذاك وين تعرفني كرست بظليواني شالني حزني علي الالواحوجيت بين عبرات الحزين وغليعلي فقد ياخذ في عيون املاحلاني ولانك يا يافهيم من الليان صابت عدوه كاينه يرتاحيابال فاللي وين مايخطرلياوقات رحاته نطلب الله يرتاحاسمحلي علي قل العزام وقليوان صار الملاقى يوصلك الايضاحان قصرت كراعي والكلام اعزللي ... أكمل القراءة »

حبست حروفي

حبست حروفي

مالقيت مانكتب حبست حروفي خير من يقولولي كسرت قلوبجوفي كفيل بحبس مافي جوفي…ونعيش لا غاصب ولا مسلوبليش م الملامات البعيده خوفيليش عشت عمري عيشة المصلوبمليت من شرحي لجور ظروفيفي وقت مايرحم اللي مغلوبومادامني مطعون بين اكتوفيسامحت …لا طالب ولا مطلوبعلي حد تجربتي وظاهر شوفيمن الصمت في وصف البليغ اسلوب أكمل القراءة »

تمييز القصص الإيجابي (2 من 2)

تمييز القصص الإيجابي (2 من 2)

ما نحاول أن نعرض له هنا، ومن خلال الانشغال بصورة المرأة التى تظهر فى القصص الليبى مما جرى رصده وتداوله جمعا وتوثيقا، ومن الشواهد الواقعية بما حملته بعض الإصدارات كما تجربة ميدانية تحققت فى بحثنا فى القصص الشعبى، كل ما سبق مصدرنا الذى سنستند إليه، وأنتج الانتباه لهذه الفرضية والمفهوم الاجتماعى للتمييز الإيجابى للمرأة (والذى له جذوره فى ثقافتنا قبل ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى