أرشيف الكاتب: أحمد يوسف عقيلة

الاسم: أحمد يوسف عقيلة تاريخ الميلاد: 11/8/1958 مكان الميلاد: الجبل الأخضر/ليبيا مجالات الكتابة: القصة القصيرة تعريف قصير: ولد بالجبل الخضر وتلقه تعليمه فيه حتى حصوله على الثانوية العامة، ومن ثم انتقل للعمل. وهو من كتاب القصة المميزين في الساحة الليبية. ترجمت قصصه للفرنسية والانجليزية. إصدارات: 1ـ الخيول البيض.. قصص. 2 ـ غناء الصراصير.. قصص. 3 ـ الْجِراب (حكاية النجع). 4 ـ عناكب الزوايا العُليا.. قصص. 5 ـ حكايات ضِفْدَزاد - قصص. 6 ـ الحرباء.. قصص. 7 ـ غنَّاوة العلم (قصيدة البيت الواحد). 8 ـ قاموس الأمثال الليبية. 9 ـ خراريف ليبية.. حكايات شعبية. 10 ـ درب الحلازين.. قصص. 11 ـ غُراب الصَّباح.. قصص.
فيه خبزة

فيه خبزة

في طفولتي حين كنت أعود من رعي الجديان جائعاً أسأل أمي (فيه خبزة؟).. فترد أمي أحياناً: (والله ما تسمعك)! وهو نفي قاطع لوجود الخبز لدرجة أنني حتى لو صرخت فلن يسمعني الخبز لأنه بعيد جداً.. هكذا تخيّلت الأمر.. يبدو أن الفقراء الجياع لا أحد يستمع إليهم.. حتى الخبز! لكن ترسّخ في ذهني أن كل الأشياء تسمع.. وتتكلم.. وتحس.. ولعل الخبز ... أكمل القراءة »

جلد الذات

جلد الذات

حين يتعرّض المجتمع إلى أزمة.. مجاعة أو حرب.. يحدث انهيار جزئي أو كلي للمنظومة الأخلاقية.. فيحتاج المجتمع ــ بعد تجاوز الأزمة ــ إلى إعادة تأهيل.. إصلاح وترميم لمنظومته الأخلاقية.. وذلك يحتاج إلى جهد جماعي من الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسة الدينية والأفراد.. ولكن للأسف في بلادنا تغيب الدولة.. وهي نفسها في حاجة إلى إعادة تأهيل.. والمؤسسة الدينية تعاني أزمة ثفة.. ... أكمل القراءة »

سنة الزلزال

سنة الزلزال

سنة 1963م.. (سنة الزلزال).. كان بيتنا في (وادي القلْتة) جنوب الجبل الأخضر.. ذهبت مع أمّي لمواساة جارتنا (غريبة).. كانت أمّها (سالمة) قد توفيت منذ أيام.. فوجدناها تبكي وهي تخيط الرقيع.. علقت تلك الصورة بذهني: (امرأة تبكي وهي ترصف الألوان).. أدركت بعد ذلك أنها كانت تقاوم الموت والفقد بالاشتغال على الجمال..!__________من كتاب ( الجِراب ) للأديب الليبي أحمد يوسف عقيلة أكمل القراءة »

الشفرة

الشفرة

قصة قصيرة جداً بعنوان الشفرة للقاص أحمد يوسف عقيلة أكمل القراءة »

مفتاح العقل

مفتاح العقل

الرّاوي: الناجي محمد اجْهَيْم. الله يبْعد الشَّيْطان.. فيه اثنَيْن أصحاب.. تقول امروّمِيْن بملحة.. هذاك النهار قال الكبير للصغير: (ناسبْنِي.. نعطيك بنتِي.. نبقو أصحاب وأنساب).. قال (ما عندي بَيْش).. قال له: (بنتِي تاخذها في قفطانها.. ما نشرط عليك الاّ بعد الزَّورة.. لكن اللي نشرطها عليك شيلها).. قال: (باهي.. غضب الله ع الشيطان).داروا الفرح.. هَلَب أسبوع.. جَوا زايرين.. بعد العشا قال له: ... أكمل القراءة »

الخروج من الغابة

الخروج من الغابة

1… في البدء كان الكَلْب في الغابة…الذئب والكَلْبُ يُقعيان فوق الحافّة الصخرية التي تُظلِّلها الأغصان.. يراقبان الراعي في الأسفل حيث تنحسر الغابة.. ويمتد سهل مُعْشِب.. ينحني متوكِّئاً على عصاه.. يتلفَّت ناحية الأدغال.. يصفر.. يُلقي بالأحجار أمام الماعز.. يصرخ أحياناً.قال الذئب:ـــ أترى تلك العَنْز التي ولدت لتوِّها؟ سآخذ جَدْيَها عند حلول المساء.حَكَّ الكلبُ رقبته مُصدِراً أنيناً مُتقطِّعاً:ـــ سيكون هذا مثل المرّات ... أكمل القراءة »

الكلب الراكض على حافة الطريق

الكلب الراكض على حافة الطريق

… لا أحد يعرف لماذا نشب الشجار.. بعضهم قال: (بدافع الملل).. فمنذ فترة طويلة لم يحدث أي عراك.. وهي حالة نادرة.. غير أن شهود عيان قالوا بأن كلب الحاج (امجيّد) قد بال على صخرة على جانب الطريق اتضح أنها تقع ضمن أرض الحاج (اصويلح).. وتصادف ذلك مع خروج التلاميذ من المدرسة.ـــ كلبكم يا كلب يا ولد امجيّد ما يبول إلاّ ... أكمل القراءة »

درب الحلازين…

درب الحلازين…

… في الصباحات الباكرة يوقظني غراب يَمرّ صائحاً من فوق البيت مباشرة.. أنا مَدِين لهذا المنبِّه الحَيّ.أتوجّه إلى عملي في المدينة.. أسير خارج قريتي مع الطريق الإسفلتي الذي يصل الطريق الرئيس.. طُرُق الصباح لا تخلو من رفقة.. رفيقي يُدخِّن.. ويدوس الحلازين الملونة.. ـــ انتبه.. لقد دستَ حلزوناً.يضحك:ـــ اسم جميل لمخلوق لزج!ـــ انظر.. هذا حلزون ملون لايزال في طور تكوين الصَدَفة.. إنه ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى