أرشيف الكاتب: فوزي الشلوي

فوزي الشلوي مواليد قرية الأبرق.. من قرى الجبل الأخضر. حاصل على بكالوريوس في التخطيط والإدارة.. يعمل بوزارة التعليم. صدر له ديوان: تليقين بوفوضى محرابي.
مدينةٌ مِنْ زُجاجٍ ..

مدينةٌ مِنْ زُجاجٍ ..

امنحِينِي مكاناً في قلبِكِ ..ولو ..بحجمِ جسدي النَّحيلِ المدينة أقفلت أبوابها في وجهي ..لفظتنِي خارِجَ أسوارِها ..ملامحي لا تليق ببشرتها النَّاعمةِ فأنا رجلٌ مِن خارجِ الوقتِ صعلوكٌ ..همجِيٌّ .. أتناول كلَّ صباحٍ لحماً نيئاً ..وفمي يقطِرُ بدمِ رِفاقِي ..وفي المساء ..ألتهمُ نهديَّ حبيبتي .. وأنام !! ..بدويٌّ يا سيدتي ..قادم مِن ساحاتٍ حجريّةٍ ..أحملُ عباءتِي فوق ظهري .. أردِّدُ أغانٍي الرُّعاةِ .. والرُّعاعِ ..جئتُ ... أكمل القراءة »

فِي سماءِ المدينةِ ..

فِي سماءِ المدينةِ ..

هذهِ الليلةُ ..يُراودنِي القمرُ عنْ نفسهِيُعيرُني – نورسٌ نائمٌ – جَناحَيه ..كي أطيرَ بسماء المدينة لكنَّهُ ..أوصاني أنْ أظلَّ مُحاذياً للبحرِ ..قالَ لي : لا تأمن لليلٍ يحكمُه الجُنُونُ يا رفيقي ..فَالحمقَى يَختَبِئونَ في سَوادِه ..تَغمزُنِي نجمةٌ بِعينيهَا البرَّاقةِ ..أفرِدُ جناحِيَّ المُستعارةَ .. وأطير ..في زاويِةٍ مُظلِمةٍ مِنَ الْلَّيلِ ..ألتقِي برصَاصَةٍ مُلثَّمَةٍ ..تُخبِئُ – خلفَ نظَّارَةٍ سَوداءٍ – ..عينيها الشرهتين لجَسدٍ غَافِلٍ ..وفِي ... أكمل القراءة »

ضَمَائِرٌ .. لَيْسَتْ مُتَّصِلةً

ضَمَائِرٌ .. لَيْسَتْ مُتَّصِلةً

هِيَ ..رَصَاصَةُ رَحْمَةٍ يَا صَدِيقِي ..مَرِّرْهَا ..دَاخِلَ صَدْرِي ..وامْضِ !---------------------------هُوَ ..جُرْحٌ يَتَاسَل ..إزْرَعَهُ ..فِي رَحْمِ ذَاكِرَتِي ..وامْضِ !!--------------------------هُمَا ..لَيْلٌ .. ونَهَارٌدَعْهُمَا يَتَوَالَيَانِ بِهُدُوءٍ ..وامْضِ !!!------------------------هُنَّ ..عُيُونٌ خَارِجَةٌ عَنْ نِطَاقِ الْسَيْطَرَةِ ..لاَ تُحَاوِلْ ..دَعْهَنَّ ..وامْضِ !!!!-----------------------هُمُ ..يَمُرُّونَ عَبَثَاً ..وبِلاَ مَعْنَىَ ..لاَ تَشْغَلْ بَالَكَ بِهُمُ ..وامْضِ !!!!!-------------------------أَنْتَ ..تِلْكَ الْمَسَافَةُ الَّتِي بَيْنِي وبَيْنِي ..إتْرُكْ فِيهَا عِطْرَكَ ..وإمْضِ !!!!!!-----------------------أَنَا ..-......................- .....................-......................-......................وامْضِ !!!!!!! أكمل القراءة »

كُلُّنا كَذَلِكَ !! ..

كُلُّنا كَذَلِكَ !! ..

كُلُّنا ..كُلُّنَا أيُّها السَّادةُ ..نَتَلَذَّذُ بِشْربِ الْقَهوةَ كُلَّ صَباحْكُلُّنا نعشَقُ فيروزَ ..وهِيَ تُغنِي للصَّيفِ .. وللْخَريفِ ..وللأمطارِ .. وللْرِّياحْوكُلُّنا ..في وطَنٍ يَمتدُّ مِنَ الْمُحيطِ إلىَ الْخَليجِ ..تَضِيقُ بِنا ..هَذِي الْبِطَاحْكُلُّنَا مِثلَ الْحَمامِ ..لاَ نَدرِي إنْ كانَ هَدِيلُنا ..شَدْواً .. أمْ كانَ نُواحْكُلُّنا كَاذِبونَ .. ومُنافِقُونَ ..حِينَ نَضَحَكُ مِلءَ قُلُوبِنَا ..ونَحْنُ نَفِيضُ بِالْجِراحْمَاذَا تَنتَظِرُ مِنْ أُمَّةٍ ..رَضِعَ أطْفَالُها الْخَوفَ ..وانْتَشَوا .. بِقَعْقَعَةِ الْسِّلاحْمَاذَا تَنْتَظِرُ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى