أرشيف الكاتب: أحمد بشير العيلة

امرأةٌ عاشقةٌ في كوالا لمبور

امرأةٌ عاشقةٌ في كوالا لمبور

سربُ حمامٍ كاملوقع أسيراً في حضرتهاوهي توطّن بسمتها في كوالا لمبوروقع أسيراً في غيمةِ عطرٍ مرت تحت سماء العاصمة بُعيدَ العاشرة صباحاًكانت تتمشى تحت الغيمة أسطورةنهضَ الشعراءُ من المقهى ، قالوا: قد جاءت ملهمةٌ كم نبحث عنها فمشوا خلف المرأة نهراًوكوالا لمبور تصنع للنهر طريقاً رسمياً من موسيقىالتفت الشعراء لعاصمة الشمس وقالوا: ابقي يا عاصمةَ الشمس مكانك سنعود إليكِ بسحرِ فتاةٍ سكنتكِسنقود بلاغتها ... أكمل القراءة »

نيازك في وعاء خمر

نيازك في وعاء خمر

لماذا ترش النيازك قلبيأليس لها زرقةً غيرهأليس لها كل هذا الفضاءأنا يا نيازك قلبي صغيرٌ يثير البكاءكثير الرجاءصغير كقبضة طفل على وجه ماء..أنا يا نيازك محضُ رسول من الضوءينسى العباءة فوق قلوب مريديه لا تستطيعُ سموّاًوتبقى ثقيلةإلى أن يجيء ويرفع سقفَ السماء قليلاً..أنا يا نيازكجرحٌ قديم على ساق إحدى الملاحمقبيل انتصاري على الروميرشقني نيزكٌ من جدودكيأكل لحميويترك قلبي ليُنبت نصاً جديداًأقول لمولاي ... أكمل القراءة »

يا فجراً

يا فجراً

يا فجــر لطفاً قد نشـــرتُ جناحي ….. افتحْ فضــــاءَك كي يمــر صباحيجهّـــزتُ روحي كي ترافق رحلةَ الضوء المعانق مـــوطني بوشــــــــــاحِوعلوتُ – باسم الله – أقتبسُ الرؤى … أٌجلي الضباب عن القلوبِ براحيبل عن ســـــهولٍ كنتُ أُلهمها الهوى … فتمــــس فيها الذكرياتُ جــــراحيوتفيض زهـــــراً من بقايا مهـــجتي … لما اشتكى المنثورُ من إفصـــاحييا فجــــرُ لطفاً خُــــــذ عيوني لفتةً … لنداء شــــــــحرورٍ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى