أرشيف الكاتب: أحلام المهدي

_حاصلة على ليسانس قانون من جامعة الجبل الغربي سنة 2003. _نشرت بعض مقالاتها في عدة مواقع إلكترونية منها "منشور نت"، "بلد الطيوب"، "إيوان ليبيا"، "بوابة الوسط". _ عملت محررة للأخبار والتقارير الخاصة لفترة تقارب السنة مع قناة 218. _أعدت وقرأت بعض التقارير المصورة لقناة 218. _صمّمت أغلفة بعض المجموعات الشعرية والروايات لعدد من الكُتّاب.
“هات الشّنطة”… لنتسكّع في “شـــارعنا القديـــم”

“هات الشّنطة”… لنتسكّع في “شـــارعنا القديـــم”

218 تبقى الذاكرة مرتعا خصبا للطفولة بكل تفاصيلها، فنكبر ونبتعد بالعمر عنها، لكنها تأبى أن تفارقنا لتطل برأسها الجميل مع أول نسمة تهب من الماضي، فكم تسكّعنا في “شارعنا القديم”، عندما دعتنا “عيدة الحرابي” لذلك، لتكون كل شوارعنا مسرحاً للأحلام، وكم أذهلَنا “حسين” الشاطر، الذي لم يخيب ظنّ والده يوما، فظنّ كلّ طفل ليبي أنه “حسين”، وكل فتاةٍ تصوّرت أنها ... أكمل القراءة »

كاميليا المهدي.. نبتت في بنغازي وأزهرت في سان بطرسبرغ

كاميليا المهدي.. نبتت في بنغازي وأزهرت في سان بطرسبرغ

بوابة الوسط تحتاج “كاميليا” الزهرة إلى الكثير من الضوء لتزهر وتتألق، هكذا تقول الطبيعة، وهذا تماما ما حدث مع “كاميليا” الفتاة البنغازية التي جاءت إلى الدنيا في الرابع عشر من يناير 1984، وغادرت مسقط رأسها وهي طفلة بعمر الخامسة، فحملتها مهنة والدها في السلك القنصلي الليبي إلى “قبرص” وجهة عائلتها الأولى التي قضت فيها عاما كاملا، لتنتقل فيما بعد إلى ... أكمل القراءة »

رقصنا مع «روجيه ميلا».. وحملنا مع «بيبيتو» ابنه

رقصنا مع «روجيه ميلا».. وحملنا مع «بيبيتو» ابنه

بوابة الوسط مثل الطفل الذي يعود في كل مرة لاحتضان رسمته التي أشادت بها المعلمة، وطلبت من زملائه أن يصفقوا له لأنه صنع شيئا جميلا، مثل الفتاة التي صنعت من خصلات شعرها سلسلة ناعمة تدلّت من جانب عنقها مسترسلة حتى منتصف قامتها فوقفت أمام المرآة وتأملت ما صنعته بكل إعجاب وحب، مثل قائد الطائرة الذي يتغلب على ظروف السماء ويهبط ... أكمل القراءة »

بن سعود ولغز مفاتيح الذهب في بنغازي

بن سعود ولغز مفاتيح الذهب في بنغازي

بوابة الوسط مثل النار في الهشيم تنتشر قصص اختلاسات الوزراء وسرقات المدراء والمسؤولين في كل بقعة من العالم، ومهما كان اللص حريصا على إخفاء جريمته ومحترفا في ارتكابها يبقى مفضوحا لا محالة مهما راكم الزمانُ الوقتَ عليها وهيّأ للنسيان كل السبل. في المقابل نسمع عن القصص التي يكون أبطالها مسؤولين في دول وحكومات تفصلنا عنها مسافات جغرافية وحضارية شاسعة، للوهلة ... أكمل القراءة »

من سكب الأبيض في “الفراشية” الليبية؟.. “الفونغ شوي” يُجيب

من سكب الأبيض في “الفراشية” الليبية؟.. “الفونغ شوي” يُجيب

بوابة الوسط جرّب أن تقول أمام جدتك أو أي سيدة ليبية لازالت تلبس فراشيتها عندما تخرج من بيتها، وتحافظ على تخليلة ردائها الملوّن داخله “نهار أسود”، وراقب ردة فعلها التي ستجعلك تبتلع هذه الكلمة فورا أو على الأقل تستبدلها بلون آخر لهذا “النهار”. تنهانا الجدات عن كثيرٍ من تصرفاتنا العفوية ويطلبن منا بإصرارٍ الكف عنها. تعظُم التساؤلات وتشحّ التفاسير ونكبر ... أكمل القراءة »

أثرياء “بنك الحظ” وأشباح “الوابيس”

أثرياء “بنك الحظ” وأشباح “الوابيس”

في بعض ألعاب الطفولة كنا نجسد الطاقة الجبارة التي لا تنفذ، نجري ونقفز ولا يدركنا التعب مهما امتد زمن اللعب، نخترع لهذه المراسم أدوات نحن من يصنعها، لم تكن لوالت ديزني علاقة بطفولة بعضنا، فمن قطعة حجر ملساء مرتّبة الحواف قد يمتد اللعب لساعات لا نمل فيها القفز بين عدد من المربعات المرسومة بعصا على أرض رطبة أو بقطعة من ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى