أرشيف الكاتب: صلاح يوسف

غياب يشبه الشروق

غياب يشبه الشروق

القهوةوأبتسامتكهذا ماينقص صباحيالمثقل بغيابكيبدو الصباحرث الثيابكمتسولي الشوارعرغم شمسه المشرقةونسماته الخجلىالتي تداعب وجهي برفقوتذكرنيبأنفاسك الدافئةالطريق التي تعج بالمارةوالمركبات المسرعةكجواد جامحكل هذه الحياةالتي تدب في أوصال المدينةالمتعبةالرجل المسنالذي يدخن غليونهوكأنه يقبل أيامه البائسةونظراته الساهمةوكأنه يحدق في الفراغتشبهنيلاشي أكثر فداحةمن غيابكذلك الكرسي الذي كان شاهداًعلى أول لقاءيجلس وحيداً من دونناحتى أزهار الحديقةتنظر إلي في مللوتسألني عنكِويدي المرتعشةتفتقد إرتعاشة يديكأين أنتِ في زحمة الغيابتمر ... أكمل القراءة »

عقارب الساعة

عقارب الساعة

عقارب الساعة تزحف وتترك لي صدى الذكرى كدائن يصيب تفكيري بالشلل كمسبحة في يد شيخ يبكي يقلبها دون كلل في بعدك لاشيء حصل أرتشف شاياً بطعم الرتابة وأواصل السهر والكتابة ومشاعري أصابها البلل لاشيء سوى الحنين يدق طبوله في ذاكرة الوقت وقطار الأيام يمضي بصمت وأنا يغتالني الملل في بعدك لاشيء حصل فأنا أراقص طيفك كل صباح وكل مساءوأهديه وابلاً من القبل يامرأة تحب بدهاء وتهجر بغباء يجتاحني غيابك كالعاصفة الهوجاء ويواصل إلتهامي على عجل  أكمل القراءة »

وطن في دائرة الألم

وطن في دائرة الألم

قيصرية هي تلك الولادة لوهم مرير وقمة معادة فالطفل كان كلاماً كبيراً .. ميتاً واﻷم تموت فى كل لحظة أيها السيدات والسادة فكيف يولد الضمير فينا مشوهاً ومبتور اﻷطراف هكذا ياأصحاب السعادة ضمير العالم صامت ولا يحسن سوى اﻷشارة وصمتنا العربى بدون ضمير يقول العبارة تلو العبارة بدون نقص أو زيادة نحن نحسن الصراخ وأفضلنا يحسن الكتابة وأعدائنا يتفننون فى ... أكمل القراءة »

غياب ..

غياب ..

أستحيل بدونك ساعة قديمة ميتة العقارب مرمية في ركن منزوي على رف مكتبه بنت بين جدرانها العناكب بيوتها وأصبحت ملعباً لذرات الغبار داخل غرفة باردة وشاحبة كشحوب الموتى ورقة من أوراق الخريف غادرت شجيرتها لتصطدم برياح عاتية لإعصار مدمر فراشة إحترق إحدى جناحيها .. وسقطت تدوسها الأقدام أكمل القراءة »

سيدة الغياب

سيدة الغياب

لن أقول شيئاً في شفاهك المرسومة بالعناب في تلك الأهداب في شبح الهجر الذي ترفضه جميع الأسباب في مشيتك المرتعشة شوقاً وهي تخترق الأعصاب ياأمرأة تملأ رأسها بألآف الدوائر وتمشي الهوينة ككل الحرائر تغزل الحب كالفراش الحائر ولا تهديك سوى السراب لن أقول شيئاً مادام القلم يعاندني والأفكار تقف حبيسة جمال عينيك الذي ياسر الألباب تأبى أن تغادر العيون وتتمسك ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى