أرشيف الكاتب: المهدي الحمروني

المهدي السنوسي بشير الحمروني. مواليد أغسطس 1966م. عضو رابطة الكتاب والأدباء الجفرة /ليبيا. الكتابة: شعر ، نص مفتوح ، مقالة. إجازة تدريس خاصة. مدير مكتب النشر والمطبوعات بمكتب الثقافة بالجفرة. مشاركات: أمسيات مهرجان الحرية، طرابلس، الجفرة، الخريف هون، زلة للشعر والقصة، أمسيات صحيفة نافذة القلعة. نشر: الفصول، لا، الجماهيرية، الشمس، المؤتمر، الشط، المعلم، الزمان المغربية، الأخاء، نافذة القلعة، فسانيا، الجماهيرية. مواقع الكترونية: صحيفة فسانيا، بلد الطيوب، منبر الأدب العربي. مخطوطات/دواوين: من بقايا الليل، نحو السحَر، ما أنا بقارئ.
بعثرة

بعثرة

أدنِ بابتسامكِ لأقطفَ المزيدَ من الوحيكم أحبكِ أيتها النبيّةُ الفاتنةأريدُ أن أكتب نصاً فارقاً يليق بضحكتكِ لا تجعلي اللقطةَ بعيدةًبصَري أعشى بلا وامضِ برقكِووجهكِ نهارٌ منيعٌ عن وصال الفصولمثلَ يومَ فتحٍ باهرٍ ونصرٍ مؤزّرٍ فجرهُ جديرٌ بترديد : الله أكبر كثيراوسبحانَ الله بكرةً وأصيلا ومساؤهُ حفيٌّ بأن يُغيّر شجى التراتيل وأن يتعطّر له العطر حقيقٌ بأن تُذبح له الجزور وتُبذلُ فيه العطايا أن يُقام الاحتفالُ بمروره الأعظمكأنّه ... أكمل القراءة »

رعــشــة الرحيل

رعــشــة الرحيل

منضفافالحلملاحنجمٌوضيء والضبابالمعمفي الفضاءالدفيء والمنىوالألمبالشراعالجريء يسبحانالخضمنحوشطبريء¤الدجىوالشفوفواتساعالمدى والمساءاللهوفوسكونالصدى والصباوالعزوفعانقا بيالهدى هل أناغيرخوففي نواةالفدى¤لاتقوليوداعاواشرعيفي الرحيل وتمنّياجتماعافي أوانٍجميل لو كلاناتداعىحاطناالمستحيل____________________23 كانون الاول 90 م أكمل القراءة »

لـــجــوء

لـــجــوء

كموناليزا أخرى أوهتِ الاكتشاف وأعجزتِ الألواحأنتِ هَدِيٌ فاتنوأبهةٌ متواضعةوبركانٌ وديعيالعينيكِ وهُما تبسطانِ السكينة والهدوء على الأفق المشوق في قصيديالوحيُ مرتبكٌ في اختيار من يأتيه بنبأكِ لأنَّ الملائكة ستتدافعُ وتتقاتلُ علي حَملِ كتابكِوالإنس والجان تتمّلق لِمَنْح إلهامكِ كأنكِ بلقيسها التي تنتشلها من المعصيةلهذا سألجأ اليوم إلى ركن كرمةٍ حَرّىلينجدني ويسعفنيلكي أبكي بتراتيلكِ ياحبيبتي وأستمطرُ هطولكِ المشوب باللوعةإلى براحٍ واعدٍ باكتمالكِ كبدرٍ رائقٍ وطروبهذا أنا ..نبيُّكِ الطريد كصعلوكٍ ... أكمل القراءة »

نـــداء

نـــداء

إلى عبد الرحمن جماعة ياواهب اللغة الكسيحة طَلّهاوقفت تعانق في هطولك ظِلّها حلمت بوجهكَ ليل دهرٍ ضارعٍمن طول ماحِمْلُ الرداءة كَلّها فأتيتَ كالصبح البهيِّ تحوطها وغدوتَ في صوتِ العبيرِ لِدُلَّها أأباعليّ وكل مدحٍ قادحٍ في وجه صاحبهِ إذا ماعلًَها ولقد ذكرتكَ والندامة هاتفٌفي خاطر الشوق الذي يستلّها ونواهلي سفرٌ إليك جوانحاًوالنفس حدوٌ في فؤاد محلّها لكن مدحكَ لايُطال فعلّني أُجزي البيانََ بعقدتي لتحُلّها لازال ... أكمل القراءة »

ولاء

ولاء

ليتني أجلس إلى قدميكوهلةً من نحيب وأتلو في مقامك نزراً من لوعة وصلاةأن أمسح بكفي ولاءً خاشعاً على عرشك وأتأبط بلاط محرابك لبيعتيوأتلمس في جبينك نبوتي الوئيدةوأطوف على تجليك بتصوفيوأن انصت خاشعاً لتدافع عبادة البوح اليكأنا رجلٌ بسيط جئت من جوف القرية أسعى رجلٌ من سلالة المرسلين وصنف الأنبياء التي تلهمينها تشرعين لي كوناً من الشعررعيت الغنم صبياً في سوار الكثبان والنخل قبل أن تحدث أطرافٌ جديدة ... أكمل القراءة »

تـيـه

تـيـه

لم تترك الأيام في صيحي شجناً يواسيني على بوحي لاكأس في ليلي يعللني لاشعر في وطنٍ لترويحي أفنيتها في كل مظلمةٍ تجثو إلى أوصالها روحي لكأنني نذرٌ مولّهةٌمجدافها في لوعة الريح صحراء هذا الشعر تعلَمني أني كنارٍ في رؤى اللوح ما ألهمت في خيبتي حرفاًإلا لتهزمني بتوشيحي الله يبصر في بنوّته ضوع المجاز بلهفة النوح لازال في نهد القصيد مُنىًيشتاقني وجداً لتلويحي ستظل في كأسي ... أكمل القراءة »

نـضـوب

نـضـوب

دعيني فقط أنزفُ كما أشتهي علّني أموتُ كما أرضىالآن أعِدكِ بترويض وحوش الشوق إليكِبانتهاز هذه السانحة الكبرى من الهزيمة لم يعد بوسعي أن أتبعني في السهوب الوعرة إلى ناركِ ليلُكِ يتربّصُني بمزاج ضارٍ من الإصغاءلكِ مُنتهى الإذن في من تقاصى عن قطيع شغفي بافتراسه بلا قِبلة ونحره دون بسمَلةمعكِ كل الحقأنا نسخةٌ بدائيةٌ من نبوّةٍ لم تُعلن ولاتصلح للتصحيح غيرتي مذهبٌ عَفَى عليه الزمن مطاردٌ بتُهمةِ الإرهاب ... أكمل القراءة »

ضآلة

ضآلة

أيها الشعر منذ وضعتكَ اللغة من ضلعها الأقوم وهي بكر شغوف ظللتَ تروّض فرس الأخيلة بفرسان غِرّتساقطوا على هوامش المضامير واحداً تلو الآخر كنتَ تتأهب في التجريب لظهورهاالمنتظر وكان قدري كأعظم طالب فاشل أن أُمتحن بمعاصرة قدومهاوأختبر بأسئلة نعتها لأني لا أحفظ النصوص الخازنة للمفردات ولا أفقه النحو الزاجر للحن الخطاب لهذا أنا أضعف من تعلّم أسمائها كلهاوأصغر من الإلمام ببعض صفاتهاكيف لي أن أتقدم للقراءة في بهرة كوكب من وراء ... أكمل القراءة »

وديعة

وديعة

أود فقط أن أسلم غفوتي إلى نهدك مرة واحدة وأنام لكي أحلم بمرثيتي وليؤبنني دفئه في ليلة صقيع لايأذن بالخروج لأسترد أمومة ولّت قبل الأوانوان ثمة آلهة في أفقي ترأف بهذياني ولأوقن أن الرمل البكر هو من إليه الرجعى والمآب __________________________2 كانون الأول 2018 م أكمل القراءة »

إلى الأعلى