أرشيف الكاتب: عبدالسلام الفقهي

محمد المزوغي: التوقف عن الشعر مرادف للتوقف عن الحياة

محمد المزوغي: التوقف عن الشعر مرادف للتوقف عن الحياة

حاوره: عبدالسلام الفقهي هل القصيدة العمودية ما زالت موجودة باشتراطاتها الفنية واللغوية وقواعد استمرارها؟، أم أرغمتها أطوار الظهور والاختفاء خلال مسارها التاريخي على البقاء بعيدًا عن مجال الفاعلية الثقافية، وإذا كانت عبر ومضاتها الزمنية راغبة في تجسير نقلاتها عبر فضاء النص الحداثي، يستلزم من ذلك أن نفهم طبيعة هذا الوجود وتمظهراته في المشهد الحالي في حوار لـ«بوابة الوسط» مع الشاعر ... أكمل القراءة »

فرج بوفاخرة لـ«الوسط»: أشكر كل من ساهم في عودة المؤسسة العامة للسينما والمسرح

فرج بوفاخرة لـ«الوسط»: أشكر كل من ساهم في عودة المؤسسة العامة للسينما والمسرح

بوابة الوسط الفنان فرج بوفاخرة، فنان قدير بدأ حياته الفنية مع نهاية الستينات من القرن الماضي، يتحدث معنا في «الوسط» عن التحديات التي تواجهه في إدارته المؤسسة العامة للسينما والمسرح ومشروعاته المقبلة. ● حدثنا عن المؤسسة العامة للسينما والمسرح والتحديات التي تواجهها؟أود في البداية الرجوع قليلاً إلى فترة السبعينات عندما كان للفنان كيان يسمى الهيئة العامة للمسرح والفنون وكان يشعر ... أكمل القراءة »

«الليبية للآداب» تحتفي باليوم العالمي للمسرح بطرابلس

«الليبية للآداب» تحتفي باليوم العالمي للمسرح بطرابلس

بوابة الوسط نظمت الجمعية الليبية للآداب والفنون، الأربعاء، بدار الفقيه حسن بالمدينة القديمة طرابلس،، محاضرة للكاتب المسرحي البوصيري عبدالله بعنوان «مسيرة الكتاب المسرحي» احتفاءً باليوم العالمي للمسرح.واستهلت الاحتفائية برسالة المسرحي العالمي للعام 2019 والتي كتبها الأديب الكوبي كارلوس سيلدران، وألقاها الكاتب عبدالعزيز الزني.وعبر سيلدران في رسالته عن التأثير الذي شكله المسرح في الوعي الإنساني خلال مسيرته الطويلة، وكيف تتحول تلك ... أكمل القراءة »

المقهور.. انعطاف في كتابة فن القصة القصيرة

المقهور.. انعطاف في كتابة فن القصة القصيرة

بقدر ما تعكس قصص الأديب كامل المقهور (1935- 2002) روح واقعها وتلامس فيه مواضع القلق، نجد أن تلك الأعمال قد شكلت انعطافًا في كتابة فن القصة القصيرة، بمقاربتها الأنماط السردية الحديثة، من حيث الفكرة والقالب الفني، ابتداء من مجموعته الأولى «14قصة من مدينتي» العام 1965 إلى «حكايات من المدينة البيضاء» العام 1997. صيغ أدب المقهور على وقع محطتين، الأولى بطرابلس ... أكمل القراءة »

عبد العزيز الزني : المونودراما لا تعني الغاء المسرح الجماعي

عبد العزيز الزني : المونودراما لا تعني الغاء المسرح الجماعي

حوار: عبد السلام الفقهي عدسة : أحمد الغماري يحاول القاص والكاتب المسرحي عبد العزيز الزني , رؤية عالمه الابداعي من نوافذ عدة , القصة والمسرح , وأدب الطفل , وهو في ذلك يبحث عن أفق يصله بروح المكان والزمان , وعن أجابة لأسئلته في الحياة والناس , وعن صياغة منطقية لفحوى النص الركحي خصوصا والذي يستحوذ على مساحة أكبر في ... أكمل القراءة »

الخروبي: غاية الفن الحروفي مشاهدة القصيدة لا قراءتها

الخروبي: غاية الفن الحروفي مشاهدة القصيدة لا قراءتها

بوابة الوسط الإمكان القول إن الفن الحروفي استطاع إيجاد مكان له في خارطة المشهد التشكيلي الليبي الحديث، محاولاً استيعاب مفردات الفضاء اللوني وتقديمها على قاعدة الفن البصري المعاصر. لكن ما هي الأسس الجمالية والمعرفية التي اعتمدها الفنان الحروفي في تقديم تجربته وفق تلك الرؤية، وفلسفته الإبداعية بالخصوص، وصدى ذلك على المستويين المحلي والعالمي، وهو ما حاولت «بوابة الوسط» الإجابة عنه ... أكمل القراءة »

صف ازدحام بالأحلام في شعر فريال الدالي

صف ازدحام بالأحلام في شعر فريال الدالي

سئل الفنان الراحل محمد عبد الوهاب عن رأيه في صوت الفنانة فيروز، فأجاب بأن صوتها لا يجعلك تلمس التراب، وهو ذات الوصف الذي ينطبق على نصوص الشاعرة فريال الدالي في ديوانها «محاولة لصف ازدحام». الديوان ممهور بإمضاء واحد وهو الحلم دونما توقف، وكأنما الحلم هنا بطاقة الصعود إلى الفضاء الافتراضي الذي من خلاله يتحقق شرط التحليق الشعري، رافضًا الرضوخ لأي ... أكمل القراءة »

يوسف الشريف: الطفولة في عمر الـ80

يوسف الشريف: الطفولة في عمر الـ80

بوابة الوسط ”لازلنا نستعبد الطفل وندعي حريته“.. ”نحن لا نعرف كيف نربي ولا نعرف كيف نعلم“.. ”العلم يصنع ولا يعرب، هذا تزوير“.. ”جميعنا نعيش الجنس (في الظلام)، ظلام العقل قبل الجسد“.. ”هل باستطاعتنا قياس عقل الطفل بالمسطرة لنعرف نضجه من عدمه؟“ أمام جدران مكتبته ستقف، متأملًا رسومًا لقصة (بو خضير والأسد)، و(الغراب والعصافير) وغيرها من عوالم غابته السحرية وفضاءات الطفل ... أكمل القراءة »

الأدب.. وصراع الأسئلة

الأدب.. وصراع الأسئلة

يتحدث أحد العراقيين عن فترة الحرب وارتداداتها، وأن الناس وجدوا في الرواية والشعر والأدب عمومًا بديلًا عن رؤية شظايا الأجساد ورعب أزيز فوهات المدافع، وذلك لا يعني أن الأدب يزدهر ويحتفى به حين يكثر الخراب، ولكنه يساعدنا على تجاوز الممرات المظلمة ومحاولة الخروج من أزماتنا النفسية بأقل الخسائر. ربما لكونه يمثل حالة تفريغ القلق الوجودي الذي يحاول القارئ تشتيته أوالهروب ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى