أرشيف الكاتب: فيروز العوكلي

لأنك تراها جيداً

لأنك تراها جيداً

في كل مرة ينهش الحزن حواف حياتك يترك لك شيئاً منه… لم أتجاوز الأمر في البداية. كان الليل يمرر جثتي للنهار وينساني الثاني في حلق الأول جافة.. وكانت غرفتي مُشرعة على الحزن ترعاه جيداً.. لكن شيئاً قد بدأ يتسلل داخل الاشياء.في البداية أنت فزع لا تكاد تلاحظ من وضع لك كوب الماء ومن شربه ومن كان يشعر بالعطش أصلاً.. لكن ... أكمل القراءة »

الرضوخ من جديد

الرضوخ من جديد

حذفت صوري التي بلا حجاب.. حذفت صوري التي بالحجاب.. تلك الملتقطة في شوارع قدمت لي حرية مؤقتة وقدمت لها ضحكة لا تعرف كيف تمشي دون أن ترتطم بالرصيف، وتلك التي فيها ضحكتي مدانة.هذه التي تضحك بلا حجاب تظن أنها تحررت من كل ما علق بمشيتها وطريقة كلامها من سطوة بلدهاممثلة تعيش دور الأحلامهكذا أكتبها بركاكة لأن المشهد برمته ركيك وتافه.هذه المبتسمة ... أكمل القراءة »

مصيدة

مصيدة

‏   حاولت مرة أن أسحب حبة القرنفل المغروسة في قطعة “الغريبة” .. لم تطاوعني إلا حين قضمت طرفها .. أنها مصيدة، كالحب. أكمل القراءة »

الريح

الريح

  ‏كأن تهب الريح أتظاهر بعدم سماعك لأجنبك عناء أن تكون لطيفاً في اللقاء الأخير.. كأن تمطر  لأترك مشيتي تتمرغ بوحل الوداع هذا لأتركك تتأبط معطف أغنياتنا تمشي مشيتك تلك أجمل من أي مرة رِجل تركل الهواء وأخرى تجره.. لا أحد بعدها سيؤنب الحدائق بسبب شحوبها. أكمل القراءة »

كالموتى 

كالموتى 

  سجاد مُلقى على الأرض كالموتى ذباب يسابق الشمس على الشبابيك ورجل على الناحية الأخرى من الشارع يدفع سيارته العاطلة ويشتم رب الزواج والأولاد أطفاله يطلون برؤوسهم من النوافذ يطلقون صيحات مبتهجة يعتقدونها لعبة.. هكذا كانت تبدأ الصباحات ينهرك العالم وتظنها لعبة.. كم كان كل شيء ضئيلاً كم كان كل شيء موجهاً للكبار يشتم الرجال بعضهم البعض يتحدثون عن الطلاق ... أكمل القراءة »

ظل

ظل

  الشمس التي دسستها في غرفتي يوم كنت خائفة لم تعد لي..  والعقد الذي قبلت حباته حبة حبة تبعثر وتسربت منه رائحتك ورائحتي.. والخوف! آه! لم أحدثك عن الخوف حين يحدق بي ظلي ويتمايل ويكبر ويصغر ويتلاشى في عقد الحب تحت شمس نافذتي وأهرب منه إليه فتضيع مني الطريق وينكمش الخوف في حضني والشمس التي لم تعد لي، ليست لي. أكمل القراءة »

لا يشبه البيت

لا يشبه البيت

  هذا لا يشبه البيت المنشفة منسية على طرف السرير والشعر عالق في حنجرة البالوعة منذ أيام الأكواب منكفئة على حزنها والريح تفتقد الدفء داخل الكنزات على حبل الغسيل  فتصفع النوافذ بعنف.. النمل يركض بآخر حبات فرح كانت على طاولة الفطور لبيته خلف مرطبان السكر.. صورنا المعلقة على الجدار تحطم إطارها وتهشمت ضحكاتنا وتحطم أيضا طقم الصحون المفضل لدي لملمته ... أكمل القراءة »

لا يشبه البيت

لا يشبه البيت

  هذا لا يشبه البيت المنشفة منسية على طرف السرير والشعر عالق في حنجرة البالوعة منذ أيام الأكواب منكفئة على حزنها والريح تفتقد الدفء داخل الكنزات على حبل الغسيل  فتصفع النوافذ بعنف.. النمل يركض بآخر حبات فرح كانت على طاولة الفطور لبيته خلف مرطبان السكر.. صورنا المعلقة على الجدار تحطم إطارها وتهشمت ضحكاتنا وتحطم أيضا طقم الصحون المفضل لدي لملمته ... أكمل القراءة »

من قال

من قال

من قال إنها لن تقبلك لأن رقبتك قبيحة؟ ستقبلك يا حبيبي وستترك على رقبتك القبيحة آثار اللون الذي أحب لتلعنه في مرآة نهارك… ستفتح لك ساقيها طريق فجوة اللا شيء لون الحياة والموت حافة الخطيئة وبوح الجث… لن تثيرك كلماتها البذيئة بلهجة لا تعرفها في زخم البلل.. لكنها ستتأوه تحت غل الجمال الذي مر ولم يلتفت تحت موعد سلبت ساعة ... أكمل القراءة »

تدور والبكاء خفيف

تدور والبكاء خفيف

تدور والبكاء خفيف تتفقد العتمة بألوانها الفجة وتعود لتتغنج على الضوء.. الفراشة الغنجة لا تضع أحمر شفاه لحبيب لا ينتظرها لا ترتدي لونه المفضل في ليالي بؤسه ولا يشحب لونها إن كتب قصائد للأخريات. علميني أيتها الحلوة المغرورة الحياة والموت والحياة من جديد بعيدا عن التوقعات الخائبة المتوقعة بعيدا عن الانتظار المنشغل بالآخرين علميني الموت من جديد في بحة الموسيقى ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى