أرشيف الكاتب: سراج الدين الورفلي

سراج الدين الورفلي. مواليد 30-7-1984 تونس. خريج كلية العلوم ، قسم الرياضيات، جامعة قاريونس. وطالب دراسات عليا بجامعة التكنولوجيا الخاصة بتونس. موظف اداري في الشركة العالمية لخدمات الكهرباء. فائز بالترتيب الاول لمسابقة سيلكما في الشعر 2017 (دورة الشاعر مفتاح العماري). بالاضافة لملشاركة في كتاب (شموس على نوافذ مغلقة).
توقفت عن الكتابة

توقفت عن الكتابة

توقفت عن الكتابةالآن الأحجار تنظر إلي في قيعان الآباربددت مخيلتي في تذكر وجهكِ كل صباحما كان علي أن أتفهم الغيابما كان على جراحي القديمة أن تحج إلى طعناتها لتكفر عن ذنب الصبرالصبر البليدالصبر المرتجف مثل عشب يحيط بالفؤوس المرمية القاسيةتوقفت عن الكتابةالآن لا يمكن للغيوم أن تعرف في أي موسم عليها البكاء وفي أي موسم عليها أن تلد وحلاً جديداً لهذا العالماسرفت في تفتيت بياضكِ لفئران القلق وجراد الحيرة والغابات ... أكمل القراءة »

تَعلم كيف يطفو

تَعلم كيف يطفو

لن يكفيكَ بحر لتغرق كل مافيكَ تَعلم كيف يطفو إلا أنتَبقيت في قاع الأشياءتهدد أعدائك بالأسقف المنهارة فوقكتتوعدهم بالجحيم الذي لا يشبع منكلن يكفيك بحر لتغرقولا نسيان الدنيا كلها يمكن أن يبتلع ذاكرة حجر واحدفي النهار تتقافز مثل الأسماك في مخيلة الشباكفي الليل تجوب مع النباحتبحث عن عظام الطرقاتكل ما فيكَ تعلم كيف يطفو إلا أنتَ بقيت الشاهد الوحيدعلى جريمة قتلكَ! أكمل القراءة »

أغنية واحدة

أغنية واحدة

الكلام نفسه يقال في كل تأبينلكن أغنية واحدة يمكن أن تجلس معك على الشاطئتتنهد مثلك تخرج من محفظتها صورك القديمة حين كانت امك تعد القطايف فتصير رائحة فستانها غابات من العسلأغنية واحدة تحفظ وقع أقدام أبيك الذي في السماء ذراعه السمراء العتيقة كالشارع الذي تركض فيه حافياًأغنية تحملك على ظهرها كحقول الشتاء تعبر تجاعيد ظلك إلى مخازن الضحك حول شمعة جدكحيث تضع رأسك على فخذ جدتك تمسده بأناشيد الحناء والنعناعأغنية واحدة قد تنساها لكنها ستدندك ... أكمل القراءة »

صدري ممتلئ بمعارك قديمة

صدري ممتلئ بمعارك قديمة

صدري ممتلئ بالأتربة بأثار أقدام الخيول في معاركي القديمةصدري الممزق مثل أي جدار في الحرب على وشك الإنهيارأخيراً ستتصاعد الأدخنة من نوافذ بناياتي الشاهقةقفصي الصدري لن يتحمل تغريد طيوره أكثر من ذلكلا الصباح سيذكرلا الأشجار ستذكرما المسافة التي قطعتها وانا أحمل عشاً لا أنتمي إليه! أكمل القراءة »

معالم الحضارة والحرية

معالم الحضارة والحرية

في الأزقة الترابية الضيّقة ، وبعد أن يغادر الأخوة الرجال البيت ، تكن الصبراويات اللواتي بلغن للتو عامهن الثلاثين واللواتي يحفظن الشعر ، ويتابعن الموسيقى والغناء من مسافات بعيدة ، ويكتبن مذكراتهن بشكل منتظم و بخط رديء وعبارات سطحية عن الحب لا تخلو من الإيحاءات الجنسية والأمومة ،ويكتبن عن الإخلاص الأبدي بشكل مبهم للغاية، فقد كتبت إحداهن أنها أحبت طوال ... أكمل القراءة »

العاديون

العاديون

العاديون المشبعون بالخطايا والحب الذين رغم حقدهم وكرههم يجدون وقتاً للبكاء الذين ضاعوا أكثر حين عثروا على طرقهم الذين خافوا أكثر حين إطمئنوا القساة أحياناً كأزهار البرية ومع ذلك ينسجون الفجر للآخرين من بتلاتهم الذابلة سينقرضون يوماًحينها سيفقد العالم أجمل دمعة في عينيه أكمل القراءة »

سأكتب نصاً جميلاً

سأكتب نصاً جميلاً

في كل يوم أقول سأكتب نصاً جميلاًفي كل يوم تعثر الكلاب على جثتي*أتركي سكين المطبخ وتعالي تحت الشجرة لنغني قبليني الآن ليكتشفوا كوكباً آخر يصلح للحياة *لم ينته العالم بعد مازال هناك فرصة لنشاهد النجوم معاً*إذ انتهت الحرب ونجونا بإعجوبة لا تنسي الطريق إلى قبري*كلاً منهما في طريق ولكن ممسكاً بيد الآخر. أكمل القراءة »

شيطان متقاعد

شيطان متقاعد

أكتب مثل شيطان متقاعد كسول ، متذمر،يتقرف من أبسط الأشياء ويسعل مثل بحر مصابٌ بالربو الحرب كانت ساذجة بما يكفي كي لا تثير شهوتي لتصفية أعدائي ماذا أفعل إن تخلصت من اعدائي ؟!أتفرغ للحب بدوام كامل، مثلاً هراء لا يمكنني الحصول على علبة بيرة جيدة بعشرة رصاصات هنا لا يمكنني شد مومس من شعرها وجلبها عبر كل هذه الشوارع القذرة بعملية قلب مفتوح واحدة لا يمكنني النجاة ... أكمل القراءة »

لم يكن هناك أحد

لم يكن هناك أحد

لقد حاربت بشراسةبكلتا يدي وقلبي الوحيد والآن يمكنني التصفيقحين يكون المسرح خالياً لقد تنحيت جانباًعن طيب خاطر ويمكنني قول الحقيقة كاملة : لقد سأمت ! يا حقول التفاح والمشمش لقد كنت دودة فضولية وقذرة فلا تكرهيني أيتها المرايا البعيدة لم يكن وجهيلقد كان خيالك جامحاًفلا تلوميني أيتها الطريق لم أكن أمشي كنتِ مسرعة نحويفلا تتوقفي عندي بكلتا يدي وقلبي الوحيد أحببتكِلكن لميكن أحدهناكليُشيعيني ! أكمل القراءة »

الفجر الأول

الفجر الأول

في ذلك الزمن السحيق قبل أن تُخلق الكهوف لعينيكِ قبل أن تُخلق أشجار الكرز والورد البلدي لشفتيكِ ، كان الليل يصعد من جسد الله مثل بخار الماء ،الزمن السحيقالذي كان يسير بلا زمن ،اتكأت إمرأة على جنبها ،وداعبت ثديها قبل أن تخرجه ،حين فعلتتقلبت الأحلام في نومها لأول مرة ، عصرته بإصبعين ،تكونت قطرة الحليب فوق الحلمة .. وحين سقطت القطرةخرج الفجر الأول للعالم ! أكمل القراءة »

إلى الأعلى