أرشيف الكاتب: محمد المزوغي

محمد سالم المزوغي. ولد بمدينة بنغازي في 15/7/1961. عمل مشرفاً لغوياً بإذاعة الوطن، وتولى رئاسة تحرير مجلة الثقافة العربية. نشر نتاجه الأدبي في الصحف والمجلات المحلية والعربية. قدم العديد من البرامج الإذاعية. إصدارات: -أدلة احكاية الفقه الإسلامي. -الدعاء في الإسلام. -ما تبقى من سيرة الوجد-شعر. -اتساع المدى-شعر. -لقطات-شعر. -بعض ما خبا الياسمين-شعر. -لا وقت للكره-شعر.
أفتّشُ عنّي

أفتّشُ عنّي

أفتّشُ عنّي لا المرايا تدلّنيعليّ ولا الصَّمتُ الطّويلُ تَكَلَّمَا وأذكرُ أَنِّي لُحْتُ لي فوق نجمةٍولوّحتُ : أن أَقْبِلْ؛ فلم ألق سُلّمَا وأذكرُ أَنِّي بي تعثّرتُ مرّةًولملمتُ أوراقي سريعا و لملما فهل حينما تمتمتُ كنتُ أظُنُّهُوهل ظنّني إيّاهُ لحظةَ تمتما؟! ألم يتلفّتْ بعدها مثلما أناتلفتُّ حتّى آخرُ الْعُمْرِ أَعْتَمَا أفتّشُ خلفَ الوجهِ عني فإننييقينا سوى هذا الذي قد تجّهَمَا ولم أخفهِ ... أكمل القراءة »

كل قنديل له اتقدا

كل قنديل له اتقدا

من زَيتِهِمْ كُلُّ قنديلٍ له اتَّقَدَافكيفَ عنهمتناءى الضوءُوابْتَعَدَا مهمّشُونَ وهذي الكأسُ تُنكرُهُمْماكنتِ يا كأسُ _ لولا كَرْمُهُمْ _ أبدا مهمّشون وفي أكبادهم حُرَقٌوالنّارُ أعظمُهَا ماطالت الكَبِدَا مهمّشُونَ ولكن في سريرتهمغِنىً يُعيدُ إلى الإنسانِ ما افتَقَدا أيقنتُ حين رأتْ عينايَ غَيرَهَمُكم يرتدي الصِّفْرُ في أيّامنا العَدَدَا أكمل القراءة »

رجل بلا وطن

رجل بلا وطن

  هو شاهدٌ وأنا أراهُ شهيدَا رجلٌ بلا وطنٍ  يعيشُ وحيدَا قالتْ له المحنُ العظيمةُ لا أرى للحزن فيكَ – وكَمْ ركضتُ – حُدُودَا من أنت ؟! كيف حفرتَ نَهْرًا وَاسِعًا في قاعِ رُوحِكَ لم يزلْ ممدودا لم تلق في ( شيرازَ ) نصفَ قصيدة قالت ل( حافظَ ) : كم أراك سعيدا لم تُهْدِكَ ( الزَّرقَاءُ ) كُحلَ عُيُونِها ... أكمل القراءة »

تمامًا كما أنتَ

تمامًا كما أنتَ

  تماما كما أنتَ تمضي وحيدا لتسرجَ للشعر معنى بعيدا تظلُّ تعيدُ القصائدَ حتّى يعلّمك الشعرُ أنْ لا تعيدا هو الشِّعْرُ أن لا تقولَ القصيدَا ولكنّما أنْ تكونَ القصيدَا جميلون جاءوا على ظَهْرِ غَيمٍ ليكتشفَ الوردُ عِطرًا جَدِيدَا كمثلِ الفراشاتِ والحرفُ ضوءٌ يقيمون في الليلِ عُرْسًا فريدا سنشتاقُ للغائبينَ كثيرًا إذا جاء( سعدٌ ) ننادي ( سعيدا ) ونُدركُ حجمَ ... أكمل القراءة »

قاوم بقلبك

قاوم بقلبك

    تنأى وأنتَ إليّ منّي أقربُ وإليك بي – لا عنك – كلّي يذهبُ لم تدنُ منك كتابةٌ فكأنّما في الحُبِّ لا معنىً يُطالُ فيُكْتَبُ وأقول إنِّي قد تعبتُ تقول: لا يرتاحُ أهلُ العشقِ حتّى يتعبوا ما عاد غيرُ الليل ساحتنا التي تُدني النجومَ إذا تمنّعَ كوكبُ الشوقُ بشّرني بريحِ قميصه وأنا أصدّقُ والظنونُ تكذِّبُ أنا مُتعبٌ حدَّ الفجيعةِ ... أكمل القراءة »

أقوى من الموت

أقوى من الموت

  أمضي إليكِ أقاسي الدرب مغتربا وحدي لأكشف عن وجهِ الرُّؤى الْحُجُبَا أُسَابِقُ الرِّيحَ كي ألقاكِ تسألني عنكِ المسافاتُ هل ميعادُنا اقتربا نسيتُ قَبْلَكِ ما قد كُنْتُ أعرفُهُ كالناى قَدْ نَسِيَ الغاباتِ والقصبا ولَم تَلُحْ منكِ نارٌ لا يقابلُها شوقٌ يسوقُ لها من مهجتي الحطبا وما شكوتُ جراحاً فيكِ أحملها فربّ جرحٍ كما الطاعات قد وجبا أولى المحبينَ بالأحباب منزلةً ... أكمل القراءة »

أفتّشُ عنّي

أفتّشُ عنّي

  أفتّشُ عنّي لا المرايا تدلّني عليّ ولا الصَّمتُ الطّويلُ تَكَلَّمَا وأذكرُ أَنِّي لُحْتُ لي فوق نجمةٍ ولوّحتُ : أن أَقْبِلْ؛ فلم ألق سُلّمَا وأذكرُ أَنِّي بي تعثّرتُ مرّةً ولملمتُ أوراقي سريعا و لملما فهل حينما تمتمتُ كنتُ أظُنُّهُ وهل ظنّني إيّاهُ لحظةَ تمتما؟! ألم يتلفّتْ بعدها مثلما أنا تلفتُّ حتّى آخر الْعُمْرِ أَعْتَمَا أفتّشُ خلفَ الوجهِ عني فإنني يقينا ... أكمل القراءة »

ارْتِبَاك

ارْتِبَاك

    في دهشة الروحِ قبل الماءِ والطينِ أَطَلَّ حُبُّكَ  في سِفْري و تَكْوِيني وَ قبل أنْ يَعْرِفَ الشِّرْيَانُ لَونَ دَمِي عَرَفْتُ حُبَّكَ نَبْضًا فِي شَرَاييني يُعَذِّبُ الْقَلْبَ شَوقٌ لا أمانَ لَهُ وَأيُّ شَوقٍ على قَلْبٍ بِمَأْمُونِ لَكِنَّ كُلَّ عَذَابٍ فِيكَ يَقْتُلُني يعودُ لي مَرَّةً أخْرَى فَيُحْيينِي كَمْ خَطَّنِي بِحُرُوفٍ لَا مِدَادَ لَهَا هَلْ كانَ يُثْبِتُني أم كَانَ يَمْحُونِي وهَلْ ... أكمل القراءة »

جاوزت أطلس

جاوزت أطلس

  سريتَ إلى أعلى وجاوزتَ أطلسا لتقطف من خدِّ السماوات نرجسا وتُدني إلى الليلِ الطويلِ حقيبةً  لتُعلنَ عن صبح جميلٍ تَنَفَّسَا وتُقْدِمُ أحيانًا وتُحْجِمُ إنّما على الذُّلِّ لا تُغضي وإن قيل يُنْتَسَى ولا عيبَ إنْ يومًا توجّستَ خيفةً فقبلك موسى خيفةً قد توجّسَا وما الشعر إلَّا أن تقولَ لغيمةٍ هنا عطشٌ والماءُ ليس ليُحْبَسَا وما الخبزُ إلّا ما تيقنتَ نِصْفَهُ ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى