أرشيف الكاتب: مهند شريفة

مهنّد شريفة. مواليد 24 نوفمبر 1988م طرابلس ليبيا. دبلوم متوسط حاسب آلي 2008 م. خاض تجربة النشر في عدّة مواقع الكترونية وورقيّة منها على سبيل المثال لا الحصر فسانيا - فبراير - ألترا صوت. نشرت له مجموعة من النصوص ضمن أنطولوجيا أدبيّة صدرت تحت عنوان: شمس على نوافذ مغلقة 2017م.
كلا، ليس بعد

كلا، ليس بعد

كلا ليس بعد، لقد شطبت على آخر نصٍّ تجلّت رداءته داخل سطرين توهما الشعر ! وحرمتُني من قمر الليلة …أسأت التصرف أجل! ترجمت ركاكة خطاي على طريق باهت أجل ! فرغ دولابي من هدايا الأعياد الروتينية أجل! أغلقت بابي وادعيت أنّني أضعت حكمة الخروج أجل! سوَّيت المَني بالبول فوبَّخني أبي لتركي الحصان دون لجام أجل ! فكّرت في قطع شراييني ... أكمل القراءة »

في حب ولد

في حب ولد

مَنْ سيقع في حُبّ ولدٍ، أكبر أمانيه أن يُضمّد خدوش وقته ويستلقي على سرير الصباح لا يطلب شيئًا سوى أن يُفسّر صمت حبيبته في صمتٍ مضاد … مَن سيقع في حُبّ ولدٍ يُغني أثناء قضاء حاجته في الحمّام لمدة تتجاوز موعد الغداء! من سيقع في حبّ ولدٍ، لن يكترث للغد طالما شاركته حبيبته صداع الضجر الأزلي! من سيقع في حبّ ولدٍ ... أكمل القراءة »

ولدُ كل شيء

ولدُ كل شيء

أنا ولدٌ شديد الأمل وكامل الكسل والحمائم تختار أحد كتفيّ لتنثر حصيلة يومها كله ، أنا ولدٌ يتأفف من اللغة عقب الاستيقاظ بلحظات لكنّه لا يُهمل غسل أسنانه قبل النوم وبعده، أنا ولدٌ تُربكه الجموع فتنفلت الحروف من بين أصابعه ولا يذهب للمسجد إلا لحاجة في نفسه! أنا ولدٌ يطرح نفسه على الطاولة بوضوح قد يُزعج! ويلوذ بحجرته إذا ما ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

  هل تخاذلتَ يا نصُّ ؟ دفعتني مُتعثِّرًا على عُريّ أبجديَّكَ !! تلعثمتُ بالقافِ والفم يُبرِّىءُ خيبته مِنَ القُبْلاتِ … : بالرجوع إلى الدفتر ، أربكني نصٌّ بُحتُ به قبل أيَّامٍ للسطور هل كان أنا حقًا ؟ هل نجح “هو” في التسرّب إلى متن الأوراق كلانا يُكذّبُ الآخر …  فالمُدانُ الورق وحضرة القاضي يرى بعينٍ واحدة. : بالرجوع إلى الدفتر ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

  على الأقل قبل الفرار سَرقتني لعلَّ الدمع يُعوِّض غياب المطر … : غمرةٌ واحدةٌ قدّْ تُطلق صرخةَ عبور لقد صرتُ حرًا فلتسمع أيُّها القطيع الأصمّْ …! : تعجزين، وأُكِملُ الفُسحةَ بمُفردي ! : سِواكِ تتأفَّفُ كذلكَ .. !! كنت أنتِ الأشجع حين هَمَمْتِ بالفرارِ .. : لِمَا كلُّ هذا العجز في حُبِّي ؟!؟ : الذي يَقْطُرُ مِنْ نهديكِ تحبل ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

ما المغزى مِنّي ؟ على هوامش الصفحة العالم ينسى تدوين ملاحظاته !! : مُتجاهِلاً آخر شارعٍ يُحبِّرُ الخريطة ! : أختصِمُكِ حبيبةً … لكنَّ أجهزة القضاء لم تُفعَّلْ بعد ! : تُؤجلني المجازفة ! المسافة بيننا تكاد تبهُتْ ! : يُمكن لورقةٍ أنّْ تلِدَ غمرةَ ورودٍ هذا ما يكتظ داخل أرحام دفاتري . أكمل القراءة »

نص ما قبل التصوير

نص ما قبل التصوير

  كأن أكون منسيًا متروكًا في منتصف الجسر أو أطفو على جسد النهر لهي فكرةٌ مريحةٌ جدًا، فمن حين إلى آخر، تُدغدغ هكذا فكرة مسام روحي وتحقن جسدي بجُرعةِ عرقٍ، على غرابة الفكرة، أراني ثمِلاً حينما ألج أمكنةً لا ينتبه إليَّ فيها أحدٌ ! والذروة تصل أوجها في حالة إذا ما كنت أعرف بعضهم أو أحدهم وهم في لقاء ذلكَ ... أكمل القراءة »

الخيارات المناسبة لعبور النهر

الخيارات المناسبة لعبور النهر

  مُنذ أنّ اهتدى الانسان إلى أهمية المعجزة التي زُرعت بين كتفيه فتفطّن إلى ضرورة الخروج مِنَ الأحراش، وهو في حالة تأطيرٍ مطَّردة لمعادلة الصراع بين العقل من ناحية والعاطفة من ناحية أخرى، ولازال رغم كلّ شيء يخفق في خلق أرضية مشتركة تُوازن بين المُنافِسين ! وربَّما الأكثر حيرةً أنّ العقل أيضًا مُتحيِّزٌ هو الآخر حسبما يفيدنا علماء النفس الحديث ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

  رُشّي مِلْحَ الأرَضِ على جُملةِ جراحي اهتمّي بألمي بألمٍ ..تَعَاْلي أُقتلي حُرَّاس الأبواب يتسع الهامش على المَتنِ تَعَاْلي .. : يومان مضيا البلل على شفتينا بالكاد يسطعُ ! يومان نسيا اسدال الستائر النوافذ تتشكّى ! يومان اعتاد كلٌّ مِنَّا  على اختبار البحّةِ وشَتم الصوت . : تَوارَيتِ …حسنًا يتبقَّى الكثير على النجاة ! : غيمةُ الغَدِ حُبلى مُذ أصبح ... أكمل القراءة »

نصوص

نصوص

الحُبّ ..حربٌ مُقاتِلوها عشَّاقُ السيوف تترنّح ثمِلةً. : ليلة غدٍ تُدرك العتمةُ مخاضها مصابيح السقف مُعطَّلةً تتواطىءُ، تنهب الحلول المتاحة. : الفَرعُ يُدثِّر جِذرًا عارٍ …قِطَّتان تُخطِّطان للاختباء شَهوةُ القطِّ لاذعةً. : لا غُصن يحطُّ عليهِ أُمه اقتلعها حطَّابٌ عَويله يرجح على لغته …شارِدُ الدربِ تبهُت الدروب خلف مَرايا وجوده. أكمل القراءة »

إلى الأعلى