أرشيف الكاتب: عائشة إبراهيم

عائشة إبراهيم. من مواليد مدينة بني وليد. متحصلة على بكالوريوس في الرياضيات، وهي بصدد إعداد رسالة الماجستير في الإحصاء الاقتصادي. عملت مدير تحرير الموقع الرسمي لوزارة الثقافة، وللموقع الرسمي للمفوضية العليا للانتخابات. شاركت ضمن اللجنة الإعلامية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب سنة 2013، ثم ضمن اللجنة الإعلامية لمعرض طرابلس الدولي للكتاب. نشرت كتابها «تاريخ الفنون في ليبيا» على أجزاء بجريدة فسانيا. إصدارات: - قصيل (رواية) 2016.
العيد

العيد

ضعي السكر في كأس الحليب ولا تخبري أحداً أنك شاهدت انفجار القذيفة قبل أن يفطر الصائمون، قولي للأطفال أن هذا رعد وسوف يؤمّن الله كلماتك ببعض المطر، قولي للصديقات أنك بخير، وأن القتال قد توقف لأجل العيد، وأرسلي بطاقات تهنئة لقروب المعلمات وقروب الأسرة، وقروبات البيع بالبطاقة المصرفية، ولكل الأصدقاء على المسنجر، أرسلي صورة كعك، وقلباً أبيض، وضحكة كبيرة.. قهقهة ... أكمل القراءة »

التمنع في قصة محمد الزنتاني ..  نص (القرار) نموذجاً

التمنع في قصة محمد الزنتاني .. نص (القرار) نموذجاً

حين تدخل يدك داخل جراب ممتلئ،  فليس بالضرورة أن تلتقط أرنباً سميناً، ذلك لأن محتويات الجراب تعبث هي الأخرى معك، تقترب من أصابعك قليلاً وحين تظن أنك قبضت عليها تفلت هاربة… أحياناً توهمك بأنك أمسكت بضالتك، وحين تسحبها إلى الخارج تجدها شيئا آخر غير الذي تطارده… قد ترهقك اللعبة، وربما تفقد صبرك قبل أن تكتشف أن (التَّمنُّع) بالنسبة للأشياء هو ... أكمل القراءة »

حبكة

حبكة

القصةُ السادسةُ والخمسون من مسابقة القصة القصيرة كانت مرعبةً جداً.. مرعبة إلى الحد الذي جعلني أفكر في الانسحاب من لجنة التحكيم، والفرار بعيداً حتى لا يقتلني المتسابق الشاذّ الذي قتل جميع أبطال قصته، وهدّد في السطر الأخير بالانتقام من كل الأوغاد على هذه الأرض. أتحسس عنقي بأصابع مرتعشة وأنظر إلى نافذة غرفتي المطلة على مزارع مهجورة.. أسمع نحيب البطلة التي ... أكمل القراءة »

مقطع من رواية حرب الغزالة

مقطع من رواية حرب الغزالة

  في طريق متعرج بين الصخور الشاهقة التي تشرئب برؤوسها إلى الأعلى، اصطحب ميهلا الفتاة هيريديس، وهو مطرق دون أن ينبس بشيء تاركاً للرؤوس الصخرية أن تتحدث عن عدالة السماء بعد أن ابتلعت الأرض أبناءها الصالحين وتركت الأشرار يعربدون فوق أديمها. ليس المكان بعيداً عن سقيفة وان أميل لكنه يتوارى خلف متاهة مفتوحة، ينحدر منها واد تقطعه جداول صغيرة صافية ... أكمل القراءة »

قراءة انطباعية في رواية الرداء الأسود

قراءة انطباعية في رواية الرداء الأسود

  الرداء الأسود، ليس فقط الرداء الرسمي الذي يرتديه القضاة في أغلب دول العالم أثناء جلسات المحاكمة للتذكير بقتامة الظلم الذي قد يطال الأبرياء، الرداء الأسود هو الذي اكتسته ليبيا وهي تنازع تحت وطأة الظلام والجريمة والفساد وسوء أحوال المعيشة.. هذا ما عبّر عنه عضو الهيئة القضائية “علي ثبوت زبيدة”، في روايته تحت هذا العنوان، وتناول خلالها معاناة قاضٍ يطارده ... أكمل القراءة »

أَحـَاسِيسُ لِلنّـسْـيـَان

أَحـَاسِيسُ لِلنّـسْـيـَان

عادل بوجلدين   في فيلم «فورست قامب» يجيب توم هانكس عن كل من ينعته بصفة الغباء بجملة جاهزة: «الغباء هو التصرف بغباء»… بلاغة الرد رغم ازدحام الفيلم بمظاهر غباء الشخصية تقرر أن الغباء فعلاً هو موقف لا علاقة له البتة بتضاريس الشخصية والتصرف بحدّ ذاته هو من يقرر إذا كنت وقتها غبياً أم ذكياً. لا يعني ذلك أنه ليس هناك ... أكمل القراءة »

هل لدينا شعراء؟…  (قراءة في شعر أبي عائشة الأندلسي)

هل لدينا شعراء؟… (قراءة في شعر أبي عائشة الأندلسي)

“هل لدينا شعراء؟” كان هذا السؤال هو عنوان المقالة التي نشرها الأديب خليفة التليسي في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، وبها أراد للشعر أن يخطو نحو التطور والاستقلال، وجاءت عبارات المقالة مستفزةً لتنسف نتاج الشعراء الليبيين الذين وصفتشعرهم بـ “فقر العاطفة الحارة، فقر الومضة الذهنية، فقر الدفقة الشعورية، الفقر إلى خفقات الوجدان ونبضاته”،كانت المقالة في مناسبتها في وقت لم تتشكل ... أكمل القراءة »

أنا وشيخــــتي

أنا وشيخــــتي

  لماذا ارتجف كلما حاولت الاقتراب من المصحف؟ ولمَ تلفني تلك السحابة القاتمة من النفور والاكتئاب؟ أحدهم قال لي أن هذه أعراض مس شيطانيّ، لالا.. رحماك يا الله ليس للشيطان سبيل إلى قلبي، أظنني امرأة صالحة، وكان يحيط بي فيض من النور عجباً كيف تراه اختفى الآن.. وكان لي قلب عامر بالسكينة أراه قد تكلّس الآن.. وكنت أقرأ القرآن بحب… ... أكمل القراءة »

أخطر أسراري

أخطر أسراري

حين تجاوزت سن الثالثة بقليل شعرت بأن شيئاً ما أصبح يلازمني دون أن أستطيع التخلص منه. شئ كظلي لكنه لايسير بجواري، بل بداخلي، ويصدر أصواتاً وقهقهات وصراخاً وتساؤلات.. وكان قد تزامن مع اكتشافي لهذا الشئ وجود طفل صغير في حضن أمي قالوا لي أنه (أخي)، وحين أصبح عليّ أن أتنحّى جانباً وأترك المكان للطفل الجديد، كان ذلك الظل الناطق يتغلغلل ... أكمل القراءة »

طريقان لا يلتقيان

طريقان لا يلتقيان

حينما يرفع أدولف هتلر زعيم الحركة النازية يده اليمنى إلى الأمام بزاوية 90 درجة مع جسمه المنتصب باسطاً أصابعه بشكل متلاصق متوازٍ، وهي تحيته المشهورة- كأنه بذلك يقول: (سنجتاحكم). وكان على الشخص الذي يود تأدية تحية هتلر أن يمد ذراعه بنفس الطريقة ومن ثم يقول: “Heil Hitler” أي “تحيا هتلر”، أو “Heil Führer” أي “تحيا قائدي”. وتبنّى الحزب النازي هذه ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى