أرشيف الكاتب: عمر عبدالدائم

عمر عبدالدائم، مواليد مدينة سبها في 18/3/1964، درس فيها الابتدائي والإعدادي والثانوي، تفوق في الثانوية العامة القسم العلمي سنة 1981، وتم توجيه دفعته كاملة للكلية العسكرية، ليستقرّ به المقام في كُليّة الدفاع الجوي، ثُمّ أوفِد وبعض زملائه للدراسة في مدينة سراييفو بجمهورية البوسنة إحدى جمهوريات يوغسلافيا الاتحادية “سابقاً”، تخرّج سنة 1985م مُتَحصّلاً على بكالوريوس هندسة كهربائية من الأكاديميّة العسكرية للهندسة الجويّة، في مجال الأنظمة الدقيقة للصواريخ المضادة للطيران. انتسب للجامعة المفتوحة كصاحب عمل حُر، أكمل دراسة القانون في سنتين ونصف السنة، 2010. تقدم في 2014 لإكمال الدراسة العليا في مجال القانون الجنائي، وتحصل على درجة الماجستير من جامعة طرابلس في 2016، وكانت الرسالة بعنوان “الطعن في أحكام و قرارات المحكمة الجنائية الدولية”. صدر ديوانه الأول ” يسكنني” في يناير 2014، عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني بليبيا، وكان أول توزيع له في معرض القاهرة للكتاب 2014، أما ديوانه الثاني ” قبضةٌ من حُلُم” تحت الطبع الآن في وزارة الثقافة والمجتمع المدني. قدم استقالته من الجيش في 2016، يعمل حالياً كأستاذ جامعي متعاون في الجامعات الليبية، أسس “منتدى ألوان الثقافيّ” صحبة مجموعة من المهتمين بالشأن الثقافيّ في ليبيا. تحصل على عدة جوائز محلية كان أخرها جائزة “أوسكار ليبيا” للإبداع الشعري.
في ذكرى النكسة..  قراءة في كتاب الرحلة الأصعب

في ذكرى النكسة.. قراءة في كتاب الرحلة الأصعب

في كتابها “الرحلة الأصعب” تتحدث الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان في سرد لسيرتها الذاتية منذ عشية حرب الأيام الستة أو ما عرف بالنكسة (يونيو 1967م) والتي التهمت فيها اسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وسيناء والجولان، راسمة ملامح الهزيمة الكبرى والمرارة التي عاشتها مدينتها (نابلس) غداة اجتياحها من قبل الجيش الإسرائيلي. كما تتحدث عن بداية لقاءاتها بالشاعرين محمود درويش وسميح ... أكمل القراءة »

نافذة على الأدب الياباني (كافكا على الشاطئ)

نافذة على الأدب الياباني (كافكا على الشاطئ)

هل قلت نافذة؟!!بكل تأكيد لا يبدو هذا العنوان دقيقا ليتصدر إدراجي هذا ، فما هو إلا ملمح عن رواية ،لذلك فهو بالكاد يصلح لأن يكون (خرم إبرة لا نافذة) يمر منه شعاع رقيق من الأدب الياباني الضارب في الغنى والعمق.في البداية لا أعرف ما الذي جعلني اتجه لقراءة هذه الرواية، ربما هي الرغبة في الهروب إلى أبعد مكان على وجه ... أكمل القراءة »

مِعراج

مِعراج

أراني هناك وأبدو هنا فما عُدتُ أدري أنا أيُّنَا . تعلّقَ نصفيَ بالمستحيلِ و نصفٌ هَوَى وارتضى المُمكِنا . أعيشُ مع الدُّودِ تحت التُرابِ بروحٍ تُحلِّقُ حيثُ السَّنا . فيا غُربتي وسط هذا القطيعِ ويا بُعْدَ ،، يا بُعْدَ ما بينَنَا . ** تَسَلّلَ من خلف قضبانِ صدريَ عصفورُ عِشقٍ ، وطافَ الدُّنى . إذا جُنّ ليلِيَ .. أسرجتُ خيلاً ... أكمل القراءة »

من ” أدب الرحلات”

من ” أدب الرحلات”

خلال اليومين الماضيين أكملت قراءة كتاب رائع أهداه لي صديق عزيز ، الكتاب غاية في المتعة والتشويق بالإضافة الى كونه يعطي فكرة عامة حينا وبتفاصيل دقيقة أحيانا عن تلك الحقبة التي يتناولها. عنوان الكتاب (مغامرات في طرابلس ، طبيب في الصحراء) لمؤلفه الطبيب البريطاني (ارنست جريفن) الذي كان قد أرسل ضمن بعثة طبية من قبل (جمعية الهلال الأحمر البريطاني) لإسعاف ... أكمل القراءة »

سيدة “سيدات القمر” .. جوخة الحارثي.. إبداعٌ .. و تميّز

سيدة “سيدات القمر” .. جوخة الحارثي.. إبداعٌ .. و تميّز

جوخة الحارثي ، اسمٌ أطلّ في سماء الإبداع الأدبي ، كاتبةٌ وأكاديمية من سلطنة عُمان ، صدرت لها مجموعات قصصية منها ” مقاطع من سيرة لبنى إذ آن الرحيل ” و مجموعة ” صبّي على السطح ” و نصوص ” في مديح الحب ” كما صدرت لها رواية ” منامات ” وأخيراً روايتها ” سيدات القمر ” وقد تُرجِمتْ بعض ... أكمل القراءة »

أغنية الحياة

أغنية الحياة

هيا ابتسمفالصبح مبتسما أطلومواكب النور الجميلةاسفرتتنضو عن اﻵفاق ظلمتهاوأثواب الكسلوالبحر يضحك للنوارس وهي تخطف قبلةمن شاطئيه على عجلوالشمس تفرك في دلال جفن عينيها وتغمز للأملوانظر هناكترى الجبل شيخا توشح بالجلالوبالمهابةوالصباحفي صمته اﻷبديأضحى يحتسيفنجان قهوته و يهزأ بالرياحهيا ابتسم..فمجرة اﻷفلاك مازالت تدورواﻷرض حبلى بالبذوروبالزهوروالطير من لحن الحياة الحلومازالت تَعُبُّهيا ابتسم.. مادام في الجنبات قلبُما دام في النبضات حبُّمادام أبدع كل هذا الكون .. ربُّ أكمل القراءة »

على شمس الأصيل

على شمس الأصيل

ذّهَبٌ..على شمسِ الأصيلِمُـذابُسَكَنَـتْ بِه و تعلّـــقَت..ْ ألْـبــــــابُ..يا جنّـــةَ اللهِ التـي قــد أزلِـــــفَتْبِجَمــالِـــــهافتـفـتّــحَتْ أبـــوابُ..لَكَأنّ خَطْـوَكِ في القلـوب سعادةٌو مهابـــةٌ أو ..رحمــةٌ و عـذابُ..فتألّـــقي .. وتأنّـــقي .. وترفّـــقيو تدفّــقي ..يا جــدولاً ينســـابُ..و تــــدلّلِي.. وتعـــلّلي.. و تكلّليكُرْمَى لكِ الأحبابُ..و الأصحابُ..فإذا حضرتِ فللجمَال حضـورهُوإن احتجبتِ فللجَمَــالُ غيـــابُ..ماكنتِ يوماً كالنســــاء بنـاظري أبداً ..فأنتِ قصيدةٌ و كتـــابُ..طوبى لشمــسٍ باغـثتكِ بِقُبلَــةٍوغفى عليكِ شُعاعُها المُنسابُ..طوبى لفارسك الذي تزهو بِهِ من أجلكِ الأعوامُ ..والأحقــابُ..نشوى تجوبين ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى