أرشيف الكاتب: سعاد الورفلي

كاتبة وقاصة
الليل يا ليلى يواعدني

الليل يا ليلى يواعدني

السقيفة الليبية (1)كان المساء جميلا يانعا كصوته حينما يغني الهوى ليلى، وكانت يمامات الليل تتلفع مرتمية على وسادتها تتأمل مسارب النجوم، كأنها تسر لها أمرا. النساء في مدن الخواء يغزلن من الكلمات أمانيَ وأحلاما يبحثن عمن يفسرها.. وأخريات يحلمن بمعجزة تأتي ولو بعد حين، تحقق رؤاهن المبثوثة بين الأحاديث المكبوتة. (2)لا تقلق المرأة المشبعة بالحب سوى من اثنتين: واحدة تسرق ... أكمل القراءة »

ولائم الحيتان

ولائم الحيتان

القصة المشارك بها في مرايا (المجموعة القصصية التي شاركت فيها 77 كاتبة من مختلف دول الوطن العربي، وتم توقيعها في الأردن يا أمي أخاف من الظلام – بدت ممسكة تلابيب رداء أمها المتشح باللون الرمادي، ظهرت عليه آثار مختلطة زادت من متاهة الألوان المتداخلة، دفعتها بدون أن تجيبها، بينما انشغلت الأم بتعبئة قوارير ضخمة الحجم من سلسل يسترسل ضعيفا عند ... أكمل القراءة »

اللافي

اللافي

الأمطار المنهمرة، تشبه امرأة تحمل شكاوَى لاترتيب بين أحداثها،هكذا كان شتاء تلك الليلة، حيث يألف الناس أحاديث النسوة اللواتي يشتكين كثيرا من أزواج لا رحمة في قلوبهم. غزلان المرأة البضة الممتلئة، تلبس رداء مقلما، يميل إلى الصفرة والخضرة، قد جسدت قامة ظهرها بانسياب حتى تخالها راقصة تتثنى بلا شفقة على قلوب المولعين بحب اهتزاز الأجساد…انحنت مقدمة سفرة شاي بيدها اليمنى، ... أكمل القراءة »

جدار ناري

جدار ناري

  زحف ككتل الرمال الصحراوية المتراصة المنسابة عبر كل المسامات،‮ ‬مستجمعا شيئا من قواه‮. ‬تراءت له صورة الماضي؛ توقف قليلاً‮ ‬ليختليَ‮ ‬بها‮ ‬غمرته ابتسامة مخلوطة بقهر،‮ ‬تنهد أحس‮ ‬ّ‮ ‬شجون الأمس تلسعه كنار لايراها،‮ ‬ترسل شررَها فتحرق ما تشاء وتسري كيفما شاءت‮. ‬أوغل فيه تمني لو بإمكانه أن‮ ‬يصحح شيئاً‮ ‬من مواقف الأمس،‮ ‬حدث نفسه‮: ‬ليتني أستطيع تعديل بعض الجمل ... أكمل القراءة »

لفائف الذكرى

لفائف الذكرى

-1- بين شوارعها يتردد صوته وحيدا (المسعودي ) يصرخ في وجوههم / بسرعة يا وِلدْ ..كان الغروبُ يتراءى بصوره البديعة مثل دنانير حمراء ، تسفع صفحة الركن الأسفل بحمرة تبدو خجلة وجِلة …يسقط ظلها أمام أسكفة المقهى ..بينما ينبعث الشاي وروائح الزلابية … وإعدادات المهلبية بالمكسرات …وشيء يشبه القهوة المغمورة بالقرفة. المسعودي رجل قصير هزيل الجسم تستحوذ عيناه على مساحة ... أكمل القراءة »

شيء ما ..!

شيء ما ..!

اغتسلَ ..تعطرَ…نظرَ مليا في المِرآة وهو يعقدُ الأزرار .التفتَ مائلا برأسه ليرى مؤخرتَه…أشار  لشخصِه بغبطة ، ولَج باليمنى حيث تخشع القلوب ..عند العصر لُفّ في ثوبه ليُصلى عليه !   أكمل القراءة »

بحر العربية

بحر العربية

بحر العربية كلمة في ذكرى عالمية لغتنا     هل تحتاج لغتنا إلى يوم عالمي نستذكرها فيه ؛ وباقي الأيام نعود من سوق عكاظ، لنبدأ العقوق من جديد للغتنا؟ إن اللغة العربية لغة حية   ، مهما حاول المتأولون من وضع خطب بيانية ، وسجالات فكرية ، ومحاولات خارقة لإقناعنا أن اللغة العربية هي لغة قاصرة أوغير علمية ، فلن يقنعنا ... أكمل القراءة »

مدينة مجهضة

مدينة مجهضة

                                        التفاف المدينة يشبه سحبا تظلل قمرا ، تغمضُ على نجوم رغم لمعانها ، وجهٌ ما يظهر ، يختفي في آن الوقت ، أصوات أقدام حافية وأخرى منتعلة ،، في أقصى الشارع امرأة ينبعث صوتها بالمخاض ، صراخ ..صراخ …آها أه ... أكمل القراءة »

بائع الخردة

بائع الخردة

  تناثروا في عرض الطريق وطولها ، ارتفعت أصواتهم وتداخلت . عيونُ بعضهم ترقبُ من على الشرفاتِ حركةَ المارة ، والواقفين على حد سواء ، كان ” الخردواتي ”  يجلس وحيدا ينفث بقايا سيجارته على مضض وغيظ مكتومين !! طالعت عيناه الجائلين أمام “دكانته” المائلة ، فقد كان موقعُها على حدبة الطريق المنعرجة ، تميز هذا الرجل في ذلك الحي ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى