أرشيف الكاتب: حواء القمودي

الاسم: حواء القمودي الحافي. اسم مستعار: دلال المغربي (نشرت به نصوصها الشعرية). تاريخ الميلاد: 11/6/1962 مكان الميلاد: طرابلس-سوق الجمعة / ليبيا مجالات الكتابة: الشعر - النقد - الكتابة الصحفية. تعريف قصير: في (سانية الحافي) في حجرة جدتي على (فراش رمل) ربما الولادة قد جعلتني أحب الأرض كثيراً.. وأنتمي لكل من فيها .. وكانت الكتابة هي التعبير عن الحب عن الانتماء... وكفى. ليسانس لغة عربية ودراسات اسلامية.. الجامعة المفتوحة 1990. دبلوم دراسات عليا / أدبيات - جامعة ناصر 1996. عملت ضمن أسرة مجلة (البيت) مشرفة على الملف الاجتماعي بالمجلة، رأست تحرير مجلة الأمل للأطفال، تعمل حالياً بالتدريس. صدر لها: قصائد تضيء الطريق من طرابلس إلى القاهرة، أنطولوجيا قصيدة النثر الليبية، القاهرة، 2018. ديوان بحر لايغادر زرقته - ديسمبر 2018. ديوان وردة تنشب شوكها - يناير 2019. مخطوطات: - أركض في حقول الريح/شعر
محاولة  القبض على  سيرتي الأدبية؟! (3)

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟! (3)

3 هل القراءة هي من منحتني هذه الموهبة؟! أن أكتب بتلك البراعة، موضوع انشاء أحبتّه أبلة “حليمة” حين صارت معلمتي بالصف الخامس، بالصف الرابع كنت ما أزال تلميذة في صف أبلة “نوارة” والتي رافقتنا منذ الصف الثاني. صارت أمنّا وأختنا الكبيرة وحتى صديقة، لا أتذكر الصف الثاني (غريب جدا أن تمر سنة دراسية بلا ذكرى). هل كنت مخفية أو غائبة ... أكمل القراءة »

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟!  (2)

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟! (2)

2 “أبلة حليمة” اسم للجمال والبهاء، هي الآن في العالم الآخر (دار الحق) كل الرحمات لها والمغفرة. لم أكن أعرف اسمها، وأنا مجرد تلميذة صغيرة تجلس محتضنة حقيبتها تنتظر رنَّة الجرس لتقف في طابور (الصف الثالث) في مدرستها (حليمة السعدية)، ضجيج ساحة المدرسة وحديث متبادل مع “فاطمة” صديقتي وجارتنا في السانية، وربما قربنا “عيادة” بنت عمتي، هدوء أحسسته وصوت رقيق ... أكمل القراءة »

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟!  (1)

محاولة القبض على سيرتي الأدبية؟! (1)

1أظني كتبت طرفا من هذه السيرة في بعض الحوارات التي أجريت معي، وربما سمعها الكثير من صديقاتي وأصدقائي في الإبداع وأنا أروي نتفا منها. الصديق المبدع “يوسف الشريف” كلما سمع حكاية منّي قال: اكتبي يا حوا هذ السيرة. وإذا حاولت أن أكتبها من أين أبدأ، ما معنى سيرتي الأدبية.؟ وكيف تتكون هذه الشخصية الإبداعية، كيف انبثقت هذه التي يمكن أن ... أكمل القراءة »

هل هناك خبر ما ….؟!

هل هناك خبر ما ….؟!

هل هناك خبر ما ….؟!عن الحرب التي كأنها بعيدةنحن نغزل شال الحزنو نطرز سجادة الوقتبمزيد من الدعاء …الوقت الذي لم يعد ملائماحين تقلقل المستنقعكنت أحلم …الثورة ليست بعيدة والبلاد باسم طويلو الحلم يهرولالطرقات الباهتة الزواحف التي تقرض الليل… هل هي الحرب ..ضحكتي التي صدحت اليومعن وهم سميته ذات لحظةحرب التحرير الكبرى …تصفيق ….صمت موت يتكاثر ياحبيبي …ياصديقتي في الخديعةلماذا قلبي الليلة يستشعر رصاصة تجيءيشتم رائحة ... أكمل القراءة »

أسماء حسين بشاشة: اللوحة منبري وسلاحي.. و”تاناروت” مكان لنمو بذور الإبداع وصقل موهبتي

أسماء حسين بشاشة: اللوحة منبري وسلاحي.. و”تاناروت” مكان لنمو بذور الإبداع وصقل موهبتي

الشاعرة حواء القمودي تحاور الفنانة التشكيلية الشابة أسماء بشاشة أكمل القراءة »

مريم عيسى: الحواس ريشة تعزف موسيقى اللون

مريم عيسى: الحواس ريشة تعزف موسيقى اللون

الحواس ترنيمة الروح، وهي فنانة تشكيلية أخرى في أضمومة مشهدنا التشكيلي الليبي، معرض وحيد سمته (حواس، وحين تساءلت عن سر هذا العنوان أو رمزيته، أجابتني الفنانة التشكيلية مريم عيسى أن الحواس هي ترنيمات داخل روح الفنان، يعزفها بريشته ويعبّر عنها بلونه المتميز، الحواس هي شوق يتوسد الرحيل ويناجي طيفاً مجهولاً، كلّ حاسة هي نافذة للروح تمنحها طراوة وطزاجة، تغذيها بعبير ... أكمل القراءة »

مريم هنيدي: في الطين تكمن حقيقة الإنسان

مريم هنيدي: في الطين تكمن حقيقة الإنسان

ما الذي تنحت اليد التي تلمس تفاصيل الطين، نقرة هنا وهناك فيظهر تعرج أو استدارة، ربما هذا أنف أو فم مزموم، كتل قد تبدو جامدة لكن حين التأمل تدبُّ الحياة وتظهر الحكاية. مريم هنيدي، في سيرتها تمنحنا لمحة عن تلك البنت التي أحبت النحت واختارته، مع دخولها كلية الفنون الجميلة في طرابلس، التي تحصلت منها على درجة الماجستير أيضاً وصارت ... أكمل القراءة »

ميسون عبد الحفيظ: العمل الخزفي منجز فني قابل للتفسير والفهم

ميسون عبد الحفيظ: العمل الخزفي منجز فني قابل للتفسير والفهم

حاورتها/ حواء القمودي تميز المشهد التشكيلي الليبي باقتحام المبدعة لشتى مجالاته، وسنجد أسماء كثيرة برزت منذ نهاية الألفية الأولى، وأكدت حضورها وفاعليتها في المشهد التشكيلي في قرننا الواحد والعشرين الذي يكاد يكمل سنواته العشرين، هكذا سنجد الرسم والنحت، وفي النحت سنجد «النحاتة» وأيضا «الخزافة»، مادة العمل الفني واحدة في النحت والخزف، لأن ما يجعل من هذا عملا خزفيا هو اللون، ... أكمل القراءة »

في حياة أخرى ..  

في حياة أخرى ..  

  كنت دودة في حياة أخرى تتسلق جذع قدمك تنسل تحت ثيابك فقط كي أمتص حبة عرق وأغرق في رائحة إبطك.   في حياة أخرى كنت محاربة شرسة تغمس خبزها في الدم اترجل عن فرس الريح وأثوي إلى حضنك الشاسع وأبكي مثل بنت مات أبوها دون ان تراه.   في حياة أخرى كنت حواء تجرجر أربعة جراء أحدهم قتل الآخر ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى