أرشيف الكاتب: شكري الميدي أجي

الاسم: شكري عبد القادر الميدي أجي. ولد في العام 1984. إصدارات: المكتباتي- رواية، 2016. أسلوب جدي- رواية، 2016. جيرمي الإيطالي يفتتح حانةً في بنغازي- قصة قصيرة، 2017. شمس على نوافذ مغلقة (مشاركة ضمن أنتولوجيا أدب الشباب الليبي)، 2017.
ناقد ليبي

ناقد ليبي

بمناسبة تعليق من "ناقد ليبي" حاول فيه تصنيف موقع "الادباء الجدد" في خريطة الأدب الليبي وشكك في قيمة نصوصهم لأسباب أخلاقية، وهو أمر أصبح شائعا بعد "شمس على نوافذ مغلقة" لدي كلمة بسيطة أكمل القراءة »

الكوني وذرات الرمل

الكوني وذرات الرمل

اشتهر ابراهيم الكوني، برواياته ومقالاته، وبشكل أقل عرف بقصصه القصيرة، إلا انه أصدر عددا جيدا منها. أكمل القراءة »

متدفق في الحديث

متدفق في الحديث

نشر القاص “شكري الميدي” على حائطه: “أنا شخص متدفق في الحديث”. أقول ولا أحد يصدقني، ولا ألومهم في هذا، لأنني قضيتُ قرابة عقد كامل حتى كبحتُ رغبتي في الحديث المتواصل. أحد الرفاق قال بأنني أهدأ من السكون، وكنتُ أبتسم لأنني متحكم بارع. لا أتحدث بجنون إلا أمام صديقين والعائلة ولابد بأنني أصدع رؤوسهم. في هذا أؤمن بالحكمة الميكيافيلية: “الغاية تبرر الوسيلة”. ... أكمل القراءة »

صديقي بركاى هامشي مي

صديقي بركاى هامشي مي

  أتذكر لقاءنا الأول. كنتُ دخلتُ عامي الرابع عشر بفوضى عارمة، مكدساً بالروايات الكلاسيكية وبالكتابات الدينية مع كم هائل من الملخصات التاريخية التي حصلتُ عليها من والدي، مدرس التاريخ… كنتُ أمام عتبة منزلنا أقرأ بعين وبالأخرى أتابع بائعات الخبز يمازحن البائع السوداني في المحل المقابل. إذ ذاك وقف أمامي، حاجباً عني ضوء الشمس، أحسستُ بالتفوق لدى رؤيته. “تقرأ؟”. سألني، بصوت ... أكمل القراءة »

اشتهاء رغبة شيطانية

اشتهاء رغبة شيطانية

لم يحاول النوم بعد صلاة الفجر، ظل يترقب شروق الشمس، لينهي صيامه المستمر منذ يومين، مع إنكسارات الأولى للعتمة وتلون السماء بالرمادي الهادئ، بدأ بإعداد نفسه للخروج، أغلق المذياع الذي استمع إليه طوال اليومين الماضيين، أعاد مجلدات التاريخ التي لا يفتحها إلا ليلاً فيما العتمة تحيط بالمكان والزمان، أعادها إلى أماكنها الخالية على الرف الخشبي المتهالك – بتقزز حضاري – ... أكمل القراءة »

إشارات مقدسة، مشكلات شخصية

إشارات مقدسة، مشكلات شخصية

ملاحظة قبل البدء… تفاصيل كثيرة فقدتْ من هذه السيرة (1) صمتً هائل أعقب روايتي للقصة، هدأ الكون بأكمله وأخذ احساس غامض من النشوة يتراجع داخل رأسي. إنني أستيقظ من النشوة. فنان موهوب فوق المسرح، كنتُ في تلك اللحظة. دمعة دافئة انهمرتْ من عين وسط العتمة، جرح غائر ووحدة ومن مكان ما أخذتُ أستمع لصوت مألوف بكلمات تشجيعية، كأنني مغمور في ... أكمل القراءة »

الركض وراء فتاة تخرج من حفل ثقافي

الركض وراء فتاة تخرج من حفل ثقافي

  كنتُ في سنتي الجامعية الأولى، حين ألفتُ قصيدة رثاء عن شخص من وحي خيالي لم يولد واقعياً بعد. كنتُ أفتقد دوماً عالماً مختلفاً. كانتْ قصيدة رثاء بالغة الحزن والصدق. في إحدى المرات رأيتُ تجمعات طلابية في بقع متفرقة من ممرات الجامعة. كانوا يطالعون ما ظننتُ بأنها بيانات سياسية معلقة على جدران كل الممرات. وقفتُ أمام واحدة من تلك التجمعات ... أكمل القراءة »

الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

خلال النصف الأول من التسعينيات القرن المنصرم، أصبحنا نحلم سياسياً، وفي الصلوات الجهرية كنا نندهش من سماعنا، لصدى كلمة “آمي” ضمن آخر أية في سورة الفاتحة، التي ليستْ سوى: أمين، ربما بسبب حداثة السن، الاستعجال، الأحلام وعدم اتقان اللغة العربية التي لا يتحدثها الطفل التباوي في الأغلب إلا بعد دخوله المدرسة، كنا نسمعها آمي ممدودة، تدغدغنا أثناء الصلاة، فنستغرق في ... أكمل القراءة »

أوخيد

أوخيد

هناك دوستويفسكي في الأدب الروسي، توماس مان في الأدب الألماني، خورخي لويس بورخيس في الأدب الأرجنتيني، نحن في الأدب الليبي عندنا إبراهيم الكوني. يقف على تراث هائل من الفكر البري المعجون بمزيج معقد من الأفكار النيتشوية، شخصياته تتحدث كأنها خرجت للتو من نقاش ساخن مع دوستويفسكي أو كأنها نزلت رأساً من الجبل السحري لتوماس مان، شخصيات غريبة وحميمة في ذات ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى