أرشيف الكاتب: محمد النعاس

محمد النّعاس ، قاص ليبي وُلِدَ بـالسادس عشر من شهر رمضـان، 31 مارس 1991 بـقرية بـئر حسيـن بتـاجوراء - طرابلس ، بدأ في كتابة القصة القصيرة سنة 2010، مجال الكتابة : القصة ، القصة القصيرة ، الرواية، المقالة ، المقالة الساخرة .. صدرت له المجموعة القصصية "تاجوريا". فلز بالترتيب الأول في القصة القصيرة في: مسابقة خليفة الفاخري، وعبدالله القويري.
ليبوفوبيا ( الخوف من الليبيين)

ليبوفوبيا ( الخوف من الليبيين)

كنت تخاف الجن، إلى أن اكتشفت خوفاً أعظم من ذلك. اعتدت في صغرك على أن تخشى تلك الكائنات الخفية التي تتطلع عليك حيث كنت، تنتظر فرصة الاقتناص منك،  ولا تعرف أين تختبئ، كنت دائماً ما تبحث عنهم في الزوايا والظلمات لذلك كنت تخشى الزوايا، وكنت تخشى الظلمات، لا تنكر ذلك… لازلت تتذكر القصص التي يحكيها لك جدك في مغامراته مع ... أكمل القراءة »

هل يمكن للرجل الشرق أوسطي أن يكون “فيمنست”؟

هل يمكن للرجل الشرق أوسطي أن يكون “فيمنست”؟

هل يمكن للرجل الشرق أوسطي أن يكون “فيمنست”؟ في البداية، ولأكون صادقاً لم أحب يوماً هذه الكلمة وأراها كلمة عائق كغيرها من الكلمات التي أعترض على وجودها (أمثلة أخرى على الكلمة التي أكرهها: مثقف، نخبة، ناشط حقوقي، متدين، غير متدين، شيخ…إلخ من الكلمات التي تدل على التمييز والتصنيف)، وذلك حسب فكرة أفلاطونية علمتها لنفسي: الإنسان اللامتناهي، ذلك الذي لا يرى ... أكمل القراءة »

ليبيانزم

ليبيانزم

عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك، كتب القاص “محمد النعاس”. الليبي يرتدي الجينز الأمريكي وينادي “طز مرة ثانية في أمريكا وبريطانيا”، يركب سيارته الكورية،الصينية، اليابانية ويتحدث باستهزاء عن ” التشاينات” رغم أنهم موجودين في كل مكان في بلاده وبيته، يشرب القهوة الإيطالية ويقول ” لا للاستعمار الطلياني الفاشستي اللي جهلنا، وليحيا عمر المختار”، يبحث عن اليورو والشنقن ويخبرك أن ” الأوروب ... أكمل القراءة »

رُمُــوزُنـــا

رُمُــوزُنـــا

إنّ من أسباب التوحش الذي يعترينا، هو أننا اخترنا لأنفسنا رموزاً ذات خلفية عسكرية، ولم نختر بالمقابل رموزاً تقاوم هذه النزعة الانسانية نحو الحرب، القتال و”الجهاد”، إذا سألت مواطناً عادياً: هل تعرف عمر المختار؟ سيتعجب من طرحك للسؤال نفسه، في المقابل إذا سألت ذات المواطن: هل تعرف إبراهيم الكوني؟ ستراه ربما يلقي بعض الإجابات غير المنطقية كإبراهيم صاحب مطعم الشاورما ... أكمل القراءة »

مكانٌ لا تجوبه الكلاب.

مكانٌ لا تجوبه الكلاب.

خارج التغطية 1 اعدمه. تثاقلت بندقيته تحاول يده جرها على امتداد ساعده، لأول مرة في حياته قد تغيّر ملمسها المخلّق من لوح الماهوجني على كفِّه ليحس به خشناً وبارداً، ملأ فوهتها وتقدم في خطىً حثيثةً نحوه، زمنه يمر كأنه أيام، أشهر أو أعوام. العرق يتسرب من جبهته، كانت رقبته دبقة من العرق، حرر زراً في قميصه الأبيْض،  العرقٌ بين إبطيْه ... أكمل القراءة »

تبقى رائحة البخور

تبقى رائحة البخور

خارج التغطية 1 ذابت سنون عدّة لم يتمكن من عدّها، لم يُزَرْ فيها، لم تلتقط أذنيْه حركة الأرجل بين عتباته، ولم يرى من خلف الحِجاب ظلالاً تدور خلفه، لم يشتم رائحة البخور التي علقت في جدرانِه أبتْ أن تتركه. حطت أمتعتهم في باحته، أشعلت الأم ناراً في كانونٍ بحجم القلب، نثرت من الحبات السوداء الدبقة على الجمراتِ الحمراء، التصق الصمغُ ... أكمل القراءة »

الحائطية (4)

الحائطية (4)

  (1) كمشهد سيارة شرطة تلاحق بطل الفلم، حياتك تتكرر. كمشهد رجل يسقط من أعلى بناية على سطح سيارة، حياتك كليشيه. كأفلام الأكشن، أيامك متشابهة. كالمشاهد الإباحية في القنوات العربية، يقطع نصف عمرك دون أن تدري. كأن يقول البطل ” تباً لك” تخطئ في قول صباح الخير للجميلات. كعاهرة تبعث فيك حب المجون وخوض المغامرات داخلها هي هذه المدينة التي ... أكمل القراءة »

الحائطية (3)

الحائطية (3)

  (1) قليل البخت يعضه الكلب في الزحمة، وقد عضتني الأيام دون العباد حتى صرت مستكلباً، كلب مسعور يبحث في أعين الناس ويتصيّد خوفهم من كلماته الجارحة، أحياناً أنبح في وجه أمي أنه لو أمكن أن يعود بي الزمن عندما كنت في بطنها لركلتها بكامل قوتي حتى تسقطني ميتاً، أحياناً أخرى أخبر حبيبتي أنني أتمنى أن أكرهها، وأخرى أخبر هذا ... أكمل القراءة »

الحائطية (2)

الحائطية (2)

  (1) لديْ صديق عشتُ معه أياماً طويلة في تونس مليئة بالمغامرات، إحدى تلك المغامرات كانت تخص تعرفنا على رجل فرنسي، كان صديقي كريماً جداً إلى تلك الدرجة التي أغصب فيها الرجل الفرنسي على استعارة مظلتي الخاصة لنخوض أنا وهو يوماً من المطر في شوارع بورقيبة، لا يحمينا سوى رؤوسنا المليئة بالضحك. بعد ذلك، لم أعد أضرب مثل الكرم بالطائي، ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى