أرشيف الكاتب: الصديق بودوارة

الاسم: الصديق ابريك سليمان بودواره تاريخ الميلاد: 24/8/1963 مكان الميلاد: المرج/ ليبيا مجالات الكتابة: القصة/ المقال/ الكتابة الساخرة. تعريف قصير: انتقل من مدينة المرج حيث ولد، إلى مدينة البيضاء حيث واصل دراسته، حتى تحصل على بكالوريوس في مجال الزراعة العام 1988.. له زاوية أسبوعية بصحيفة "الجماهيرية" بعنوان.. "قبل أن أنسى". إصدارات: شجر المطر/ قصص قصيرة/ 1998.
هـواوي

هـواوي

اثنان لا يجوز اللعب معهما ولا عليهما ولا بالقرب منهما ، الكهرباء وأمريكا . هكذا افتتح الحاج مسعود رسالته الشهيرة إلى دونالد ترامب، وفي صباح اليوم التالي تناقلت وكالات الأنباء أن ليبياً يدعى “الحاج مسعود” بعث برسالة عاجلة إلى “دونالد ترامب” .في الواقع ، هذا ليس حدثاً مميزاً، لأن السيد ترامب باعتباره رئيس أكبر دولة في العالم يتلقى آلاف الرسائل كل ... أكمل القراءة »

أعتذ جداً..

أعتذ جداً..

اعتذر جداً .. اعتذر لكم .. ومنكم أرجو السماح .أيها اللصوص في البذلات الرسمية ..أيها الأوغاد بربطات العنق الأنيقة ..أيها الأثرياء في لمح البصر .اعتذر منكم .. ومنكم أرجو السماح .أيها الخونة في ثياب المصلحين .. والمرتشون في وضح النهار .. والأنذال وأنتم تتصدرون الصفوف .اعتذر منكم .. ومنكم أرجو السماح .وذلك لأنكي اكتشفت اليوم كم أنتم على حق .. ... أكمل القراءة »

ذات مرة

ذات مرة

(( .. ماذا أكتب لمن جعل حروف اللغة عبيداً لي ..ماذا أكتب لمن جعل كلمات الغزل تتسابق لإرضائي .. )) كتبتِ لي مرة ..رأيتُ اللغة تتراصف كطلائع جيشٍ منتصر ..كانت حروفك تلمع تحت وهج الشمس ..وكنتُ هناك ..يرهقني المسير ..وينزف دمى ..يختلط بذرات الرمال الصامتة ..فيما كنت أواصل البحث ..ماذا تكتبين ؟ ..فقط عنوانك ..فقد أضناني المسير ..فقط عنوانك ..فرحلة ... أكمل القراءة »

المرة الأولى

المرة الأولى

عندما رأيتك للمرة الأولى كانت الأرض تنام على وسادتها الطينية الوثيرة ..كانت تحلم بإنسان يملأها ضجيجاً ..وبماء عذب يعيد الاعتبار إلي تربتها المالحة ..وبكهفٍ عامرٍ بأهله ..تسكنه رائحة الشواء وتزدحم في أركانه الطرائد ..ويزدان فضاؤه بالحكايات ..وتضئ صدور ساكنيه بالنوايا الطيبة . عندما رأيتك للمرة الأولىكانت الأرض قد استيقظت ..شاهدتها ..تلك اللحظة بالذات ..كانت بهيجة مبهجة .. تموج بألف لون ولون ..كانت وردية ... أكمل القراءة »

صـدفـة

صـدفـة

وأصادفهم ..كان موسى بن نصير يتسول في شوارع أجداده بعد أن أنجز فتح الأندلس ..وكان محمد بن القاسم يتعفن في سجنه بعد أن فتح السند .بينما كان المهلهل يذوب في درعه الحديديبانتظار جرعة ماء . كلهم كانوا يموتون على مهل ..كان يقتربون من الموت كلما ابتعد عنهم الأمل. وكنت ُهناك ..معهم .لم أر الأندلس ..ولم أدخل السند .. ولم أطلب الثأر البعيد ..أسبابهم ... أكمل القراءة »

“صياد متوحد” ..

“صياد متوحد” ..

“صياد متوحد” ..قرأ ت مرةً هذا الوصف لماركيز، وهو يمعن في رسم شخصية بطل روايته الشهيرة ” الحب في زمن الكوليرا”، فرأيت سيرتي مكتوبة بأحرف من قدرٍ غامض الملامح، وبكيت ألف مرةٍ من جديد.“صياد متوحد” ..أتحين الفرص، وألعن الظلام ألف مرةٍ قبل أن أشعل في عينيه شمعة.“صياد متوحد” ..أرشو مرارة الحنظل بملعقة عسل، وأطارد استحالة الأماني بإمكانية الحدوث.“صياد متوحد” ..أمامي ... أكمل القراءة »

جزء من رواية (الكائنات)

جزء من رواية (الكائنات)

على المفترق المترب وقفت ..أغنية “ذكرى محمد” تراودني على البكاء، لكني أتسلح بعزيمة الرجال الكاذبين وامتنع :ـــــ حلم والا علم .. والا عيوني ..جابن اللي لا ريتهم لا روني . رحلت قافلة خواطري مع صوت ذكرى القادم من السماء لكن الوجه المتجهم الذي ملأ بصري أفسد درب القافلة المضيء بنظراته المتوثبة.كان يريد أن يعبر أمامي بسيارته الفاخرة، أفسحتُ له المجال رغم ... أكمل القراءة »

يا سيدتي

يا سيدتي

وياسيدتى ..بالأمس كنتُ حزيناً كعادتي ..هذا ليس جديداً ..فالحزن مهنتي وأنا أيضاً مهنته ..لكنى كنتُ بالأمسفي حاجةٍ إلى كلمة واحدة منك حتى اهزمه ..كنتُ محتاجاً إليك بشكلٍ مخجل ..فالرجال في بلدييخجلون من احتياجهم للنساء .إنهم يفتلون شواربهم العريضةويتباهون بأنهم يستضيفون الصقور فوقها ..وأن (الني في ابطون الرجال ايطيب)ويلقون بعار خروجهم من الجنة على أمهم حواءويقولون إن الأمر لو ترك لآدم ... أكمل القراءة »

إلى الأعلى