6 معلومات عن قورينا .. الكنز المدفون في قلب الجبل الأخضر

بوابة أفريقيا الإخبارية

من آثار قورينا

من آثار قورينا
أرشيفية عن الشبكة

قورينا أو قوريني باليونانية هي حديثاً شحات مدينة جبلية ذات طبيعةٍ خلابة وقصة تاريخية كبيرة أسسها الإغريق سنة 631 قبل الميلاد وفي هذه الاسطر نقدم للقارئ الكريم تعريفا لهذه المدينة التاريخية

1 – تقع في إقليم الجبل الأخضر في أقصى شمال شرق ليبيا حيث تعد ثاني كبرى مدنه من حيث المساحة وعدد السكان بعد مدينة البيضاء واسمها التاريخي هو الذي منح إقليم برقة في شرق ليبيا اسم قورينائية أو سيرينايكا.

2 – كان باتوس أول حاكم للمدينة ولمدة 40 سنة حيث شهدت في أوج ازدهارها من نشاط زراعي وتجاري في القرن الرابع قبل الميلاد، ومن بين ما يجعلها اسماً مشهوراً نبات السلفيوم الذي كان ينبت في طيات تربتها ويداوى به اغلب الامراض إلى أن تساوت قيمته بقيمة الذهب آن ذاك.

3 – ترتبط شحات أو قورينا مع مدن الجبل الأخضر بعدة طرق ساحلية وجبلية فدرنة تبعد عنها 80 كيلومتراً إلى الشرق والبيضاء 10 كيلومترات إلى الغرب ويرجع اسم شحات إلى جفاف عيون المدينة التي تتدفق بمياهها العذبة في إحدى الفترات القديمة إلى أن تنادى الناس في واصفين عنوان مياهها بعيون الشحات ومع تكرار الاسم أخذ منه اسم لها.

4 – توالت عليها كل الإمبراطوريات التي حكمت شمال ليبيا من الجمهوريين سنة 414 قبل الميلاد إلى الإسكندر الأكبر والحكام الإغريق سنة 332 إلى الرومان 96 قبل الميلاد إلى البيزنطيين 324 ميلادية إلى الفتح الإسلامي 635 ميلادية.

5 – من أبرز معالمها معبد أبولو والأقورا والحمامات اليونانية التي لا تزال واضحة حتى الآن حتى بعد تعرض المدينة لزلزال قديم آن ذاك، إضافةً إلى معلمها البارز وهو معبد زيوس وهو ثاني أكبر معبد في شمال أفريقيا وأكبر معبد إغريقي في ليبيا الذي شيد في القرن الخامس قبل الميلاد حيث تم هدمه بعد حملة التمرد اليهودي على المدينة بين عامي 116-117 بعد الميلاد وأعيد بناؤه من جديد بعدها من قبل الإمبراطور الثامن عشر الروماني.

6 – ما يشهرها أيضاً هو مناخها وبيئتها الخصبة وكثرة عيون المياه الطبيعية بها وتنوع النباتات والأشجار فيها إضافة إلى أنها تقدر بأنها من أعلى المدن الليبية من حيث مستوى هطول الأمطار سنوياً لدرجة أنها وصفت بالمدينة ذات السماء المثقوبة لغزارة مطرها.

عن المشرف العام

مشرف عام الموقع: رامز رمضان النويصري// المحرر العام: كريمة الفاسي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى