طـُيـوب عـَربـيَّـة

 

كارتجاجة الغيهب

تنحى عن متاهاتي اللغوية

 

رضوان السائحي / المغرب

 

 

من أعضائه

تنحل الحرية بأسماء تفك الطين عن نسغـه،

تتفتت اللذة في صدره الخبـيء.

في عمقه يلمـلـم من تخونها صرحا للتوتر والانعتاق

يفك أسـر الوشم عن خـدود الريـاح،

تبدو الظـهيرة في عينيه عشقـا ضيق الخـناق

تحـت إغـساقـه

تجثو فـزاعة توقظ تجـريدات عريه المهـروق،

تهذي في نزعـات تدنيهـا

" سـحـقـا لحياة الغـوانـي..

وعـذارى ينضـحـون بفاحشة العـراء

سـحقـا لـرجال مكعبيـن.."

بنشيجهـا ينغمر الضـوء عربيدا في عـينيـه،

أرعنا وراء أستاره ينزلـق عـن متاهـة اللغـو..

 

جـاءني قربـانا رفضتـه آلهـة زائفـة

جـاءني وشهـد النفس الفارهـة يجلونـي

كيـف إلـى هزيع إفكـه ارتحلـت جبـلات قلقـي؟

كيـف أشتـت تـذكري في أنواء جسـده المشتهـى

جـاءني هـامسا في مـزنه يغسـل دمقس غيـه

"أيها الجسـد الدامـي..

صـب فـي كأسي وهـو هـات تقضـم أصابع المـدى

وألواحـا تنجـذب من أطرافها إلى صـلصـال جـديـب.."

أجبتـه، وهر طـقـة القول توسعـت في عجيـزتها الدلالـة

 

 

"أيهـا الجسـد الباكـي..

متـى بـك حـروف الثبـج تحـلـج أنفاسـها..؟

متـى بـك كـلمـات المـوت تتنحـى بغيابـها..

وبـرواحـها ينـدفـتق الوجـدان مشاكسـا هـذا المتدلـي

فـي غـور الغـيـب."

 

الرئيسية | الأولـى