طـُيـوب عـَربـيَّـة

 

حـكايـة

 

حمدي هاشم حسانين - مصر

 

 

البيت العتيق

المليء بأصواتنا

لا تزال العناكب تنسج فيه

ملابس وحدتها

والستائر تحتضن الأتربة

الذي قد تناسى ملامحنا

قل زواره

لم يزوروه في العيد

لم يحملوا بهجة القرب

إذ كان فوق الفراش مريضا

وحيدا

يجهز قهوته

يتوكأ فوق نسيم التذكر

يجلس في شرفة الانتظار

ويرشف قهوته

والبيوت تمر أمام مآقيه

لم تلق حتى السلاما.

تزايد فيه الشحوب

بكى

سكب الدمع

مادت به الأرض

خر

وصار ترابا

 

الرئيسية | الأولـى