طـُيـوب عـَربـيَّـة

 

مـيـلاد

 

حمدي هاشم حسانين / مصر

 

 

مـيلادها يأتى غـدا

كلى هـوى وتـرددا

ماذا أهـادى مـن أحـب

زبرجـدا وزمـردا

أم باقة الزهـر التي

باللـيل قبـلها الندى

مـاذا أقـول لها إذا

مسـت يـداي أنا اليدا

وبما أحـس برعـشة

تجتاح قـلبـا مجـهدا

والشـمع فوق مـوائد

يخبو ليشـتعل المدى

إن وشوشـتني تنتـشي

أذني وتخـتزن الصدى

أو عانـقـتـني خـلسة

جـيدي يخر قـلائدا

أو راقصـتني دونهـم

لغدوت وحدي السـيدا

أنـعم بقـلب في الـهوى

ذاق الغـرام الأوحدا

قد كان قبلك أسـودا

ما عاد بعدك أسـودا

والآن أوقـن أنـني

ما عشت أشواقي سـدى

أهـواك لا تتحـيري

إن باح ثغـري أو شدا

أنـت الـتي فتـحـت في

قلبي الشـعور الموصدا

ونزعتـنى كمـلاك حب

من ثـنـيات الردى

يا أنت يا أحلى النـساء

تـقـربا وتـوددا

عيناك بـحر فيـهما

مـوج الحنان تمددا

وأنا على عـرش الهوى

إن لاح وجـهك أو بدى

ملك تـمدد ملـكه

وغـدا خلودا سـرمدا

 

الرئيسية | الأولـى