|
قـبض ريـح
حمدس هاشم حسانين / مصر
الشوكُ بداية تاريخي
والشوقُ نهاية تقويمي
قومي من نومكِ
فالعُنَّاب أتاك ِيُبلل خدّيكِ
أغنية الطير أنا
وهواك بنفسجة تحبو
كي تفتحَ كُتُبَ الرِّيح
وتقرأ ما خبّأه الغيمُ
أنا معجونٌ أو مسجون
في رائحة البردّياتِ
وبين الصفحاتِ المنسيةِ
اسمي
لا أذكرهُ
لكن أذكر أنّكِ كنت
بداية عصر الطِيبِ
وُكنتِ الرائحة اللاتُنسى
كُنتِ السيف
يغوص فُأولد
ومواجدنا الحُبلى تكبر
حيناََ تهطل بالأشواقِ
وعند الليل
تُهدهد طفلاََ يُدعى الحُبَّ
الطفل الحُب
تناسى النَّومَ
وزارَ سماء الذكرى
يحكى للأحباب
حكاية شيخٍ
عاشَ يُسَطِّر بعضَ هواه
ومات غريبا
منسيا |