تشيماماندا نجوزي أديتشي

نجمة أفريقية تسطع في سماء الأدب العالمي

 

ترجمة: عطية صالح الأوجلي

 

 

ولدت تشيماماندا نجوزي أديتشي في 15 سبتمبر/أيلولَ 1977، في إنجو، بنيجيريا. سارت  على خطى والديها الأكاديميين فبرعت في  دِراساتِها، فدِرسَت الطبِّ في جامعةِ نيجيريا، الاتصالات في جامعةِ دريكسيل بفيلادلفيا، والاتصالات وعِلْم السياسة في جامعة شرق كونيكتيكت حيث تخرجت في عام 2001. ً تحصلت أديتشي مؤخرا على شهادة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة جونس هوبكنز  في بالتيمور.

أثناء سَنَتِها الأخيرة بجامعة  شرق كونيكتيكت، بَدأتْ العمل علي  أول رواية لها، الكركديه الأرجواني، التي ما إن نُشِرَت فيُ أكتوبر/تشرين الأولَ 2003 حتى حققت ناجحا هائلا مما أكَسب المؤلفة العديد من الجوائزُ والأوسمة بما فيها جائزةُ أفضل أولِ كتابِ لكُتّابِ الكومنولثَ. نشرت أجزاء من روايتها في مجلات شهيرة مثل جرانتا وزويتروب.   تُعملُ أديتشي حالياً على كتابة روايتها الثانية، نِصْف شمس صفراء.

 

 

أجرت مجلة (الأدب العالمي اليوم) الأمريكية لقاء مع الكاتبة في عددها الصادر بشهر مارس 2006  فيما يلي ترجمة له:

حديث مقتضب مع تشيماماندا نجوزي أديتشي

 

الأدب العالمي اليوم: ما هي الكتب التي صدرت مؤخرا وأسرت انتباهكم؟

تشيماماندا نجوزي أديتشي: أنا كثيرة الإعجاب  بالذكاء و بالاستخفاف بكُلّ شيءِ الذي نجده في رواية سيفي عطا المنحازة وبقوة للنساء  " كل شيء حسن سيأتي" (2004). أما رواية وزودنما إويلا "وحوش بلا أمة" (2005) فقد أقنعتْني بأنّنا نشهد عصر نهضة في الكتابة النيجيريةِ. كما أحببتُ النثرَ الرائعَ و الكتابة الرفيعة لرواية إيان مسيوان "السّبت " (2005).

 

الأدب العالمي اليوم: وما الذي يشد انتباهك من خار