***   المنتدى، فسحة تسعى أن تكون أفقاً مفتوحاً لتعبر نصوصكم من خلاله إلى أفقاً أكثر رحابه، مرحباً بكم... يمكنكم مراسلتنا على البريد الإلكتروني للموقع أو البريد الإلكتروني لمجلة المقتطف   ***

للتواصل: attieoob@post.com / almoqtataf@post.com

 
 

الكتابة بالأرقام والحروف

زياد العيساوي

بالحروف فقط تُدوَّن أسماؤنا، وبها بعد الأرقام تُكتب المبالغ المالية في الصكوك المصرفية، وبالأرقام من دون الحروف تُحسب سنو أعمارنا، وبهما معاً تُثبت النظريات في العلوم التطبيقية، فكما يُقال: (الحروف لغة الآداب، والأرقام لغة العلوم ).

 

شـرف الـعار

ميلاد السـوقي (العجوز دائما)

شــرف العـار

أنجبت كلبة جاري

أربع جراو ذكـور..

وبعـد ولادة ليست صعبـة..

وصلنـي الخبـر مثل كذبـة..

تمنيت أن أصلب داخـل علبـة..

فلقد أنجبت زوجتـي توأم إناث

اه...يا ليتني تزوجت الكلبة..

 

رمـادُ امـرأة

أسامة الناجح (نورس الجبل)

كان سرب آمالي  يساقط أفعى تطاردني..

ورماد امرأة يتمرغ في دمي ..

دم يابس وغبار من تراب الطفولة .؟

امرأة  هي من أنشودة رماد ..

يرمي  بها الريح في عذوبة أنفاسي ..

 

أمَّـاه

قصي محمد-العراق

آماه يا مهد الحـنان ونفخة في خاطـري

آمـاه  يا أمـلي وقبلة مـنيـتـي ومشاعري

آمـاه يا نـور الحياة لـدى فـؤادي الحـائر

أبكيت حتى ينضبُ الدمع المخصب بالدماء

آمـاه  أوجـعني أنـيـنـك  فأسمعي

أنشودتي  السكرى  وآه توجـعي

 

الكانُونُ السَّادسَ عَشَر.. انْفِصامُ الآلهةِ

جوان فرسو-سوريا

مِثْلَ خَيْطٍ حَلا..

في شَذا لَوْعَةٍ..

زارَني – مِثْلَ عِطْرٍ – هُدْهُدٌ مِنْ كُلوديا

لَمْ يُبالُوا بِصَوْتِها الرَّنيمِ.. لَمْ نَرْتَقيْ.. لَمْ نُصادِرْ رَجْمَ

الدِّياناتِ والقَتَلَى

فاخْتَفَتْ غُرْبَةُ الوَجْنَتَينِ

بأَصْداءِ ربِّي

وربِّ كُلوديا..

 

إلى شـاعر

عبدالرحيم الماسخ-مصر

تمسِي وتصبحُ مثلما

تطفو النجومُ على السما

عيناكَ غائمتان، لا

ضعفَ السكونُ ولا نما

وهواك ريحٌ في غدي

ر الوقتِ تنحت سلما

ترقى عليه إلى الجَما

ل، إلى الحنان، إلى الحِمى

 

آه لـو تـأتـين

ميلاد السوقي

وعلى وجهك حزن غريب . .

وابتسامة كادت تبكي . .

على الوجه الحزين ..

آه لو تأتين .

وصوتك المبحوح

كمئذنة أندلسية

هددتها السنين

آه لو تأتين ...

والورد على الخدين

كم هو جميل . . فهل تسمحين . ..?

 

القُبلةُ السّابعةُ.. قلبٌ يستوطنُ الشّتات

جوان فرسو - سوريا

منذُ أن اتّخذتُكِ

يا بعيدةُ.. وطناً

بقيتُ بلا حدود!

وبابتعادكِ

سكنتْني الغربةُ

ثمّ.. حينما أدمنتُ النّظرَ إلى الأفق

استوطنَ قلبي الشّتات.

تجرّعتُ الأفقَ

فاستحالَ القدرُ وطناً..

 

خـروج

عبدالرحيم الماسخ - مصر

خارجٌ من تفاصيل أيامه

يتلمَّسُ بين البراكين يُنبوعَ أغنيةٍ

يمسكُ الأرض

في قدميه يسيح التصَحُّرُ

نجمٌ يرتلُ بين يديه طقوس التنقلِ

بين السماوات

ريحٌ تنام على صدره

وتجسُّ الأنين بأشواكها

 

تسـلـيم

عبدالرحيم الماسخ - مصر

وترٌ يُمطِرُ الهمسَ في شفة الريح أنتِ

أنا عائمٌ في الخيال إلى مركبِ الصمت

تقتربُ الذكريات من الأغنيات

فيشتعلُ الأفق الدائريُّ بموج التفات الهيام

إلى شجر الزرقةِ

الوقتُ يلتفُّ

والليل يطفو

وأنتِ تغيبين عن سفري

 

قــــــوريــــــنـا

الحبيب الأمين

نهارك اسعده ظهورك

والمساء ذبالته أنت

سنابل القمح والشعير

عاشقة لشمسك

والقمر توطن تلالك

أسبوتي1 الحسناء

بنت هسبريديس2

حيث تفاحات هيراكليس الذهبية

رفيقة هانيبال البطل

 

سيُحـكى أنّ

زياد العيساوي

(لقد مللنا حكاياتك).. هذا ما علقّ به الحضور على الحكاية التي رواها لهم ليلة البارحة.. تفرس مليّاً وجوه الحاضرين في هذه الأمسية، فوجدها هي عينها لرواد المقهى الدائمين، فخلع قبعته ووضعها على المنضدة ثم طفق ينظر إليها حتى شرد عنهم، وبطريقة الومضة الخلفية (الفلاش باك) تذكّر لقطةً لما جرى معه ليلة أمس (صورتهم وهم ماضون إلى الخارج ويستهزؤون به، وكيف أن أحدهم لم يتكرم بوضع أي درهم في قبعته).

 

أبُـــوَّة

عبدالرحيم الماسخ - مصر

ولدي

كما أحببتُ فيكَ مسافًة أخرى

لعيني أن تقَرَّ وأن ترى

أشفقتُ ـ يا قلبَ الأبِ الحيرانِ ـ

أن تبقى لذاكرتي الحزينةِ دفترا

أشفقتُ أن تمشي مسافتيَ التي

شوكٌ بها الحصباءُ في زبَدٍ جرى

أشفقتُ أن تغفو قليلا في الكوابيس التي

ترعى الدماءَ

 

الـزَّمـاني

الحبيب الأمين

من إلهامك أنت أوقدت الدفء

وأشعلت الضياء

عند شاطئيك بحرين

والبر فيك كلمة

أستعذب من ثغرك النثر مرة

وأستلذ بالشعر مرات

قطر الورد أم عسل الشفتين

أسمعه من صمتك همساً

وأرويه من فيضك قطرات

 

الحاسة السادسة

زياد العيساوي

صهلت الخيول المحتجزة بداخل الإسطبل، فهرع إليها مالك المزرعة بصحبة أبنائه والعاملين فيها.. ما الخطب ؟ (تكررت بعدد ألسنتهم).. أجاب عارفهم: " لعلها قد سمعت عواء ذئب قريب، ينتهز غفلةً منّا كي ينقضَّ عليها ".. فقسّموا أنفسهم إلى عدة فرق ومشطوا هكتارات المزرعة وكل المزارع المحادية لها، شبراً شبراً، بل أنهم توغلوا حتى في أدغال الغابة المرتفعة على سطح الجبل

 

رحلة العمر مع آمنة 

قصي أحمد محمد - العراق

في ظلال الليل عند المنحدر قد جلسنا

وتسامرنا طويلاً تحت أضواء القمر

وشبعنا من مواويل العتابة

والربابة

وتناجينا كطيرين على غصن الشجر

آه ما أحلى السمر

آه .. آه

من أغانينا تعبنا

 

إعـــياء

عبدالرحيم الماسخ – مصر

تركتنِي أحِبُّها وأموتُ

ربَّةُ الحُسن، سِحْرَها ما نسِيتُ

طلعتْ، فالظلامُ قصَّفَهُ النو

رُ، وندَّى البُكورَ بَرْقٌ صَمُوتُ

وطغى العطرُ، فالرياضُ سرتْ في الْ

ماءِ، يرعى وُرودَها التشتيتُ

رقصتْ لي أم الخُطى، رفَّتِ الرِّيْ

حُ على أيكِها فلا تستميتُ

 

الشيخ الشهيد

الحبيب الأمين

أخاديد الكهولة وتجاعيد الدهر

وبضع من شعرات القهر الأبيض

قروح المرض وجروح عصر البطولة

أسمال الفقر  وكثير من أدوات الصبر

كأسد هرم يحتضر على سرير الموت

يجدف به قارب الذهاب إلى حواف الحياة

 

للحب قانون!

زياد العيساوي

في علم الفيزياء، ثمة أنواع عديدة من العلاقات، التي تربط بين الكميات الفيزيائية، من بينها علاقتان معروفتان لدى الجميع، هُما العلاقة الطردية والعلاقة العكسية، وسنتناول في مقدمة مقالنا هذا النوعٍ الأول منهما (العلاقة الطردية) هذه العلاقة في حقيقتها تربط بين كميتين فيزيائيين، عند زيادة شدة الأولى تزداد تبعاً لذلك شدة الثانية ولكن يُشترط لهذه الزيادة المزدوجة ثبوت شدة كمية ثالثة ترتبط إرتباطاً وثيقاً مع كل منهما.

 

الوحدةُ الرّابعةُ عشر.. لالش

جوان فرسو - سوريا

أيُّها المَوْتُ الَّذي يُلاحِقُ

جدِّي منْذُ أَمَدٍ..

خُذْهُ مَعَكَ

بَعيداً عَنْكَ،

.. عَنِ الأَلَمِ

      .. عَنِ الاحتِضارِ

دَعْهُ يَخْتَزِلُ لَحَظاتِ كِبْريائِهِ

                    بِصَمْتٍ..

يَسْرُدُ لَحَظاتِ صَمْتِهِ

 

وقـتٌ من طِـين

عربي عبدالله

أيامنا وقت يفضي لوقت.. وقت من طين الرداءة لعين..ومني من ماء مهين مخفور ببؤس اللذة.. يجترح عن غير قصد نسلا يائس..

نجتث اليأس بإلحاح..نعلق عليه خيباتنا..نمزجه بعرق أجسادنا ونلعق الصبر في صمت..الصبر موجع و البشاعة تتجلى بصورها المجانية المبكية في الحكايات اليومية التي يرويها لك الناس عن الفقد والألم والجوع والقهر والمرض والحوادث، وفي عيونهم رضا وعتاب..حكايات تفطر القلب والحجر..

 

يوميات كاتب مغمور

زياد العيساوي

مساءً شاهد مُقدمة أحد المسلسلات التي تُذاع يومياً، وطالع الأسماء المعروضة على اتساع الشاشة فرمق بعين أسماء الفنيين، وبالأُخرى أسماء الفنانين النُّخبة المشاركين في تأدية أدواره، فوجد أسماً لأحدهم مُدرجاً تحت قائمة مُجسِدي أدوار البطولة، ما دفعه بإغراء إلى متابعة مجريات هذا المسلسل وأحداثه، وفي نهاية الحلقة، وجد أنَّ ذلك الممثل المنعوت بالقدير، لاُ يشخص إلا دور مجرم.

 

الحلم النَدِي

الحبيب الأمين

أفقت من النوم مرتبكا بعد أن أحسست ببعض البلل على عنقي وبرائحة طيبة تفوح من سريري. استجمعت ذاتي ولملمت أطرافي المبعثرة كنت مشتتا وضائعا بين الحلم الذي مر واليقظة التي وصلت. كان الحلم قريبا مني فأمسكت بنهايات خيوطه وسحبتها إلى نول ذاكراتي فنسجته من جديد.

 

الإدمـان

أحمد حميد - سوريا

كثيرا ما تستخدم كلمة إدمان بصورة فضفاضة وملتوية في أثناء الحديث ويصف بعض الأشخاص أنفسهم بأنهم (مدمنو روايات بوليسية) أو (مدمنو أكل الكعك).

إدمان هنا تستخدم على سبيل المزاح للدلالة على الانغماس بإفراط في أوجه النشاط الممتعة ولا تصل خطورتها بالإدمان على الهيروين أو الكحول.

 

كلـمات متـقاطـعة

زياد العيساوي

جئت ذات مرة، أزمعُ كعادتي حلَّ شبكة الكلمات المتقاطعة الموجودة في صفحة التسالي بإحدى المجلات، وأذكر فيما اذكر، أنها كانت من فئة (16 × 16) وفي هذا إيحاءٌ لكم منّي بمدى صعوبة حلِّ هذا النوع من الشبكات، ذلك أنها ملآنة بكم هائل من المربعـات المُظلَّلة و المُضلِّلة في آنٍ واحد، التي أحكم مُعِد هذه المنظومة دسَّها وتوزيعها بين المربعات الشاغرة التي كانت في حاجة إلى أن تعبأ بحروفً لكلمات متقاطعة، عكساً وبعثرة، وبما هو منصوصٌ عليه في قائمتين، إحداهما أفقية، والأُخرى عمـودية.

 

مجريـات يـوم مُـمِل

زياد العيساوي

دقّ ناقوسُ العمل مُنذِراً مثل كل صباح عند الساعة السادسة تماماً.. حاول أنْ يتجاهله حتى يصمت من تلقائه، فلم يفدِه صنيعه شيئاً، فقد أبى المنبه إلا أن يُفرغ كل ما تصدر حركة تروسه من رنين في أذنيه.. أمره شيطانه بأنْ يخرسه، فعبث بيُمناه على الركن الداني منه، فأوقعه أرضاً وتحطّم، وأخيراً كان له ما أراد، فقد تخلص من هذه الزغاريد المُفجعة، وجاء يعتزم العود إلى حالته الأولى، لكنَّ النوم استعصى عليه، فنهض مُتثاقِلاً، بعدما رفع عن نفسه ثقل غطائه، وأتجه ناحية النافذة بخطوتين غير متساويتي الإتساع، قصيرتهما نجمت عن ارتطامه بالجدار.

 

صاحبة اللقب

زياد العيساوي

قـال لها: (أُحبُّك لجمال عينيك) وعلى مسافة ليست ببعيدة عنهمـا، قـال ثـانٍ لثانية: (أحببتك لسحر وجنتيك) التقت الاثنتان فيما بعد، وراحت كُلُ واحدة منهما، تُريد أنْ تُسمعَ الأُخرى غزل حبيبها بها، كي تُحسسها بأنها قد حظيّت بحبٍّ أكبر منها، فتغيظها بذلك، وبينما كانتا تتجادلان جدالاً عقيماً حول هذا الأمر

 

جـبـل..

جوان فرسو - سوريا

كانَ الصَّباحُ جاثياً على رُكْبَتَيهِ

حينَ امتَطى الجَبَلَ..

فارسٌ مِنَ الوهلةِ اللاّ أَخيرةِ..

يَتَجَرَّعُ رائحةَ التُّرابِ..

بِبَرَارٍ تَوَسَّدَها،

وَفَضاءِ اللاّ تَناهي

في الْتحافِ نَسَماتِهِ المُنْعِشةِ..

على الجَبَلِ ذَاكَ..

 

مواجيد مسترجعة

الحبيب الأمين

صور قديمة مبعثرة

مشاعر فائتة

مواجيد مسترجعة

في قفة الحسرة

كانت معلقة

على جدار التراث الأخير

لن يراها أصحاب

العقول المخدرة

 

لا شيء

فلورندا أبورزق / فلسطين

ماذا تبقى من سنابل القمح

في شمس الأفق ؟

والموت يحصد العيون النائمة

كأطلال الخريف

البحر يلفظ أسماكه

وغزة تنتحب

الفجر الهارب

من انكسار اللحن الحزين

بلد الطيوب

مرصد الأخبار

إصدارات الطيوب

 

[شروط النشر]

 
صدر عن منشورات الطيوب
 
بعض من كل العابرين
حنان كابو
 
قصائد مهربة
زينب البرعصي

 
 

يمكنك الرجوع إلى أرشيف كل قسم .. في حالة بحثك عن موضوع تم نشره بالمنتدى