|
إلى شـاعر
عبدالرحيم الماسخ-مصر
تمسِي وتصبحُ مثلما
تطفو النجومُ على السما
عيناكَ غائمتان، لا
ضعفَ السكونُ ولا نما
وهواك ريحٌ في غدي
ر الوقتِ تنحت سلما
ترقى عليه إلى الجَما
ل، إلى الحنان، إلى الحِمى
وتغيب في شجر الدرو
ب، ترفُّ في مطرٍ همى
وتشفُّ في وردٍ يذو
بُ على فم المْغنَى فما
قلبي عليكَ وأنت رغ
مَ الليل تصبح مغرما
وتفيضُ رغم الجدْب، تمْ
سكُ في يديك الأنجما! |