|
تسـلـيم
عبدالرحيم الماسخ - مصر

وترٌ يُمطِرُ الهمسَ في شفة
الريح أنتِ
أنا عائمٌ في الخيال إلى
مركبِ الصمت
تقتربُ الذكريات من الأغنيات
فيشتعلُ الأفق الدائريُّ بموج
التفات الهيام
إلى شجر الزرقةِ
الوقتُ يلتفُّ
والليل يطفو
وأنتِ تغيبين عن سفري
كي أغيبَ عن الريح في وتر
السريان
بعيدا قريبا
أناديكِ يا قمرًا ذائبا في
الظلال
ويا مطرا هائما في شقوق
الخيال
وأرعى معانيكِ عبر حقول
الكمال
ولا أحتويكِ
أناديك
تبيضُّ ذاكرتي بالُشكوك
وأسْلِمُ ذاكرتي لاحتمال ! |