|
إلى تلميذتي
أسامة الرياني
عندما تقف الرتب العلمية
حاجزا دون تعبير الشاعر عن
مشاعره
لو كنتُ يا هـذي مـن الطـلاب
لرأيتِ سحر تغزّلـي
وعُجـاب
لغزوتُ بالشعـر الفصيـح
فؤادك
وملكتُـه ورجعتُ
بـالأسـلاب
لو كنتِ يـا هـذي زميلـة
مِهْنَـةٍ
لسقيتكِ نهـر الهـوى
المنسـاب
وعزفتُ مـن عينيـك سمفونيـة
وجعلتُ حسب هـواك شكل ثيابـي
وجعلتُ مـن لـون السماء
ثيابـك
عمدا لتفقدنـي الثيـاب
صوابـي
وسَعَيْتُ أن أُرْضي غرورك ـ
حلوتي _
ودفنتُ فيـك طفولتـي
وشبابـي
يا موضةً كـم داعبتْ
بخيالهـا
أفكار "دافنشـي" كلمـح
سـراب
يا لوحة للحسن لـم ترسـم
ويـا
نغما شجي اللحن مـن " زريـاب
"
يا جنةً للحسـن يَقْطِفُ
زَهْرَهَـا
شِعري ويمنحُهـا الحيـاةَ
تُرابي
سأقول مـا قـد قلتُ بـل
أضعافه
لو كنتُ يـا هـذي مـن
الطلاب |